• مايو 12, 2026
  • مايو 12, 2026

سليمان ياسيني

يشهد العالم تزايدا خطيرا في أعداد النازحين داخليا بسبب النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في العديد من الدول.

وسجلت التقارير الدولية أرقاما قياسية تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الملايين، في ظل ضعف المساعدات الإنسانية وتزايد آثار التغير المناخي.

1/ ما السبب الرئيسي لارتفاع أعداد النازحين داخليا خلال العام الفائت؟
شهد العالم خلال العام الفائت ارتفاعا كبيرا في أعداد النازحين داخليا بسبب النزاعات المسلحة وأعمال العنف، حيث سجلت أكثر من 32 مليون حالة نزوح، وهو رقم قياسي غير مسبوق. وقد تجاوز النزوح الناتج عن الحروب والصراعات النزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية لأول مرة، مما يعكس تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من الدول، إضافة إلى فشل الجهود الدولية في الحد من النزاعات وحماية المدنيين.

2/ ما الدول التي سجلت أعلى أعداد النزوح الداخلي بسبب النزاعات؟
أشار التقرير إلى أن إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية كانتا من أكثر الدول تضررا، إذ سجلت كل واحدة منهما نحو 10 ملايين حالة نزوح جديدة بسبب العنف والصراعات. كما تصدر السودان قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من النازحين داخليا للعام الثالث على التوالي نتيجة الحرب الأهلية، يليه كل من كولومبيا وسوريا واليمن وأفغانستان، حيث يعاني السكان من أوضاع إنسانية صعبة تدفع الملايين إلى مغادرة مناطقهم بحثا عن الأمان.

3/ كيف أثرت الكوارث الطبيعية والتغير المناخي على النزوح الداخلي؟
رغم أن النزوح الناتج عن الكوارث الطبيعية انخفض مقارنة بعام 2024، فإنه ظل مرتفعا، إذ سجل نحو 29,9 مليون حالة نزوح بسبب الفيضانات والعواصف وحرائق الغابات وغيرها من الكوارث. وقد ساهم التغير المناخي في زيادة شدة هذه الظواهر واتساع نطاقها، حتى في دول لم تكن معروفة سابقا بتعرضها للكوارث. كما أصبحت حرائق الغابات سببا متزايدا للنزوح، حيث تسببت وحدها في نزوح حوالي 700 ألف شخص خلال سنة 2025.

4/ ما التحديات التي تواجه النازحين والمنظمات الإنسانية؟
يواجه النازحون داخليا تحديات كبيرة، أبرزها فقدان المساكن والخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمياه. كما يعاني الكثير منهم من الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعد عودتهم إلى مناطق مدمرة بسبب الحروب أو الكوارث. وفي المقابل، تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات متزايدة نتيجة خفض بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مساعداتها الدولية، إضافة إلى تراجع جمع البيانات المتعلقة بالنزوح، وهو ما يعرقل وضع خطط فعالة للاستجابة الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين.

 

 

 

سليمان ياسيني

يشهد العالم تزايدا خطيرا في أعداد النازحين داخليا بسبب النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الإنسانية في العديد من الدول.

وسجلت التقارير الدولية أرقاما قياسية تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الملايين، في ظل ضعف المساعدات الإنسانية وتزايد آثار التغير المناخي.

1/ ما السبب الرئيسي لارتفاع أعداد النازحين داخليا خلال العام الفائت؟
شهد العالم خلال العام الفائت ارتفاعا كبيرا في أعداد النازحين داخليا بسبب النزاعات المسلحة وأعمال العنف، حيث سجلت أكثر من 32 مليون حالة نزوح، وهو رقم قياسي غير مسبوق. وقد تجاوز النزوح الناتج عن الحروب والصراعات النزوح الناجم عن الكوارث الطبيعية لأول مرة، مما يعكس تدهور الأوضاع الأمنية في عدد من الدول، إضافة إلى فشل الجهود الدولية في الحد من النزاعات وحماية المدنيين.

2/ ما الدول التي سجلت أعلى أعداد النزوح الداخلي بسبب النزاعات؟
أشار التقرير إلى أن إيران وجمهورية الكونغو الديمقراطية كانتا من أكثر الدول تضررا، إذ سجلت كل واحدة منهما نحو 10 ملايين حالة نزوح جديدة بسبب العنف والصراعات. كما تصدر السودان قائمة الدول التي تضم أكبر عدد من النازحين داخليا للعام الثالث على التوالي نتيجة الحرب الأهلية، يليه كل من كولومبيا وسوريا واليمن وأفغانستان، حيث يعاني السكان من أوضاع إنسانية صعبة تدفع الملايين إلى مغادرة مناطقهم بحثا عن الأمان.

3/ كيف أثرت الكوارث الطبيعية والتغير المناخي على النزوح الداخلي؟
رغم أن النزوح الناتج عن الكوارث الطبيعية انخفض مقارنة بعام 2024، فإنه ظل مرتفعا، إذ سجل نحو 29,9 مليون حالة نزوح بسبب الفيضانات والعواصف وحرائق الغابات وغيرها من الكوارث. وقد ساهم التغير المناخي في زيادة شدة هذه الظواهر واتساع نطاقها، حتى في دول لم تكن معروفة سابقا بتعرضها للكوارث. كما أصبحت حرائق الغابات سببا متزايدا للنزوح، حيث تسببت وحدها في نزوح حوالي 700 ألف شخص خلال سنة 2025.

4/ ما التحديات التي تواجه النازحين والمنظمات الإنسانية؟
يواجه النازحون داخليا تحديات كبيرة، أبرزها فقدان المساكن والخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمياه. كما يعاني الكثير منهم من الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعد عودتهم إلى مناطق مدمرة بسبب الحروب أو الكوارث. وفي المقابل، تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات متزايدة نتيجة خفض بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مساعداتها الدولية، إضافة إلى تراجع جمع البيانات المتعلقة بالنزوح، وهو ما يعرقل وضع خطط فعالة للاستجابة الإنسانية وتقديم الدعم للمحتاجين.

 

 

 

32 مليون نازح في 2025.. أسباب تفاقم النزوح؟