• يونيو 26, 2026
  • يونيو 26, 2026

عبد السلام ضيف الله

في تحليل صادم وواقعي للمشاركة التونسية في كأس العالم 2026، وضع النجم الدولي السابق خالد المولهي إصبعه على الجرح النازف للكرة التونسية، مؤكداً أن الأزمة تتجاوز مجرد خسارة مباراة، بل هي أزمة “هوية مفقودة”.

أبرز ما جاء في تصريحات المولهي لراديو الشرق :

سقوط الهوية الدفاعية: “تاريخياً، قوة المنتخب التونسي كانت في التنظيم الدفاعي والصارم، وفي (القرينتا) والروح القتالية التي تعلمناها من المدرسة الإيطالية للذود عن مرمانا.. اليوم فقدنا كل هذا بشكل مخيف ومرعب على المستويات التكتيكية والذهنية”.

انهيار الدقائق الأولى: “أن يستقبل المنتخب في 3 مباريات مونديالية أهدافاً في أول 7 أو 10 دقائق.. هذا شيء مرعب لا يتخيله أي عقل تونسي! لقد وضعنا أنفسنا في مأزق لأننا لا نملك الحلول الهجومية القوية للعودة في النتيجة”.

مقارنة مريرة مع روسيا 2018: “في 2018 ضد إنجلترا، صمدنا واستقبلنا هدفاً في الدقيقة الأخيرة، وهو أمر يمكن تفهمه وتبريره بدنياً وذهنياً أمام نجوم العالم.. أما الانهيار الفوري الحالي فلا مبرر له”.

سؤال للمستقبل: “السؤال الحقيقي اليوم: ما هي هويتنا الكروية؟ أزمتنا الحالية تحتاج نقاشاً وطنياً ودراسات عميقة تشمل المنظومة الرياضية التونسية كاملة.. ماذا وفرنا؟ وما هي نظرتنا للمستقبل؟”

عبد السلام ضيف الله

في تحليل صادم وواقعي للمشاركة التونسية في كأس العالم 2026، وضع النجم الدولي السابق خالد المولهي إصبعه على الجرح النازف للكرة التونسية، مؤكداً أن الأزمة تتجاوز مجرد خسارة مباراة، بل هي أزمة “هوية مفقودة”.

أبرز ما جاء في تصريحات المولهي لراديو الشرق :

سقوط الهوية الدفاعية: “تاريخياً، قوة المنتخب التونسي كانت في التنظيم الدفاعي والصارم، وفي (القرينتا) والروح القتالية التي تعلمناها من المدرسة الإيطالية للذود عن مرمانا.. اليوم فقدنا كل هذا بشكل مخيف ومرعب على المستويات التكتيكية والذهنية”.

انهيار الدقائق الأولى: “أن يستقبل المنتخب في 3 مباريات مونديالية أهدافاً في أول 7 أو 10 دقائق.. هذا شيء مرعب لا يتخيله أي عقل تونسي! لقد وضعنا أنفسنا في مأزق لأننا لا نملك الحلول الهجومية القوية للعودة في النتيجة”.

مقارنة مريرة مع روسيا 2018: “في 2018 ضد إنجلترا، صمدنا واستقبلنا هدفاً في الدقيقة الأخيرة، وهو أمر يمكن تفهمه وتبريره بدنياً وذهنياً أمام نجوم العالم.. أما الانهيار الفوري الحالي فلا مبرر له”.

سؤال للمستقبل: “السؤال الحقيقي اليوم: ما هي هويتنا الكروية؟ أزمتنا الحالية تحتاج نقاشاً وطنياً ودراسات عميقة تشمل المنظومة الرياضية التونسية كاملة.. ماذا وفرنا؟ وما هي نظرتنا للمستقبل؟”

خالد المولهي يفتح النار.. ما حدث لتونس في المونديال فضيحة