عبد السلام ضيف الله 

جيد ومخادمة ضمن نخبة حكام العالم.. و13 حكما فقط يتنافسون على إدارة المباريات الأربع الأخيرة

مع اقتراب كأس العالم 2026 من محطته الختامية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قائمة الحكام الذين سيواصلون إدارة المباريات الأربع الأخيرة في البطولة، والتي تشمل مباراتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والمباراة النهائية.

وضمت القائمة 13 حكما للساحة فقط، من بينهم حكمان عربيان هما المغربي جلال جيد والأردني أدهم مخادمة، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحظى بها التحكيم العربي لدى لجنة الحكام في “فيفا”.

ثقة متجددة في الحكمين العربيين

نجح جلال جيد وأدهم مخادمة في اجتياز جميع مراحل التقييم البدني والفني التي تعتمدها لجنة الحكام، ليبقيا ضمن دائرة المرشحين لإدارة أهم مباريات البطولة.

وأدار كل من الحكمين ثلاث مباريات خلال المونديال، وهو عدد يعكس حجم الثقة التي منحها لهما الاتحاد الدولي.

جلال جيد أدار مباريات:

  • ألمانيا × كوراساو.
  • البرتغال × أوزبكستان.
  • ألمانيا × باراغواي في دور الـ32.

وبذلك عادل الرقم القياسي للحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة من حيث عدد المباريات التي أدارها حكم مغربي في نهائيات كأس العالم.

أما أدهم مخادمة فأدار مباريات:

  • إنجلترا × جمهورية الكونغو الديمقراطية.
  • بلجيكا × نيوزيلندا.
  • الولايات المتحدة × بلجيكا في دور الـ32.

قائمة الحكام الـ13

وضمت القائمة النهائية لحكام الساحة:

  • إيفان بارتون (السلفادور)
  • إسماعيل الفاتح (الولايات المتحدة)
  • إسبن إسكاس (النرويج)
  • علي رضا فغاني (أستراليا)
  • جلال جيد (المغرب)
  • أدهم مخادمة (الأردن)
  • سيمون مارتشينياك (بولندا)
  • ماوريتسيو مارياني (إيطاليا)
  • غلين نيبيرغ (السويد)
  • جواو بينييرو (البرتغال)
  • ويلتون سامبايو (البرازيل)
  • خيسوس فالينزويلا (فنزويلا)
  • سلافكو فينتشيتش (سلوفينيا).

أوروبا تهيمن.. والعرب حاضران

تكشف القائمة عن استمرار الهيمنة الأوروبية على التحكيم الدولي، إذ يمثل الاتحاد الأوروبي ستة حكام، أي ما يقارب نصف القائمة.

وجاء التوزيع القاري على النحو التالي:

  • الاتحاد الأوروبي (UEFA): 6 حكام
  • الاتحاد الآسيوي (AFC): 3 حكام، هم علي رضا فغاني، وأدهم مخادمة، ويحتسب فغاني ضمن الاتحاد الآسيوي لانتماء أستراليا إليه.
  • اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF): حكمان، هما إيفان بارتون وإسماعيل الفاتح.
  • اتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL): حكمان، هما ويلتون سامبايو وخيسوس فالينزويلا.
  • الاتحاد الإفريقي (CAF): حكم واحد، هو المغربي جلال جيد.

وبذلك يسجل التحكيم العربي حضورا لافتا بحكمي ساحة من أصل ثلاثة عشر حكما اختيروا لإدارة ختام البطولة.

لماذا غاب حكام فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين؟

خلت القائمة من أي حكم ينتمي إلى الدول الأربع التي بلغت الدور نصف النهائي، وهي فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين.

ويعود ذلك إلى لوائح لجنة الحكام في “فيفا”، التي تمنع تعيين حكام من الدول التي لا تزال منتخباتها تنافس على اللقب، وذلك حفاظا على مبدأ الحياد وتفادي أي تضارب محتمل في المصالح خلال الأدوار الحاسمة.

من الأقرب إلى إدارة النهائي؟

عادة ما تعتمد لجنة الحكام في “فيفا” عدة معايير لاختيار حكم المباراة النهائية، أبرزها الأداء الفني، ودقة القرارات، وإدارة المباريات الكبيرة، والحالة البدنية، وعدم انتماء الحكم إلى دولة بلغت الأدوار النهائية.

وتجعل هذه المعايير جميع الحكام الثلاثة عشر مرشحين نظريا لإدارة النهائي، إلا أن المنافسة تنحصر عادة بين الحكام الذين قدموا أفضل تقييمات طوال البطولة.

عبد السلام ضيف الله 

جيد ومخادمة ضمن نخبة حكام العالم.. و13 حكما فقط يتنافسون على إدارة المباريات الأربع الأخيرة

مع اقتراب كأس العالم 2026 من محطته الختامية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قائمة الحكام الذين سيواصلون إدارة المباريات الأربع الأخيرة في البطولة، والتي تشمل مباراتي نصف النهائي، ومباراة تحديد المركز الثالث، والمباراة النهائية.

وضمت القائمة 13 حكما للساحة فقط، من بينهم حكمان عربيان هما المغربي جلال جيد والأردني أدهم مخادمة، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحظى بها التحكيم العربي لدى لجنة الحكام في “فيفا”.

ثقة متجددة في الحكمين العربيين

نجح جلال جيد وأدهم مخادمة في اجتياز جميع مراحل التقييم البدني والفني التي تعتمدها لجنة الحكام، ليبقيا ضمن دائرة المرشحين لإدارة أهم مباريات البطولة.

وأدار كل من الحكمين ثلاث مباريات خلال المونديال، وهو عدد يعكس حجم الثقة التي منحها لهما الاتحاد الدولي.

جلال جيد أدار مباريات:

  • ألمانيا × كوراساو.
  • البرتغال × أوزبكستان.
  • ألمانيا × باراغواي في دور الـ32.

وبذلك عادل الرقم القياسي للحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة من حيث عدد المباريات التي أدارها حكم مغربي في نهائيات كأس العالم.

أما أدهم مخادمة فأدار مباريات:

  • إنجلترا × جمهورية الكونغو الديمقراطية.
  • بلجيكا × نيوزيلندا.
  • الولايات المتحدة × بلجيكا في دور الـ32.

قائمة الحكام الـ13

وضمت القائمة النهائية لحكام الساحة:

  • إيفان بارتون (السلفادور)
  • إسماعيل الفاتح (الولايات المتحدة)
  • إسبن إسكاس (النرويج)
  • علي رضا فغاني (أستراليا)
  • جلال جيد (المغرب)
  • أدهم مخادمة (الأردن)
  • سيمون مارتشينياك (بولندا)
  • ماوريتسيو مارياني (إيطاليا)
  • غلين نيبيرغ (السويد)
  • جواو بينييرو (البرتغال)
  • ويلتون سامبايو (البرازيل)
  • خيسوس فالينزويلا (فنزويلا)
  • سلافكو فينتشيتش (سلوفينيا).

أوروبا تهيمن.. والعرب حاضران

تكشف القائمة عن استمرار الهيمنة الأوروبية على التحكيم الدولي، إذ يمثل الاتحاد الأوروبي ستة حكام، أي ما يقارب نصف القائمة.

وجاء التوزيع القاري على النحو التالي:

  • الاتحاد الأوروبي (UEFA): 6 حكام
  • الاتحاد الآسيوي (AFC): 3 حكام، هم علي رضا فغاني، وأدهم مخادمة، ويحتسب فغاني ضمن الاتحاد الآسيوي لانتماء أستراليا إليه.
  • اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF): حكمان، هما إيفان بارتون وإسماعيل الفاتح.
  • اتحاد أمريكا الجنوبية (CONMEBOL): حكمان، هما ويلتون سامبايو وخيسوس فالينزويلا.
  • الاتحاد الإفريقي (CAF): حكم واحد، هو المغربي جلال جيد.

وبذلك يسجل التحكيم العربي حضورا لافتا بحكمي ساحة من أصل ثلاثة عشر حكما اختيروا لإدارة ختام البطولة.

لماذا غاب حكام فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين؟

خلت القائمة من أي حكم ينتمي إلى الدول الأربع التي بلغت الدور نصف النهائي، وهي فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والأرجنتين.

ويعود ذلك إلى لوائح لجنة الحكام في “فيفا”، التي تمنع تعيين حكام من الدول التي لا تزال منتخباتها تنافس على اللقب، وذلك حفاظا على مبدأ الحياد وتفادي أي تضارب محتمل في المصالح خلال الأدوار الحاسمة.

من الأقرب إلى إدارة النهائي؟

عادة ما تعتمد لجنة الحكام في “فيفا” عدة معايير لاختيار حكم المباراة النهائية، أبرزها الأداء الفني، ودقة القرارات، وإدارة المباريات الكبيرة، والحالة البدنية، وعدم انتماء الحكم إلى دولة بلغت الأدوار النهائية.

وتجعل هذه المعايير جميع الحكام الثلاثة عشر مرشحين نظريا لإدارة النهائي، إلا أن المنافسة تنحصر عادة بين الحكام الذين قدموا أفضل تقييمات طوال البطولة.

التحكيم العربي يفرض حضوره في المربع الذهبي للمونديال