• أغسطس 20, 2026
  • أغسطس 20, 2026

راديو أوريان

صعّدت فرنسا موقفها تجاه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد تصريحات دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة بصورة يومية، وهي تصريحات وصفتها باريس بأنها «غير مقبولة وغير إنسانية»، في أحدث مؤشر على اتساع الخلاف بين الحكومة الفرنسية والوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف.

وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو

وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو

إدانة فرنسية حادة

أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تصريحات بن غفير، مؤكدًا أن موقف باريس منه لم يتغير، ومذكّرًا بأن فرنسا سبق أن قررت منعه من دخول أراضيها.

وجاء الموقف الفرنسي في سياق ضغوط أوروبية متزايدة على شخصيات من اليمين الإسرائيلي المتطرف بسبب مواقفها تجاه الفلسطينيين.

وكانت باريس قد أعلنت في مايو الماضي حظر دخول بن غفير إلى الأراضي الفرنسية، على خلفية سلوكه تجاه نشطاء أوروبيين وفرنسيين كانوا على متن أسطول متجه إلى غزة.

بن غفير

إيتمار بن غفير

ما سبب الغضب الفرنسي؟

اندلعت موجة الإدانات الجديدة بعد ظهور بن غفير في مقابلة عبر بودكاست مع الرهينة الإسرائيلي السابق روم براسلافسكي، حيث دعا إلى قتل ما بين 30 و40 شخصًا في غزة كل ليلة، كما تحدث عن تشجيع هجرة الفلسطينيين وإقامة مستوطنات إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة.

وتجاوزت تصريحات الوزير الدعوة إلى استمرار العمليات العسكرية، إذ استخدم لغة تنزع الإنسانية عن سكان غزة، وهو ما أثار انتقادات دولية وفتح مجددًا ملف نفوذ اليمين المتطرف داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

قوات إسرائيلية في غزة

قوات إسرائيلية في غزة

ألمانيا تدخل على خط الإدانة

الموقف الفرنسي تزامن مع إدانة قوية من ألمانيا، إذ أعلن المتحدث باسم الحكومة أن المستشار فريدريش ميرتس يدين بشدة دعوات بن غفير، ووصفت برلين تصريحاته بأنها «غير إنسانية» ومخالفة للقانون الدولي وغير مقبولة.

وبذلك جاءت الإدانة من دولتين تعدان من أبرز القوى السياسية داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يتزايد فيه النقاش الأوروبي حول التعامل مع الوزراء الإسرائيليين المتطرفين وإمكانية استخدام العقوبات ضدهم.

قطاع غزة

آثار الدمار جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة

خلاف فرنسي متصاعد مع بن غفير

الإدانة الحالية ليست أول مواجهة بين باريس وبن غفير. ففي 23 مايو 2026 أعلنت فرنسا رسميًا منعه من دخول أراضيها، ما جعل الوزير الإسرائيلي هدفًا لإجراءات فرنسية مباشرة وليس فقط لانتقادات دبلوماسية.

وتأتي الأزمة الجديدة بينما تواصل فرنسا انتقاد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ قال بارو إن التطورات الأخيرة تبرر الإجراءات الفرنسية ضد بن غفير، ولوّح بإمكانية فرض عقوبات إضافية على مستوطنين متورطين في أعمال عنف.

وهكذا تحولت تصريحات بن غفير من أزمة سياسية إسرائيلية داخلية إلى ملف دبلوماسي أوروبي متصاعد، مع تصدر باريس للمواقف الرافضة لخطابه، بالتوازي مع تحرك ألماني يضع تصريحاته في إطار يتعارض مع القانون الدولي.

راديو أوريان

صعّدت فرنسا موقفها تجاه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد تصريحات دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة بصورة يومية، وهي تصريحات وصفتها باريس بأنها «غير مقبولة وغير إنسانية»، في أحدث مؤشر على اتساع الخلاف بين الحكومة الفرنسية والوزير الإسرائيلي اليميني المتطرف.

وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو

وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو

إدانة فرنسية حادة

أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تصريحات بن غفير، مؤكدًا أن موقف باريس منه لم يتغير، ومذكّرًا بأن فرنسا سبق أن قررت منعه من دخول أراضيها.

وجاء الموقف الفرنسي في سياق ضغوط أوروبية متزايدة على شخصيات من اليمين الإسرائيلي المتطرف بسبب مواقفها تجاه الفلسطينيين.

وكانت باريس قد أعلنت في مايو الماضي حظر دخول بن غفير إلى الأراضي الفرنسية، على خلفية سلوكه تجاه نشطاء أوروبيين وفرنسيين كانوا على متن أسطول متجه إلى غزة.

بن غفير

إيتمار بن غفير

ما سبب الغضب الفرنسي؟

اندلعت موجة الإدانات الجديدة بعد ظهور بن غفير في مقابلة عبر بودكاست مع الرهينة الإسرائيلي السابق روم براسلافسكي، حيث دعا إلى قتل ما بين 30 و40 شخصًا في غزة كل ليلة، كما تحدث عن تشجيع هجرة الفلسطينيين وإقامة مستوطنات إسرائيلية في أنحاء قطاع غزة.

وتجاوزت تصريحات الوزير الدعوة إلى استمرار العمليات العسكرية، إذ استخدم لغة تنزع الإنسانية عن سكان غزة، وهو ما أثار انتقادات دولية وفتح مجددًا ملف نفوذ اليمين المتطرف داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

قوات إسرائيلية في غزة

قوات إسرائيلية في غزة

ألمانيا تدخل على خط الإدانة

الموقف الفرنسي تزامن مع إدانة قوية من ألمانيا، إذ أعلن المتحدث باسم الحكومة أن المستشار فريدريش ميرتس يدين بشدة دعوات بن غفير، ووصفت برلين تصريحاته بأنها «غير إنسانية» ومخالفة للقانون الدولي وغير مقبولة.

وبذلك جاءت الإدانة من دولتين تعدان من أبرز القوى السياسية داخل الاتحاد الأوروبي، في وقت يتزايد فيه النقاش الأوروبي حول التعامل مع الوزراء الإسرائيليين المتطرفين وإمكانية استخدام العقوبات ضدهم.

قطاع غزة

آثار الدمار جراء القصف الإسرائيلي لقطاع غزة

خلاف فرنسي متصاعد مع بن غفير

الإدانة الحالية ليست أول مواجهة بين باريس وبن غفير. ففي 23 مايو 2026 أعلنت فرنسا رسميًا منعه من دخول أراضيها، ما جعل الوزير الإسرائيلي هدفًا لإجراءات فرنسية مباشرة وليس فقط لانتقادات دبلوماسية.

وتأتي الأزمة الجديدة بينما تواصل فرنسا انتقاد عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ قال بارو إن التطورات الأخيرة تبرر الإجراءات الفرنسية ضد بن غفير، ولوّح بإمكانية فرض عقوبات إضافية على مستوطنين متورطين في أعمال عنف.

وهكذا تحولت تصريحات بن غفير من أزمة سياسية إسرائيلية داخلية إلى ملف دبلوماسي أوروبي متصاعد، مع تصدر باريس للمواقف الرافضة لخطابه، بالتوازي مع تحرك ألماني يضع تصريحاته في إطار يتعارض مع القانون الدولي.

باريس تصعّد ضد بن غفير.. فرنسا تندد بدعوات «القتل اليومي» في غزة