• أغسطس 21, 2026
  • أغسطس 21, 2026

راديو أوريان 

أثار إعلان الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق جنائي في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وأفراد من عائلتها في غزة رد فعل غاضبًا من أسرتها، التي شككت في جدية الخطوة.

واعتبرت العائلة أن التحقيق الداخلي لا يمثل طريقًا موثوقًا للوصول إلى الحقيقة، بل قد يتحول، بحسب وصف جدة هند، إلى محاولة لـ”تبرير” مقتلها.

هند رجب

هند رجب

اعتراف إسرائيلي بعد أكثر من عامين

وتأتي خطوة التحقيق بعد تطور لافت في الرواية الإسرائيلية؛ إذ أقر الجيش للمرة الأولى بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقل هند وأفراد عائلتها في مدينة غزة في يناير 2024، بعدما كان قد أعلن في تحقيق أولي سابق أن قواته لم تكن موجودة قرب السيارة أو في نطاق يسمح لها بإطلاق النار عليها.

وقال الجيش إن مراجعة النتائج، وما وصفه بوجود شبهات حول إخفاقات في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني التي توجهت لإنقاذ هند، دفعت إلى إحالة الواقعة إلى تحقيق جنائي تجريه الشرطة العسكرية.

لكن هذا التحول نفسه يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء تشكك العائلة؛ فبالنسبة إليها، يأتي التحقيق بعدما تغيرت الرواية العسكرية بشأن وجود القوات الإسرائيلية ومسؤوليتها عن إطلاق النار على السيارة.

هند رجب

هند رجب

العائلة: لا نثق بالقضاء الإسرائيلي

جدة هند رفضت التعويل على التحقيق الإسرائيلي، وأكدت أن الأسرة لا تثق في التحقيقات الإسرائيلية ولا في القضاء الإسرائيلي، مطالبة بتحقيق دولي مستقل يحدد المسؤوليات ويحاسب المتورطين.

كما قالت إن الأسرة تنظر إلى التحقيق باعتباره محاولة من الجيش لتبرير ما حدث وليس مسارًا حقيقيًا لتحقيق العدالة.

ولا تقتصر مطالب الأسرة على قضية هند وحدها، إذ قالت جدتها إن العائلة تريد أن تشمل المساءلة أيضًا مقتل الأطفال الفلسطينيين الآخرين خلال الحرب في غزة، وأن تكون هناك جهة دولية مستقلة تتولى التحقيق.

الجيش الإسرائيلي

قوات من الجيش الإسرائيلي

لماذا يثير التحقيق كل هذا التشكيك؟

الشكوك لم تصدر عن الأسرة وحدها. مؤسسة هند رجب، التي تحمل اسم الطفلة، أعلنت بدورها عدم ثقتها في التحقيقات الداخلية للجيش الإسرائيلي، معتبرة أن سجل التحقيقات العسكرية السابقة لا يوفر ضمانات كافية لتحقيق مساءلة فعلية.

وتنتقد منظمات حقوقية منذ سنوات منظومة التحقيق العسكري الإسرائيلية بسبب ندرة وصول التحقيقات المتعلقة بمقتل فلسطينيين إلى إدانات جنائية.

كما جاء قرار التحقيق في قضية هند ضمن مراجعة أوسع لحوادث وقعت خلال حرب غزة، بينما قرر الجيش عدم فتح تحقيقات جنائية في بعض الوقائع الأخرى التي قُتل فيها عاملون في المجال الإنساني.

هند رجب

هند رجب

قصة تحولت إلى قضية دولية

تعود القضية إلى 29 يناير 2024، عندما كانت هند، البالغة من العمر خمس سنوات، داخل سيارة مع أفراد من عائلتها في مدينة غزة.

وبعد تعرض السيارة لإطلاق النار، ظلت الطفلة على اتصال بالهلال الأحمر الفلسطيني تطلب إنقاذها بينما كان أقاربها داخل السيارة قد قتلوا.

وأرسل الهلال الأحمر مسعفين للوصول إليها، لكن الاتصال بهما انقطع أيضًا. وبعد نحو 12 يومًا، عُثر على هند مقتولة داخل السيارة مع أفراد عائلتها، كما عُثر على سيارة الإسعاف وجثماني المسعفين اللذين توجها لإنقاذها.

وأصبحت تسجيلات استغاثة هند واحدة من أكثر القصص الإنسانية التي أثارت اهتمامًا دوليًا خلال حرب غزة، وتحولت قضيتها إلى رمز لمقتل الأطفال والمدنيين في النزاع.

أطفال غزة

أطفال غزة

بين التحقيق الداخلي والمطالبة بالعدالة الدولية

ولم ينهِ الاعتراف الإسرائيلي الجدل المحيط بقضية هند رجب، بل فتح فصلًا جديدًا منه. فالجيش يقدم التحقيق الجنائي باعتباره مسارًا لفحص المسؤولية عن الواقعة، بينما ترى العائلة ومؤسسة هند رجب أن الجهة المتهمة لا يمكن أن تكون وحدها الجهة التي تحقق في أفعال قواتها، وتطالبان بتحقيق دولي مستقل.

راديو أوريان 

أثار إعلان الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق جنائي في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وأفراد من عائلتها في غزة رد فعل غاضبًا من أسرتها، التي شككت في جدية الخطوة.

واعتبرت العائلة أن التحقيق الداخلي لا يمثل طريقًا موثوقًا للوصول إلى الحقيقة، بل قد يتحول، بحسب وصف جدة هند، إلى محاولة لـ”تبرير” مقتلها.

هند رجب

هند رجب

اعتراف إسرائيلي بعد أكثر من عامين

وتأتي خطوة التحقيق بعد تطور لافت في الرواية الإسرائيلية؛ إذ أقر الجيش للمرة الأولى بأن قواته أطلقت النار على السيارة التي كانت تقل هند وأفراد عائلتها في مدينة غزة في يناير 2024، بعدما كان قد أعلن في تحقيق أولي سابق أن قواته لم تكن موجودة قرب السيارة أو في نطاق يسمح لها بإطلاق النار عليها.

وقال الجيش إن مراجعة النتائج، وما وصفه بوجود شبهات حول إخفاقات في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني التي توجهت لإنقاذ هند، دفعت إلى إحالة الواقعة إلى تحقيق جنائي تجريه الشرطة العسكرية.

لكن هذا التحول نفسه يمثل أحد الأسباب الرئيسية وراء تشكك العائلة؛ فبالنسبة إليها، يأتي التحقيق بعدما تغيرت الرواية العسكرية بشأن وجود القوات الإسرائيلية ومسؤوليتها عن إطلاق النار على السيارة.

هند رجب

هند رجب

العائلة: لا نثق بالقضاء الإسرائيلي

جدة هند رفضت التعويل على التحقيق الإسرائيلي، وأكدت أن الأسرة لا تثق في التحقيقات الإسرائيلية ولا في القضاء الإسرائيلي، مطالبة بتحقيق دولي مستقل يحدد المسؤوليات ويحاسب المتورطين.

كما قالت إن الأسرة تنظر إلى التحقيق باعتباره محاولة من الجيش لتبرير ما حدث وليس مسارًا حقيقيًا لتحقيق العدالة.

ولا تقتصر مطالب الأسرة على قضية هند وحدها، إذ قالت جدتها إن العائلة تريد أن تشمل المساءلة أيضًا مقتل الأطفال الفلسطينيين الآخرين خلال الحرب في غزة، وأن تكون هناك جهة دولية مستقلة تتولى التحقيق.

الجيش الإسرائيلي

قوات من الجيش الإسرائيلي

لماذا يثير التحقيق كل هذا التشكيك؟

الشكوك لم تصدر عن الأسرة وحدها. مؤسسة هند رجب، التي تحمل اسم الطفلة، أعلنت بدورها عدم ثقتها في التحقيقات الداخلية للجيش الإسرائيلي، معتبرة أن سجل التحقيقات العسكرية السابقة لا يوفر ضمانات كافية لتحقيق مساءلة فعلية.

وتنتقد منظمات حقوقية منذ سنوات منظومة التحقيق العسكري الإسرائيلية بسبب ندرة وصول التحقيقات المتعلقة بمقتل فلسطينيين إلى إدانات جنائية.

كما جاء قرار التحقيق في قضية هند ضمن مراجعة أوسع لحوادث وقعت خلال حرب غزة، بينما قرر الجيش عدم فتح تحقيقات جنائية في بعض الوقائع الأخرى التي قُتل فيها عاملون في المجال الإنساني.

هند رجب

هند رجب

قصة تحولت إلى قضية دولية

تعود القضية إلى 29 يناير 2024، عندما كانت هند، البالغة من العمر خمس سنوات، داخل سيارة مع أفراد من عائلتها في مدينة غزة.

وبعد تعرض السيارة لإطلاق النار، ظلت الطفلة على اتصال بالهلال الأحمر الفلسطيني تطلب إنقاذها بينما كان أقاربها داخل السيارة قد قتلوا.

وأرسل الهلال الأحمر مسعفين للوصول إليها، لكن الاتصال بهما انقطع أيضًا. وبعد نحو 12 يومًا، عُثر على هند مقتولة داخل السيارة مع أفراد عائلتها، كما عُثر على سيارة الإسعاف وجثماني المسعفين اللذين توجها لإنقاذها.

وأصبحت تسجيلات استغاثة هند واحدة من أكثر القصص الإنسانية التي أثارت اهتمامًا دوليًا خلال حرب غزة، وتحولت قضيتها إلى رمز لمقتل الأطفال والمدنيين في النزاع.

أطفال غزة

أطفال غزة

بين التحقيق الداخلي والمطالبة بالعدالة الدولية

ولم ينهِ الاعتراف الإسرائيلي الجدل المحيط بقضية هند رجب، بل فتح فصلًا جديدًا منه. فالجيش يقدم التحقيق الجنائي باعتباره مسارًا لفحص المسؤولية عن الواقعة، بينما ترى العائلة ومؤسسة هند رجب أن الجهة المتهمة لا يمكن أن تكون وحدها الجهة التي تحقق في أفعال قواتها، وتطالبان بتحقيق دولي مستقل.

عائلة هند رجب تشكك في التحقيق الإسرائيلي: محاولة للتبرير