راديو أوريان
بينما كانت مطاعم الكباب تُعرف بأنها أماكن للوجبات السريعة، تحولت بعض أغلفتها في ألمانيا إلى نقطة اتصال جديدة بين الشباب والمؤسسة العسكرية، في محاولة من الجيش الألماني للوصول إلى جيل لا يتابع بالضرورة الإعلانات التقليدية، لكنه يحمل هاتفه في كل مكان.
ففي خطوة غير تقليدية، لجأ الجيش الألماني إلى أماكن الحياة اليومية للشباب من أجل جذب مزيد من المتطوعين، عبر حملة تجنيد تعتمد على وضع رموز استجابة سريعة QR Code على أغلفة وجبات الكباب وأطعمة الشوارع، تقود الراغبين إلى معلومات حول فرص الالتحاق بالقوات المسلحة الألمانية.

الجيش الألماني
لماذا لجأ الجيش الألماني إلى هذه الطريقة؟
تأتي الحملة في ظل مواجهة الجيش تحديات تتعلق بتراجع أعداد الراغبين في الخدمة العسكرية والحاجة إلى استقطاب كوادر جديدة، خصوصًا مع خطط برلين لتعزيز قدرات القوات المسلحة خلال السنوات المقبلة.
بدلًا من انتظار تقدم الشباب إلى مكاتب التجنيد، اختارت وزارة الدفاع الألمانية الوصول إليهم في الأماكن التي يرتادونها يوميًا، وهو ما وصفته بأنه نوع من “الإعلان المحيطي” الذي يضع الرسالة التجنيدية بالقرب من الجمهور المستهدف.

الجيش الألماني
كيف تعمل الحملة؟
وضع رموز QR على أغلفة بعض أطعمة الشوارع.
عند مسح الرمز بالهاتف ينتقل المستخدم إلى منصات التعريف بالوظائف والتدريب داخل الجيش.
تستهدف الحملة الشباب، إضافة إلى أصحاب المهارات المهنية الراغبين في تغيير مسارهم الوظيفي.

الجيش الألماني
كيف استقبلها الشباب؟
أثارت الفكرة تفاعلًا واسعًا لأنها خرجت عن الصورة التقليدية لحملات التجنيد العسكرية.
يرى مؤيدوها أنها طريقة ذكية للتواصل مع جيل يعتمد بشكل كبير على الهاتف والمنصات الرقمية، بينما يعتبرها منتقدون محاولة لتحويل الخدمة العسكرية إلى منتج تسويقي عادي، في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل ألمانيا حول مستقبل الجيش ودوره.
وتعمل ألمانيا منذ سنوات على إعادة بناء قدرات جيشها بعد عقود من تقليص الإنفاق العسكري.
الحرب في أوكرانيا دفعت دولًا أوروبية إلى مراجعة سياسات الدفاع والتجنيد.
ويسعى الجيش الألماني إلى جذب أعداد أكبر من الشباب والمهارات التقنية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات.
راديو أوريان
بينما كانت مطاعم الكباب تُعرف بأنها أماكن للوجبات السريعة، تحولت بعض أغلفتها في ألمانيا إلى نقطة اتصال جديدة بين الشباب والمؤسسة العسكرية، في محاولة من الجيش الألماني للوصول إلى جيل لا يتابع بالضرورة الإعلانات التقليدية، لكنه يحمل هاتفه في كل مكان.
ففي خطوة غير تقليدية، لجأ الجيش الألماني إلى أماكن الحياة اليومية للشباب من أجل جذب مزيد من المتطوعين، عبر حملة تجنيد تعتمد على وضع رموز استجابة سريعة QR Code على أغلفة وجبات الكباب وأطعمة الشوارع، تقود الراغبين إلى معلومات حول فرص الالتحاق بالقوات المسلحة الألمانية.

الجيش الألماني
لماذا لجأ الجيش الألماني إلى هذه الطريقة؟
تأتي الحملة في ظل مواجهة الجيش تحديات تتعلق بتراجع أعداد الراغبين في الخدمة العسكرية والحاجة إلى استقطاب كوادر جديدة، خصوصًا مع خطط برلين لتعزيز قدرات القوات المسلحة خلال السنوات المقبلة.
بدلًا من انتظار تقدم الشباب إلى مكاتب التجنيد، اختارت وزارة الدفاع الألمانية الوصول إليهم في الأماكن التي يرتادونها يوميًا، وهو ما وصفته بأنه نوع من “الإعلان المحيطي” الذي يضع الرسالة التجنيدية بالقرب من الجمهور المستهدف.

الجيش الألماني
كيف تعمل الحملة؟
وضع رموز QR على أغلفة بعض أطعمة الشوارع.
عند مسح الرمز بالهاتف ينتقل المستخدم إلى منصات التعريف بالوظائف والتدريب داخل الجيش.
تستهدف الحملة الشباب، إضافة إلى أصحاب المهارات المهنية الراغبين في تغيير مسارهم الوظيفي.

الجيش الألماني
كيف استقبلها الشباب؟
أثارت الفكرة تفاعلًا واسعًا لأنها خرجت عن الصورة التقليدية لحملات التجنيد العسكرية.
يرى مؤيدوها أنها طريقة ذكية للتواصل مع جيل يعتمد بشكل كبير على الهاتف والمنصات الرقمية، بينما يعتبرها منتقدون محاولة لتحويل الخدمة العسكرية إلى منتج تسويقي عادي، في وقت تتزايد فيه النقاشات داخل ألمانيا حول مستقبل الجيش ودوره.
وتعمل ألمانيا منذ سنوات على إعادة بناء قدرات جيشها بعد عقود من تقليص الإنفاق العسكري.
الحرب في أوكرانيا دفعت دولًا أوروبية إلى مراجعة سياسات الدفاع والتجنيد.
ويسعى الجيش الألماني إلى جذب أعداد أكبر من الشباب والمهارات التقنية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات.





