• أغسطس 28, 2026
  • أغسطس 28, 2026

راديو أوريان

تحوّلت إجازة عائلية إلى عملية اختطاف في واحدة من أكثر مناطق كولومبيا اضطرابًا، بعدما كشفت السلطات عن احتجاز خوسيه أولغر ميلو تشاري (José Olger Melo Charry)، وهو عسكري فرنسي – كولومبي يخدم في الفيلق الأجنبي الفرنسي، وسط شبهات تحيط بفصيل منشق عن حركة «فارك» السابقة.

وفق المعلومات التي أعلنها الجيش الكولومبي، وقع الاختطاف في 6 أغسطس/آب 2026 أثناء تنقل ميلو تشاري على طريق في إقليم نارينيو جنوب غربي كولومبيا.

وتفيد تقارير محلية بأن مسلحين أوقفوه عند حاجز غير قانوني قرب قطاع ريمولينو في منطقة باتيا، قبل نقله باتجاه منطقة سيدون التابعة لبلدية كومبيتارا.

ولم تصل المعلومات إلى السلطات إلا في 12 أغسطس، لتبدأ بعدها عمليات استخباراتية وعسكرية لتحديد مكان احتجازه.

المختطف، وهو من مدينة باستو الكولومبية ويحمل الجنسيتين الفرنسية والكولومبية، يخدم منذ نحو أربع سنوات في الجيش الفرنسي ووصل إلى رتبة عريف في الفيلق الأجنبي.

وكان في إجازة ببلده الأصلي، وليس ضمن مهمة عسكرية فرنسية في كولومبيا، عندما وقع في الأسر.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المسلحين اكتشفوا صفته العسكرية قبل اقتياده.

عناصر من حركة فارك في كولومبيا

عناصر من حركة فارك في كولومبيا

من يقف وراء الاختطاف؟

لم تعلن السلطات حتى الآن مسؤولية جهة بصورة نهائية عن خطف عسكري فرنسي، لكن الشبهات تتجه إلى منشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك» ممن رفضوا اتفاق السلام التاريخي الموقع مع الحكومة عام 2016.

وتشير تقارير الجيش إلى ارتباط الخاطفين المحتملين بالفصائل المنشقة التي تنشط تحت مظلة هيئة الأركان المركزية «EMC» المرتبطة بالقيادي المعروف باسم إيفان مورديسكو.

وتقدم المصادر المحلية صورة أكثر تحديدًا؛ إذ تشير المعلومات الأولية إلى احتمال تورط عناصر من هيكل «فرانكو بينافيديس» المسلح في عملية الاحتجاز، لكن التحقيق لا يزال جاريًا ولم تعلن السلطات نتيجة نهائية تحدد المسؤولين.

عسكري فرنسي

عسكري فرنسي

لماذا نارينيو؟

لا يبدو مكان الاختطاف عشوائيًا. فنارينيو، الواقعة على الحدود مع الإكوادور والمطلة على المحيط الهادئ، من المناطق التي تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة وشبكات إجرامية وفصائل منشقة عن «فارك».

وتواجه القوات الكولومبية هناك عمليات خطف وابتزاز متكررة؛ ففي يونيو/حزيران الماضي أعلن الجيش تحرير رهينة في نارينيو بعد اختطافه من جماعة مسلحة طالبت أسرته بنحو 60 مليون بيزو كولومبي مقابل إطلاقه.

عسكري فرنسي

عسكري فرنسي

وتكشف الحادثة مرة أخرى حدود اتفاق السلام الذي أنهى رسميًا الصراع بين الدولة و«فارك» عام 2016؛ فبينما سلم القسم الأكبر من الحركة سلاحه، رفضت مجموعات منشقة الاتفاق واستمرت في العمل المسلح، لتتحول بعض المناطق الريفية النائية إلى ساحات تنافس بين الدولة وهذه التنظيمات.

وتواصل وحدات الجيش الكولومبي، بالتنسيق مع الأجهزة القضائية والاستخباراتية، البحث عن مكان ميلو تشاري، بينما تظل هوية الجهة الخاطفة ودوافعها الدقيقة قيد التحقيق.

لكن وجود عسكري فرنسي يخدم في الجيش الفرنسي بين أيدي جماعة مسلحة في كولومبيا يمنح القضية بعدًا يتجاوز حادثة اختطاف محلية، ويضع ملف الجماعات المنشقة عن «فارك» مجددًا تحت الضوء.

راديو أوريان

تحوّلت إجازة عائلية إلى عملية اختطاف في واحدة من أكثر مناطق كولومبيا اضطرابًا، بعدما كشفت السلطات عن احتجاز خوسيه أولغر ميلو تشاري (José Olger Melo Charry)، وهو عسكري فرنسي – كولومبي يخدم في الفيلق الأجنبي الفرنسي، وسط شبهات تحيط بفصيل منشق عن حركة «فارك» السابقة.

وفق المعلومات التي أعلنها الجيش الكولومبي، وقع الاختطاف في 6 أغسطس/آب 2026 أثناء تنقل ميلو تشاري على طريق في إقليم نارينيو جنوب غربي كولومبيا.

وتفيد تقارير محلية بأن مسلحين أوقفوه عند حاجز غير قانوني قرب قطاع ريمولينو في منطقة باتيا، قبل نقله باتجاه منطقة سيدون التابعة لبلدية كومبيتارا.

ولم تصل المعلومات إلى السلطات إلا في 12 أغسطس، لتبدأ بعدها عمليات استخباراتية وعسكرية لتحديد مكان احتجازه.

المختطف، وهو من مدينة باستو الكولومبية ويحمل الجنسيتين الفرنسية والكولومبية، يخدم منذ نحو أربع سنوات في الجيش الفرنسي ووصل إلى رتبة عريف في الفيلق الأجنبي.

وكان في إجازة ببلده الأصلي، وليس ضمن مهمة عسكرية فرنسية في كولومبيا، عندما وقع في الأسر.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المسلحين اكتشفوا صفته العسكرية قبل اقتياده.

عناصر من حركة فارك في كولومبيا

عناصر من حركة فارك في كولومبيا

من يقف وراء الاختطاف؟

لم تعلن السلطات حتى الآن مسؤولية جهة بصورة نهائية عن خطف عسكري فرنسي، لكن الشبهات تتجه إلى منشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية «فارك» ممن رفضوا اتفاق السلام التاريخي الموقع مع الحكومة عام 2016.

وتشير تقارير الجيش إلى ارتباط الخاطفين المحتملين بالفصائل المنشقة التي تنشط تحت مظلة هيئة الأركان المركزية «EMC» المرتبطة بالقيادي المعروف باسم إيفان مورديسكو.

وتقدم المصادر المحلية صورة أكثر تحديدًا؛ إذ تشير المعلومات الأولية إلى احتمال تورط عناصر من هيكل «فرانكو بينافيديس» المسلح في عملية الاحتجاز، لكن التحقيق لا يزال جاريًا ولم تعلن السلطات نتيجة نهائية تحدد المسؤولين.

عسكري فرنسي

عسكري فرنسي

لماذا نارينيو؟

لا يبدو مكان الاختطاف عشوائيًا. فنارينيو، الواقعة على الحدود مع الإكوادور والمطلة على المحيط الهادئ، من المناطق التي تشهد نشاطًا لجماعات مسلحة وشبكات إجرامية وفصائل منشقة عن «فارك».

وتواجه القوات الكولومبية هناك عمليات خطف وابتزاز متكررة؛ ففي يونيو/حزيران الماضي أعلن الجيش تحرير رهينة في نارينيو بعد اختطافه من جماعة مسلحة طالبت أسرته بنحو 60 مليون بيزو كولومبي مقابل إطلاقه.

عسكري فرنسي

عسكري فرنسي

وتكشف الحادثة مرة أخرى حدود اتفاق السلام الذي أنهى رسميًا الصراع بين الدولة و«فارك» عام 2016؛ فبينما سلم القسم الأكبر من الحركة سلاحه، رفضت مجموعات منشقة الاتفاق واستمرت في العمل المسلح، لتتحول بعض المناطق الريفية النائية إلى ساحات تنافس بين الدولة وهذه التنظيمات.

وتواصل وحدات الجيش الكولومبي، بالتنسيق مع الأجهزة القضائية والاستخباراتية، البحث عن مكان ميلو تشاري، بينما تظل هوية الجهة الخاطفة ودوافعها الدقيقة قيد التحقيق.

لكن وجود عسكري فرنسي يخدم في الجيش الفرنسي بين أيدي جماعة مسلحة في كولومبيا يمنح القضية بعدًا يتجاوز حادثة اختطاف محلية، ويضع ملف الجماعات المنشقة عن «فارك» مجددًا تحت الضوء.

جندي في قبضة المتمردين.. اختطاف عسكري فرنسي ـ كولومبي