• أغسطس 28, 2026
  • أغسطس 28, 2026

راديو أوريان

تواصل الجزائر، اليوم الجمعة 28 أغسطس/آب 2026، معركة واسعة لاحتواء موجة حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات، خصوصاً في شمال وشرق البلاد، مخلفة خسائر بشرية ومادية وبيئية، فيما تؤكد أحدث بيانات الحماية المدنية أن النيران لم تُخمد بالكامل حتى الآن.

وبحسب أحدث حصيلة رسمية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن المديرية العامة للحماية المدنية، سُجل 174 حريقاً خلال 24 ساعة، من صباح الخميس وحتى الساعة السابعة من صباح الجمعة، نجحت فرق الإطفاء في إخماد 110 منها، بينما استمرت عمليات السيطرة على 64 حريقاً آخر.

حرائق الغابات في الجزائر

حرائق الغابات في الجزائر

وتتركز أخطر البؤر المتبقية في الولايات الشرقية، إذ كانت جيجل تتصدر بـ20 حريقاً مستمراً، تليها سكيكدة بـ14 حريقاً، والطارف بـ10 حرائق، وقالمة بـ6، وعنابة بـ5، وبجاية بـ4، والبويرة بحريقين، إضافة إلى حريق واحد في كل من تبسة وقسنطينة وميلة.

ولا تزال الحصيلة الرسمية عند 12 وفاة و54 مصاباً بحروق، بينهم 6 أشخاص في حالة خطرة يخضعون للعناية المركزة.

وتوزعت الوفيات، وفق البيانات المعلنة، بواقع 5 في جيجل و4 في بجاية و3 في تيزي وزو.

حداد وطني في الجزائر

وأمام حجم الكارثة، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، في مؤشر على حجم الصدمة التي خلفتها الحرائق، بينما انتقل وفد حكومي يضم وزيري الداخلية والصحة ومسؤولي الأمن والحماية المدنية إلى بجاية لمتابعة عمليات الإخماد والاطمئنان على المصابين.

أما الخسائر المادية والبيئية، فلم تعلن السلطات حتى الآن رقماً مالياً نهائياً أو حصيلة رسمية شاملة للمساحات المحترقة.

لكن التقارير الميدانية تشير إلى تضرر مساحات من الغطاء الغابي والأراضي والمحاصيل الزراعية، إلى جانب ممتلكات للسكان ونفوق حيوانات في بعض المناطق.

كما طالت الأضرار منشآت سياحية، بينها أكشاك عند مدخل منطقة «الكهوف العجيبة» في جيجل. ولذلك، فإن أي رقم متداول حالياً لإجمالي قيمة الخسائر يجب التعامل معه باعتباره غير نهائي إلى حين صدور تقييم رسمي.

حرائق الغابات

حرائق الغابات

وتأتي الكارثة وسط ظروف جوية شديدة القسوة؛ إذ سبق للأرصاد الجزائرية أن حذرت من موجة حر تصل خلالها درجات الحرارة القصوى إلى نحو 49 درجة مئوية في بعض الولايات، ما وفر ظروفاً مواتية لانتشار النيران وصعّب عمليات السيطرة عليها.

وتكشف الأرقام أيضاً عن موسم استثنائي للحرائق في الجزائر؛ فبحسب بيانات الحماية المدنية، سُجل نحو 4 آلاف حريق بين الأول من مايو و20 يوليو 2026، مقابل 1501 حريق خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تقارب 167%.

ورغم النجاح في إخماد أكثر من مئة حريق خلال الساعات الأخيرة، لم تنتهِ أزمة حرائق الجزائر بعد؛ فالعشرات من البؤر كانت لا تزال نشطة وفق آخر حصيلة رسمية متاحة صباح الجمعة، فيما تتركز الأولوية على محاصرة النيران وحماية التجمعات السكنية، قبل بدء التقييم النهائي لحجم الخسائر التي خلفتها واحدة من أخطر موجات الحرائق التي شهدتها البلاد هذا الصيف.

راديو أوريان

تواصل الجزائر، اليوم الجمعة 28 أغسطس/آب 2026، معركة واسعة لاحتواء موجة حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات، خصوصاً في شمال وشرق البلاد، مخلفة خسائر بشرية ومادية وبيئية، فيما تؤكد أحدث بيانات الحماية المدنية أن النيران لم تُخمد بالكامل حتى الآن.

وبحسب أحدث حصيلة رسمية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن المديرية العامة للحماية المدنية، سُجل 174 حريقاً خلال 24 ساعة، من صباح الخميس وحتى الساعة السابعة من صباح الجمعة، نجحت فرق الإطفاء في إخماد 110 منها، بينما استمرت عمليات السيطرة على 64 حريقاً آخر.

حرائق الغابات في الجزائر

حرائق الغابات في الجزائر

وتتركز أخطر البؤر المتبقية في الولايات الشرقية، إذ كانت جيجل تتصدر بـ20 حريقاً مستمراً، تليها سكيكدة بـ14 حريقاً، والطارف بـ10 حرائق، وقالمة بـ6، وعنابة بـ5، وبجاية بـ4، والبويرة بحريقين، إضافة إلى حريق واحد في كل من تبسة وقسنطينة وميلة.

ولا تزال الحصيلة الرسمية عند 12 وفاة و54 مصاباً بحروق، بينهم 6 أشخاص في حالة خطرة يخضعون للعناية المركزة.

وتوزعت الوفيات، وفق البيانات المعلنة، بواقع 5 في جيجل و4 في بجاية و3 في تيزي وزو.

حداد وطني في الجزائر

وأمام حجم الكارثة، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام، في مؤشر على حجم الصدمة التي خلفتها الحرائق، بينما انتقل وفد حكومي يضم وزيري الداخلية والصحة ومسؤولي الأمن والحماية المدنية إلى بجاية لمتابعة عمليات الإخماد والاطمئنان على المصابين.

أما الخسائر المادية والبيئية، فلم تعلن السلطات حتى الآن رقماً مالياً نهائياً أو حصيلة رسمية شاملة للمساحات المحترقة.

لكن التقارير الميدانية تشير إلى تضرر مساحات من الغطاء الغابي والأراضي والمحاصيل الزراعية، إلى جانب ممتلكات للسكان ونفوق حيوانات في بعض المناطق.

كما طالت الأضرار منشآت سياحية، بينها أكشاك عند مدخل منطقة «الكهوف العجيبة» في جيجل. ولذلك، فإن أي رقم متداول حالياً لإجمالي قيمة الخسائر يجب التعامل معه باعتباره غير نهائي إلى حين صدور تقييم رسمي.

حرائق الغابات

حرائق الغابات

وتأتي الكارثة وسط ظروف جوية شديدة القسوة؛ إذ سبق للأرصاد الجزائرية أن حذرت من موجة حر تصل خلالها درجات الحرارة القصوى إلى نحو 49 درجة مئوية في بعض الولايات، ما وفر ظروفاً مواتية لانتشار النيران وصعّب عمليات السيطرة عليها.

وتكشف الأرقام أيضاً عن موسم استثنائي للحرائق في الجزائر؛ فبحسب بيانات الحماية المدنية، سُجل نحو 4 آلاف حريق بين الأول من مايو و20 يوليو 2026، مقابل 1501 حريق خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة تقارب 167%.

ورغم النجاح في إخماد أكثر من مئة حريق خلال الساعات الأخيرة، لم تنتهِ أزمة حرائق الجزائر بعد؛ فالعشرات من البؤر كانت لا تزال نشطة وفق آخر حصيلة رسمية متاحة صباح الجمعة، فيما تتركز الأولوية على محاصرة النيران وحماية التجمعات السكنية، قبل بدء التقييم النهائي لحجم الخسائر التي خلفتها واحدة من أخطر موجات الحرائق التي شهدتها البلاد هذا الصيف.

الجزائر في مواجهة النيران.. عشرات الحرائق وإخماد 110 بؤر