إعداد وتقديم: سليمان ياسيني
تتمثل أهمية زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، في قدرة الشراكة الصينية-المصرية على تحقيق توازن دولي قائم على التعاون العميق دون الانحياز إلى أي طرف، بما يعكس نهج الصين في توظيف قوتها الناعمة وبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
هكذا يرى الأستاذ مصباح قطب، نائب رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم، في مداخلة مع حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس.
وتناول الأستاذ مصباح قطب، زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، التي حمل فيها ليس فقط ثقل الاقتصاد الصيني، وإنما ثقل قوة دولية كبرى تبحث عن موقع أكثر تأثيراً في منطقة تعاد فيها رسم الخرائط والتحالفات!
وتأتي زيارة الرئيس الصيني بعد عشر سنوات من آخر زيارة إلى مصر، وتتزامن مع سبعة عقود من العلاقات المصرية الصينية، لكنها هذه المرة تجري على إيقاع الحرب والاضطرابات الإقليمية، وفي ظل تحولات كبرى تعيد تعريف موازين القوى في الشرق الأوسط.
فهل نحن أمام زيارة اقتصادية بالدرجة الأولى؟ أم أمام قمة سياسية تحمل رسائل تتجاوز حدود العلاقات المصرية الصينية؟ وما الذي تريده القاهرة من بكين في هذه اللحظة، وما الذي تريده الصين من مصر؟
وأكد ضيف لقاءات إذاعة الشرق أن مصر تقدم، على غرار النموذج الباكستاني، مثالاً على إمكانية الجمع بين علاقات قوية مع الولايات المتحدة وشراكة استراتيجية متنامية مع الصين.
كما رأى أن هذه الشراكة تكتسب أهمية إضافية من خلال دور مصر وعلاقاتها بدول الخليج، بما يتيح للصين ومصر الإسهام في تعزيز استقرار الخليج والمنطقة، بما في ذلك دعم استقرار إيران.
إعداد وتقديم: سليمان ياسيني
تتمثل أهمية زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، في قدرة الشراكة الصينية-المصرية على تحقيق توازن دولي قائم على التعاون العميق دون الانحياز إلى أي طرف، بما يعكس نهج الصين في توظيف قوتها الناعمة وبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول.
هكذا يرى الأستاذ مصباح قطب، نائب رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم، في مداخلة مع حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس.
وتناول الأستاذ مصباح قطب، زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة، التي حمل فيها ليس فقط ثقل الاقتصاد الصيني، وإنما ثقل قوة دولية كبرى تبحث عن موقع أكثر تأثيراً في منطقة تعاد فيها رسم الخرائط والتحالفات!
وتأتي زيارة الرئيس الصيني بعد عشر سنوات من آخر زيارة إلى مصر، وتتزامن مع سبعة عقود من العلاقات المصرية الصينية، لكنها هذه المرة تجري على إيقاع الحرب والاضطرابات الإقليمية، وفي ظل تحولات كبرى تعيد تعريف موازين القوى في الشرق الأوسط.
فهل نحن أمام زيارة اقتصادية بالدرجة الأولى؟ أم أمام قمة سياسية تحمل رسائل تتجاوز حدود العلاقات المصرية الصينية؟ وما الذي تريده القاهرة من بكين في هذه اللحظة، وما الذي تريده الصين من مصر؟
وأكد ضيف لقاءات إذاعة الشرق أن مصر تقدم، على غرار النموذج الباكستاني، مثالاً على إمكانية الجمع بين علاقات قوية مع الولايات المتحدة وشراكة استراتيجية متنامية مع الصين.
كما رأى أن هذه الشراكة تكتسب أهمية إضافية من خلال دور مصر وعلاقاتها بدول الخليج، بما يتيح للصين ومصر الإسهام في تعزيز استقرار الخليج والمنطقة، بما في ذلك دعم استقرار إيران.






