• سبتمبر 7, 2026
  • سبتمبر 7, 2026

راديو أوريان 

أعاد تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية في أواخر يوليو/تموز فتح ملف العلاقات الحساسة بين مدريد والرباط، بعدما كشف استطلاع رأي حديث عن تصاعد الغضب داخل إسبانيا تجاه طريقة إدارة الأزمة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة 40 دي.بي لصالح صحيفة “الباييس” وإذاعة “سير”، أن غالبية الإسبان يرون أن المغرب يتحمل مسؤولية موجة العبور الجماعي للمهاجرين نحو سبتة، معتبرين أن ما حدث لم يكن مجرد أزمة هجرة عابرة، بل تطورًا مرتبطًا بإدارة الحدود والتنسيق بين البلدين.

في المقابل، واجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز انتقادات واسعة بشأن تعامله مع أزمة سبتة، إذ اعتبر معظم المشاركين في الاستطلاع أن أداء الحكومة كان “سيئًا” أو “سيئًا للغاية”، في إشارة إلى عدم الرضا عن الإجراءات التي اتخذتها مدريد لاحتواء تداعيات التدفق المفاجئ للمهاجرين.

أزمة سبتة

أزمة سبتة

سبتة.. نقطة توتر دائمة

وتُعد مدينة سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا والخاضعة للإدارة الإسبانية، واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، بسبب موقعها الجغرافي وقربها من الأراضي المغربية، إضافة إلى كونها إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا.

وخلال السنوات الماضية، شهدت المدينة موجات متكررة من محاولات العبور، ما جعل ملف الهجرة غير النظامية محورًا رئيسيًا في الحوار بين مدريد والرباط، حيث تعتمد إسبانيا بشكل كبير على التعاون المغربي في ضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب.

اقتحام سبتة

أزمة سبتة

أزمة سياسية تتجاوز ملف الهجرة

ويرى مراقبون أن تداعيات أزمة سبتة لا تتوقف عند الجانب الأمني، بل تمتد إلى البعد السياسي، في ظل حساسية العلاقات الإسبانية المغربية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة فترات من التقارب وأخرى من التوتر بسبب ملفات متعددة، من بينها قضايا الحدود والصحراء الغربية والهجرة.

ويضع الاستطلاع ضغوطًا إضافية على حكومة سانشيز، التي تواجه مطالب داخلية بتشديد سياسات الهجرة وتعزيز السيطرة على الحدود، في وقت تحاول فيه مدريد الحفاظ على قنوات التعاون مع الرباط باعتبارها شريكًا أساسيًا في إدارة ملف الهجرة نحو أوروبا.

راديو أوريان 

أعاد تدفق المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية في أواخر يوليو/تموز فتح ملف العلاقات الحساسة بين مدريد والرباط، بعدما كشف استطلاع رأي حديث عن تصاعد الغضب داخل إسبانيا تجاه طريقة إدارة الأزمة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة 40 دي.بي لصالح صحيفة “الباييس” وإذاعة “سير”، أن غالبية الإسبان يرون أن المغرب يتحمل مسؤولية موجة العبور الجماعي للمهاجرين نحو سبتة، معتبرين أن ما حدث لم يكن مجرد أزمة هجرة عابرة، بل تطورًا مرتبطًا بإدارة الحدود والتنسيق بين البلدين.

في المقابل، واجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز انتقادات واسعة بشأن تعامله مع أزمة سبتة، إذ اعتبر معظم المشاركين في الاستطلاع أن أداء الحكومة كان “سيئًا” أو “سيئًا للغاية”، في إشارة إلى عدم الرضا عن الإجراءات التي اتخذتها مدريد لاحتواء تداعيات التدفق المفاجئ للمهاجرين.

أزمة سبتة

أزمة سبتة

سبتة.. نقطة توتر دائمة

وتُعد مدينة سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا والخاضعة للإدارة الإسبانية، واحدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، بسبب موقعها الجغرافي وقربها من الأراضي المغربية، إضافة إلى كونها إحدى أبرز نقاط العبور للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا.

وخلال السنوات الماضية، شهدت المدينة موجات متكررة من محاولات العبور، ما جعل ملف الهجرة غير النظامية محورًا رئيسيًا في الحوار بين مدريد والرباط، حيث تعتمد إسبانيا بشكل كبير على التعاون المغربي في ضبط الحدود ومكافحة شبكات التهريب.

اقتحام سبتة

أزمة سبتة

أزمة سياسية تتجاوز ملف الهجرة

ويرى مراقبون أن تداعيات أزمة سبتة لا تتوقف عند الجانب الأمني، بل تمتد إلى البعد السياسي، في ظل حساسية العلاقات الإسبانية المغربية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة فترات من التقارب وأخرى من التوتر بسبب ملفات متعددة، من بينها قضايا الحدود والصحراء الغربية والهجرة.

ويضع الاستطلاع ضغوطًا إضافية على حكومة سانشيز، التي تواجه مطالب داخلية بتشديد سياسات الهجرة وتعزيز السيطرة على الحدود، في وقت تحاول فيه مدريد الحفاظ على قنوات التعاون مع الرباط باعتبارها شريكًا أساسيًا في إدارة ملف الهجرة نحو أوروبا.

أزمة سبتة.. الإسبان يحمّلون المغرب المسؤولية