راديو أوريان
عاد ملف الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023 إلى واجهة الجدل في إسرائيل، بعدما نفى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجددًا أن يكون قد تلقى تحذيرًا مصريًا بشأن هجوم وشيك لحركة حماس.
يأتي ذلك ردًا على تقرير جديد تحدث عن زيارة سرية لرئيس المخابرات العامة المصرية آنذاك عباس كامل إلى إسرائيل قبل الهجوم بـ11 يومًا.
ووصف مكتب نتنياهو ما نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» بأنه «ادعاء كاذب»، مؤكدًا أن نتنياهو لم يلتق عباس كامل ولم يتحدث معه خلال الأشهر التي سبقت الهجوم.

هجوم 7 أكتوبر
كما نفى أن يكون أي مسؤول في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قد نقل إلى رئيس الوزراء تحذيرًا مصريًا من هذا النوع.
وقال المكتب إن هذه الرواية سبق نفيها عقب الهجوم، معتبرًا أن إعادة طرحها تستهدف تضليل الرأي العام الإسرائيلي.

عباس كامل يلتقي نتنياهو لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة عام 2021
زيارة قبل هجوم 7 أكتوبر بـ11 يومًا
التقرير الذي فجّر الجدل مجددًا أورد أن عباس كامل وصل إلى إسرائيل في 26 سبتمبر 2023، قبل هجوم حماس بـ11 يومًا، في زيارة قصيرة استمرت الطائرة المرتبطة بها في مطار بن غوريون نحو 67 دقيقة.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين ومصريين وعرب وغربيين نقلت عنهم تقارير صحفية، حمل كامل رسالة تحذر من أن الأوضاع في قطاع غزة تتجه نحو تصعيد خطير.
لكن طبيعة التحذير تمثل نقطة أساسية في قراءة الرواية؛ إذ لم يتضمن، وفق التقارير المنشورة، موعدًا محددًا للهجوم أو تفاصيل عن طريقة تنفيذه وأهدافه.
وتحدثت الرواية عن تحذير أوسع من استعداد حماس لتصعيد كبير، مع دعوة إسرائيل إلى تقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة لتجنب الانفجار.

هجوم 7 أكتوبر
روايات متعارضة منذ 2023
الجدل بشأن التحذير المصري ليس جديدًا. ففي 11 أكتوبر 2023، قال مايكل ماكول، الذي كان يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، عقب إحاطة استخباراتية مغلقة، إن مصر حذرت الإسرائيليين قبل الهجوم بثلاثة أيام من احتمال وقوع حدث كبير، لكنه أقر بأن السؤال الذي ظل بلا إجابة هو: إلى أي مستوى داخل إسرائيل وصل التحذير؟
وفي الفترة نفسها، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول مصري قوله إن أجهزة الاستخبارات المصرية حذرت نظراءها الإسرائيليين من أن حماس تستعد لـ«شيء كبير»، مع عدم وضوح ما إذا كانت الرسالة قد وصلت إلى مكتب نتنياهو.
وفي المقابل، نُقلت أيضًا عن مصادر أمنية مصرية في أكتوبر 2023 تصريحات تنفي أن القاهرة أصدرت تحذيرًا من هذا النوع، وهو ما يستند إليه مكتب نتنياهو حاليًا في دفاعه.

هجوم 7 أكتوبر
السؤال الذي لم يُحسم
المعلومات الجديدة لا تحسم حتى الآن ما إذا كان نتنياهو شخصيًا قد تلقى تحذيرًا مصريًا، لكنها تعيد فتح سؤال مختلف وأكثر اتساعًا: هل وصلت إشارات مصرية إلى مؤسسات أمنية أو سياسية إسرائيلية قبل الهجوم، وكيف جرى تقييمها والتعامل معها؟
وبين النفي الصادر عن مكتب نتنياهو والروايات المنسوبة إلى مسؤولين مصريين وإسرائيليين وأمريكيين، يبقى مسار التحذير المزعوم غير محسوم علنًا في غياب وثائق منشورة تكشف بصورة قاطعة مضمونه والجهة الإسرائيلية التي تسلمته.
راديو أوريان
عاد ملف الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023 إلى واجهة الجدل في إسرائيل، بعدما نفى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مجددًا أن يكون قد تلقى تحذيرًا مصريًا بشأن هجوم وشيك لحركة حماس.
يأتي ذلك ردًا على تقرير جديد تحدث عن زيارة سرية لرئيس المخابرات العامة المصرية آنذاك عباس كامل إلى إسرائيل قبل الهجوم بـ11 يومًا.
ووصف مكتب نتنياهو ما نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» بأنه «ادعاء كاذب»، مؤكدًا أن نتنياهو لم يلتق عباس كامل ولم يتحدث معه خلال الأشهر التي سبقت الهجوم.

هجوم 7 أكتوبر
كما نفى أن يكون أي مسؤول في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قد نقل إلى رئيس الوزراء تحذيرًا مصريًا من هذا النوع.
وقال المكتب إن هذه الرواية سبق نفيها عقب الهجوم، معتبرًا أن إعادة طرحها تستهدف تضليل الرأي العام الإسرائيلي.

عباس كامل يلتقي نتنياهو لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة عام 2021
زيارة قبل هجوم 7 أكتوبر بـ11 يومًا
التقرير الذي فجّر الجدل مجددًا أورد أن عباس كامل وصل إلى إسرائيل في 26 سبتمبر 2023، قبل هجوم حماس بـ11 يومًا، في زيارة قصيرة استمرت الطائرة المرتبطة بها في مطار بن غوريون نحو 67 دقيقة.
وبحسب مسؤولين إسرائيليين ومصريين وعرب وغربيين نقلت عنهم تقارير صحفية، حمل كامل رسالة تحذر من أن الأوضاع في قطاع غزة تتجه نحو تصعيد خطير.
لكن طبيعة التحذير تمثل نقطة أساسية في قراءة الرواية؛ إذ لم يتضمن، وفق التقارير المنشورة، موعدًا محددًا للهجوم أو تفاصيل عن طريقة تنفيذه وأهدافه.
وتحدثت الرواية عن تحذير أوسع من استعداد حماس لتصعيد كبير، مع دعوة إسرائيل إلى تقديم تسهيلات اقتصادية لقطاع غزة لتجنب الانفجار.

هجوم 7 أكتوبر
روايات متعارضة منذ 2023
الجدل بشأن التحذير المصري ليس جديدًا. ففي 11 أكتوبر 2023، قال مايكل ماكول، الذي كان يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، عقب إحاطة استخباراتية مغلقة، إن مصر حذرت الإسرائيليين قبل الهجوم بثلاثة أيام من احتمال وقوع حدث كبير، لكنه أقر بأن السؤال الذي ظل بلا إجابة هو: إلى أي مستوى داخل إسرائيل وصل التحذير؟
وفي الفترة نفسها، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول مصري قوله إن أجهزة الاستخبارات المصرية حذرت نظراءها الإسرائيليين من أن حماس تستعد لـ«شيء كبير»، مع عدم وضوح ما إذا كانت الرسالة قد وصلت إلى مكتب نتنياهو.
وفي المقابل، نُقلت أيضًا عن مصادر أمنية مصرية في أكتوبر 2023 تصريحات تنفي أن القاهرة أصدرت تحذيرًا من هذا النوع، وهو ما يستند إليه مكتب نتنياهو حاليًا في دفاعه.

هجوم 7 أكتوبر
السؤال الذي لم يُحسم
المعلومات الجديدة لا تحسم حتى الآن ما إذا كان نتنياهو شخصيًا قد تلقى تحذيرًا مصريًا، لكنها تعيد فتح سؤال مختلف وأكثر اتساعًا: هل وصلت إشارات مصرية إلى مؤسسات أمنية أو سياسية إسرائيلية قبل الهجوم، وكيف جرى تقييمها والتعامل معها؟
وبين النفي الصادر عن مكتب نتنياهو والروايات المنسوبة إلى مسؤولين مصريين وإسرائيليين وأمريكيين، يبقى مسار التحذير المزعوم غير محسوم علنًا في غياب وثائق منشورة تكشف بصورة قاطعة مضمونه والجهة الإسرائيلية التي تسلمته.





