إعداد وتقديم: جهيدة محمودي

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا وإسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بتغيير صفة واسم القنصلية البريطانية في القدس مع استمرار عملها بقدرة محدودة للغاية، مقابل تراجع بريطانيا عن طرد دبلوماسيين إسرائيليين، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين وتداعيات هذه الأزمة على الملف الفلسطيني.

لمناقشة هذا القرار وتداعياته نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس الدكتورة إقبال شرف الدين الأستاذة بالجامعة اللبنانية.

وتقول الدكتورة إقبال إن “الاتفاق جاء لإدارة الأزمة، وليس لتثبيتها، وهذا هو المؤشر الأهم.. فالمسألة الأساسية هنا تتمثل في تغيير صفة واسم القنصلية، مع استمرارها في أداء مهامها بقدر محدود، ما يعني أن الشكل قد تغيّر، بينما بقيت الوظيفة قائمة”.

وأضافت أن ما جرى حول القنصلية البريطانية هو بمثابة إدارة مؤقتة للأزمة، هدفها تجنب الوصول إلى قطيعة دبلوماسية كاملة وهذا الاتفاق يحمي كلا الطرفين من التصعيد في المرحلة المقبلة، ولكن في الوقت نفسه، يعكس تصدع بنيوي و في البنى الدبلوماسية التقليدية.

وتابعت ضيفة لقاءات إذاعة الشرق أن “بريطانيا كانت من أكثر الدول وضوحًا في هذا الإطار، وربما كان هذا الوضوح السياسي هو ما أزعج إسرائيل أكثر من طبيعة العقوبات نفسها.

 

إعداد وتقديم: جهيدة محمودي

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين بريطانيا وإسرائيل، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بتغيير صفة واسم القنصلية البريطانية في القدس مع استمرار عملها بقدرة محدودة للغاية، مقابل تراجع بريطانيا عن طرد دبلوماسيين إسرائيليين، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين وتداعيات هذه الأزمة على الملف الفلسطيني.

لمناقشة هذا القرار وتداعياته نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس الدكتورة إقبال شرف الدين الأستاذة بالجامعة اللبنانية.

وتقول الدكتورة إقبال إن “الاتفاق جاء لإدارة الأزمة، وليس لتثبيتها، وهذا هو المؤشر الأهم.. فالمسألة الأساسية هنا تتمثل في تغيير صفة واسم القنصلية، مع استمرارها في أداء مهامها بقدر محدود، ما يعني أن الشكل قد تغيّر، بينما بقيت الوظيفة قائمة”.

وأضافت أن ما جرى حول القنصلية البريطانية هو بمثابة إدارة مؤقتة للأزمة، هدفها تجنب الوصول إلى قطيعة دبلوماسية كاملة وهذا الاتفاق يحمي كلا الطرفين من التصعيد في المرحلة المقبلة، ولكن في الوقت نفسه، يعكس تصدع بنيوي و في البنى الدبلوماسية التقليدية.

وتابعت ضيفة لقاءات إذاعة الشرق أن “بريطانيا كانت من أكثر الدول وضوحًا في هذا الإطار، وربما كان هذا الوضوح السياسي هو ما أزعج إسرائيل أكثر من طبيعة العقوبات نفسها.

 

تداعيات أزمة القنصلية البريطانية في القدس على العلاقات مع إسرائيل.. لقاءات