راديو أوريان

يدرس الجيش الأمريكي خططًا لضرب منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، قد تشمل استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، إذا أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.

وأفادت رويترز، الخميس 15 أكتوبر، نقلًا عن شبكة «سي إن إن»، بأن خيار استخدام أم القنابل مطروح ضمن التخطيط العسكري، مع استمرار التساؤلات حول جدواه، مؤكدة أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقرير.

وبحسب «سي إن إن»، طلب ترامب إعداد خيارات إضافية تشمل منشآت للطاقة، بينما تتضمن خطط أخرى استهداف موقع «جبل المعول»، الذي تعتقد واشنطن وإسرائيل أنه يضم مكونات للبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الشبكة عن مصدر أن بعض الضربات المطروحة قد تسبق تقليص الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، بما يتيح للإدارة إعلان انتصار ثم الانسحاب سريعًا.

وتجمع الأهداف المحتملة بين منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي تؤكده الإدارة، وإحداث ضغط نفسي يدفع طهران إلى تغيير موقفها التفاوضي.

غير أن مسؤولين تحدثوا للشبكة شككوا في قدرة أم القنابل على فرض استسلام إيراني أو تحقيق انتصار استراتيجي، وسط بحث داخل الإدارة عن مخرج سياسي من الحرب.

أم القنابل GBU-43

أم القنابل GBU-43

أم القنابل تزن نحو 10 أطنان

وتُعرف القنبلة رسميًا باسم «GBU-43/B»، أو «MOAB»، وهي ذخيرة تقليدية غير نووية، تزن نحو 9.8 أطنان، وتستخدم التوجيه بالأقمار الصناعية.

وتوضح القوات الجوية الأمريكية أنها طورت أم القنابل لتوجيه انفجار هائل بدقة نحو أهداف معادية، بينما يبيّن شرح رسمي لوزارة الدفاع أن غلافها الرقيق مصمم لإحداث موجة انفجارية واسعة، وليس لاختراق الأرض قبل الانفجار.

ويبلغ طولها نحو تسعة أمتار، وتُلقى من طائرة نقل عسكرية باستخدام منصة تسحبها مظلة، ثم تنفصل عنها القنبلة وتستعين بزعانف لتثبيت مسارها وتوجيهها.

وقد طُورت عام 2003، لكنها لم تُستخدم في حرب العراق آنذاك، وسُجل أول استخدام قتالي لها في 13 أبريل 2017 ضد تنظيم «داعش» في أفغانستان. وهذه الخصائص تفسر ضخامة تأثيرها، لكنها لا تجعلها تلقائيًا السلاح الأنسب لكل هدف محصن.

وهنا يظهر الفارق مع القنبلة «GBU-57» الخارقة للتحصينات، التي يبلغ وزنها نحو 13.6 طن، والمصممة لمهاجمة أهداف مدفونة.

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

أم القنابل لا تخترق التحصينات

فحجم «أم القنابل» وقوة انفجارها لا يعنيان امتلاكها القدرة نفسها على اختراق منشآت عميقة؛ إذ تختلف وظيفة السلاحين وطريقة تأثيرهما في الهدف.

وتشير مصادر «سي إن إن» إلى شكوك بشأن قدرتها على تدمير منشأة «جبل المعول» المحمية بطبقات من الجرانيت، وإلى مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين عند ضرب بنية تحتية قرب مناطق مأهولة.

ولم يؤكد البيت الأبيض الخطط، مكتفيًا بإبقاء الخيارات مفتوحة، بينما قال البنتاغون إنه يعد سيناريوهات عملياتية متعددة.

أم القنابل GBU-43

أم القنابل GBU-43

خيار تصعيد وضغط

أما التوقيت، فيظل غير محسوم؛ إذ أعلن ترامب في 8 أكتوبر أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وبناءً على المعطيات المتاحة، يبرز استخدام القنبلة باعتباره خيارًا للتصعيد والضغط، دون دليل معلن على اتخاذ قرار بتنفيذه.

وتكشف المقارنة بين طبيعتها والأهداف المطروحة أن الاختبار الحقيقي لأي ضربة سيكون قدرتها على تحقيق نتيجة عسكرية وسياسية محددة، لا حجم الانفجار وحده.

راديو أوريان

يدرس الجيش الأمريكي خططًا لضرب منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، قد تشمل استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، إذا أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية.

وأفادت رويترز، الخميس 15 أكتوبر، نقلًا عن شبكة «سي إن إن»، بأن خيار استخدام أم القنابل مطروح ضمن التخطيط العسكري، مع استمرار التساؤلات حول جدواه، مؤكدة أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التقرير.

وبحسب «سي إن إن»، طلب ترامب إعداد خيارات إضافية تشمل منشآت للطاقة، بينما تتضمن خطط أخرى استهداف موقع «جبل المعول»، الذي تعتقد واشنطن وإسرائيل أنه يضم مكونات للبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت الشبكة عن مصدر أن بعض الضربات المطروحة قد تسبق تقليص الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة، بما يتيح للإدارة إعلان انتصار ثم الانسحاب سريعًا.

وتجمع الأهداف المحتملة بين منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الذي تؤكده الإدارة، وإحداث ضغط نفسي يدفع طهران إلى تغيير موقفها التفاوضي.

غير أن مسؤولين تحدثوا للشبكة شككوا في قدرة أم القنابل على فرض استسلام إيراني أو تحقيق انتصار استراتيجي، وسط بحث داخل الإدارة عن مخرج سياسي من الحرب.

أم القنابل GBU-43

أم القنابل GBU-43

أم القنابل تزن نحو 10 أطنان

وتُعرف القنبلة رسميًا باسم «GBU-43/B»، أو «MOAB»، وهي ذخيرة تقليدية غير نووية، تزن نحو 9.8 أطنان، وتستخدم التوجيه بالأقمار الصناعية.

وتوضح القوات الجوية الأمريكية أنها طورت أم القنابل لتوجيه انفجار هائل بدقة نحو أهداف معادية، بينما يبيّن شرح رسمي لوزارة الدفاع أن غلافها الرقيق مصمم لإحداث موجة انفجارية واسعة، وليس لاختراق الأرض قبل الانفجار.

ويبلغ طولها نحو تسعة أمتار، وتُلقى من طائرة نقل عسكرية باستخدام منصة تسحبها مظلة، ثم تنفصل عنها القنبلة وتستعين بزعانف لتثبيت مسارها وتوجيهها.

وقد طُورت عام 2003، لكنها لم تُستخدم في حرب العراق آنذاك، وسُجل أول استخدام قتالي لها في 13 أبريل 2017 ضد تنظيم «داعش» في أفغانستان. وهذه الخصائص تفسر ضخامة تأثيرها، لكنها لا تجعلها تلقائيًا السلاح الأنسب لكل هدف محصن.

وهنا يظهر الفارق مع القنبلة «GBU-57» الخارقة للتحصينات، التي يبلغ وزنها نحو 13.6 طن، والمصممة لمهاجمة أهداف مدفونة.

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران

أم القنابل لا تخترق التحصينات

فحجم «أم القنابل» وقوة انفجارها لا يعنيان امتلاكها القدرة نفسها على اختراق منشآت عميقة؛ إذ تختلف وظيفة السلاحين وطريقة تأثيرهما في الهدف.

وتشير مصادر «سي إن إن» إلى شكوك بشأن قدرتها على تدمير منشأة «جبل المعول» المحمية بطبقات من الجرانيت، وإلى مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين عند ضرب بنية تحتية قرب مناطق مأهولة.

ولم يؤكد البيت الأبيض الخطط، مكتفيًا بإبقاء الخيارات مفتوحة، بينما قال البنتاغون إنه يعد سيناريوهات عملياتية متعددة.

أم القنابل GBU-43

أم القنابل GBU-43

خيار تصعيد وضغط

أما التوقيت، فيظل غير محسوم؛ إذ أعلن ترامب في 8 أكتوبر أنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وبناءً على المعطيات المتاحة، يبرز استخدام القنبلة باعتباره خيارًا للتصعيد والضغط، دون دليل معلن على اتخاذ قرار بتنفيذه.

وتكشف المقارنة بين طبيعتها والأهداف المطروحة أن الاختبار الحقيقي لأي ضربة سيكون قدرتها على تحقيق نتيجة عسكرية وسياسية محددة، لا حجم الانفجار وحده.

“أم القنابل” لضرب إيران.. أهداف كبرى وشكوك الحسم