راديو أوريان
فتح القضاء الفرنسي تحقيقًا في دعوى تتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة حرب، على خلفية غارة إسرائيلية قصفت مبنى سكني في بيروت أواخر عام 2024، في تطور يمنح قضية الفنان الفرنسي اللبناني علي شري مسارًا قضائيًا للتحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة والديه وخمسة مدنيين آخرين.
وأعلن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان تعيين قاضيَي تحقيق متخصصين في جرائم الحرب للنظر في الشكوى التي قدمها مع شري في الأول من أبريل الماضي.
ويتعلق التحقيق بالاشتباه في تعمد توجيه هجوم ضد عين مدنية، بما قد يشكل جريمة حرب، دون أن يعني فتحه ثبوت الاتهامات أو صدور إدانة.

غارة إسرائيلية على لبنان
سقوط مدنيين في غارة إسرائيلية
تعود القضية إلى غارة إسرائيلية استهدفت، في 26 نوفمبر 2024، مبنى سكنيًا في حي النويري بالعاصمة اللبنانية.
وبحسب منظمة العفو الدولية، وقع الهجوم قرابة الخامسة والنصف مساءً، قبل نحو عشر ساعات ونصف الساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأصاب مبنى مكونًا من 12 طابقًا.
وأسفر القصف عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم محمود نعيم شري وناديرا حايك، والدا الفنان، والعاملة المنزلية بيركي نيغيسا.
ودمر الهجوم شقة شري في الطابق التاسع، التي كان والداه يقيمان فيها، إلى جانب شقق بالطابقين السابع والثامن، وفق بيان الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وتستند الشكوى، جزئيًا، إلى تحقيقات لمنظمة العفو الدولية ومؤسسة «فورنسيك أركيتكتشر».
وأكدت العفو الدولية أن تحقيقها لم يعثر على أدلة لوجود هدف عسكري داخل المبنى أو بالقرب منه، ولم يرصد توجيه إنذار مسبق فعال للسكان، معتبرة أن هذه النتائج تستدعي التحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب محتملة.

غارة إسرائيلية على لبنان
ماذا يعني التحقيق؟
يعني الإجراء انتقال الملف إلى مرحلة تحقيق قضائي يقودها قضاة مختصون لجمع الأدلة وتحديد الوقائع والمسؤوليات المحتملة.
ووفق البوابة الرسمية للإدارة الفرنسية، يبحث قاضي التحقيق عن أدلة الإدانة والبراءة معًا، ويمكنه الاستماع إلى الضحايا والشهود وطلب الخبرات، قبل تقرير الإحالة إلى المحاكمة أو إصدار قرار بألا وجه للمتابعة.
لكن نطاق القضية تحكمه حدود الاختصاص الفرنسي؛ فجنسية شري الفرنسية أتاحت التحقيق في استهداف شقته ببيروت.
وأوضح الاتحاد أن التحقيق لا يشمل، على أساس الاختصاص المعتمد في هذا الملف، وقائع مقتل الضحايا الذين لم يحملوا الجنسية الفرنسية.
ولذلك يتمحور المسار الحالي حول الهجوم على ممتلكات مدنية، رغم وقوع خسائر بشرية.

قوات إسرائيلية
خلفيات قانونية وإنسانية
وقعت الغارة خلال المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، التي بدأت في أكتوبر 2023 وتصاعدت إلى حرب مفتوحة في سبتمبر 2024.
ونقلت الدعوى مأساة عائلة شري إلى المحاكم الفرنسية، بينما قال الفنان إن تحركه يستهدف صون كرامة الضحايا المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وتقوم الخلفية القانونية للشكوى على مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية.
وتوضح اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أطراف النزاع ملزمة بتوجيه عملياتها إلى الأهداف العسكرية، واتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، وتجنب الهجمات التي يُتوقع أن تسبب أضرارًا مدنية مفرطة مقارنة بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة المنتظرة.
ووصف الاتحاد التحقيق بأنه الأول من نوعه، بحسب علمه، بشأن جرائم الجيش الإسرائيلي المحتملة في لبنان منذ أكتوبر 2023.
ورحبت العفو الدولية بالخطوة بوصفها فرصة للحقيقة والإنصاف.
أما النتيجة القضائية فستتوقف على الأدلة التي يجمعها القاضيان، وقدرتهما على تحديد المسؤوليات وإثبات العناصر اللازمة لأي اتهام جنائي.
راديو أوريان
فتح القضاء الفرنسي تحقيقًا في دعوى تتهم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جريمة حرب، على خلفية غارة إسرائيلية قصفت مبنى سكني في بيروت أواخر عام 2024، في تطور يمنح قضية الفنان الفرنسي اللبناني علي شري مسارًا قضائيًا للتحقيق في الهجوم الذي أودى بحياة والديه وخمسة مدنيين آخرين.
وأعلن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان تعيين قاضيَي تحقيق متخصصين في جرائم الحرب للنظر في الشكوى التي قدمها مع شري في الأول من أبريل الماضي.
ويتعلق التحقيق بالاشتباه في تعمد توجيه هجوم ضد عين مدنية، بما قد يشكل جريمة حرب، دون أن يعني فتحه ثبوت الاتهامات أو صدور إدانة.

غارة إسرائيلية على لبنان
سقوط مدنيين في غارة إسرائيلية
تعود القضية إلى غارة إسرائيلية استهدفت، في 26 نوفمبر 2024، مبنى سكنيًا في حي النويري بالعاصمة اللبنانية.
وبحسب منظمة العفو الدولية، وقع الهجوم قرابة الخامسة والنصف مساءً، قبل نحو عشر ساعات ونصف الساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأصاب مبنى مكونًا من 12 طابقًا.
وأسفر القصف عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم محمود نعيم شري وناديرا حايك، والدا الفنان، والعاملة المنزلية بيركي نيغيسا.
ودمر الهجوم شقة شري في الطابق التاسع، التي كان والداه يقيمان فيها، إلى جانب شقق بالطابقين السابع والثامن، وفق بيان الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان.
وتستند الشكوى، جزئيًا، إلى تحقيقات لمنظمة العفو الدولية ومؤسسة «فورنسيك أركيتكتشر».
وأكدت العفو الدولية أن تحقيقها لم يعثر على أدلة لوجود هدف عسكري داخل المبنى أو بالقرب منه، ولم يرصد توجيه إنذار مسبق فعال للسكان، معتبرة أن هذه النتائج تستدعي التحقيق في الهجوم باعتباره جريمة حرب محتملة.

غارة إسرائيلية على لبنان
ماذا يعني التحقيق؟
يعني الإجراء انتقال الملف إلى مرحلة تحقيق قضائي يقودها قضاة مختصون لجمع الأدلة وتحديد الوقائع والمسؤوليات المحتملة.
ووفق البوابة الرسمية للإدارة الفرنسية، يبحث قاضي التحقيق عن أدلة الإدانة والبراءة معًا، ويمكنه الاستماع إلى الضحايا والشهود وطلب الخبرات، قبل تقرير الإحالة إلى المحاكمة أو إصدار قرار بألا وجه للمتابعة.
لكن نطاق القضية تحكمه حدود الاختصاص الفرنسي؛ فجنسية شري الفرنسية أتاحت التحقيق في استهداف شقته ببيروت.
وأوضح الاتحاد أن التحقيق لا يشمل، على أساس الاختصاص المعتمد في هذا الملف، وقائع مقتل الضحايا الذين لم يحملوا الجنسية الفرنسية.
ولذلك يتمحور المسار الحالي حول الهجوم على ممتلكات مدنية، رغم وقوع خسائر بشرية.

قوات إسرائيلية
خلفيات قانونية وإنسانية
وقعت الغارة خلال المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، التي بدأت في أكتوبر 2023 وتصاعدت إلى حرب مفتوحة في سبتمبر 2024.
ونقلت الدعوى مأساة عائلة شري إلى المحاكم الفرنسية، بينما قال الفنان إن تحركه يستهدف صون كرامة الضحايا المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
وتقوم الخلفية القانونية للشكوى على مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية.
وتوضح اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن أطراف النزاع ملزمة بتوجيه عملياتها إلى الأهداف العسكرية، واتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين، وتجنب الهجمات التي يُتوقع أن تسبب أضرارًا مدنية مفرطة مقارنة بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة المنتظرة.
ووصف الاتحاد التحقيق بأنه الأول من نوعه، بحسب علمه، بشأن جرائم الجيش الإسرائيلي المحتملة في لبنان منذ أكتوبر 2023.
ورحبت العفو الدولية بالخطوة بوصفها فرصة للحقيقة والإنصاف.
أما النتيجة القضائية فستتوقف على الأدلة التي يجمعها القاضيان، وقدرتهما على تحديد المسؤوليات وإثبات العناصر اللازمة لأي اتهام جنائي.





