سارة بوعزارة
في تحرك يؤكد تصاعد الدور الروسي في القارة السمراء، أعلنت موسكو عزمها تعزيز وجودها في أفريقيا، مستفيدة من تراجع نفوذ قوى غربية كالولايات المتحدة وفرنسا، في وقت تتوسع فيه الصين هي الأخرى بشراكاتها الاقتصادية.
للاستماع للمادة :
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الوجود الروسي في أفريقيا “ينمو”، مشددًا على أن بلاده تسعى إلى “تعاون شامل” مع الدول الأفريقية، يركز على التفاعل الاقتصادي والاستثماري، ولا يستثني مجالات حساسة مثل الدفاع والأمن.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة روسية أوسع لملء الفراغ الجيوسياسي في غرب أفريقيا، لا سيما في ظل تراجع الوجود الفرنسي، بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية التي أطاحت بحلفاء باريس في مالي وبوركينا فاسو والنيجر. وقد طُردت القوات الفرنسية من هذه الدول، وقطعت بعض الحكومات علاقاتها مع باريس، ما أتاح لموسكو التمدد في الفضاء الفرنكوفوني السابق.
ويُنظر إلى النفوذ الروسي المتنامي في أفريقيا بقلق متزايد في العواصم الغربية، خاصة مع الدور الذي لعبته مجموعة فاغنر في دعم الحكومات العسكرية، مقابل وعود بالحماية والتدريب. وبينما تشير تقارير إلى انسحاب “فاغنر” من مالي، فإن “فيلق أفريقيا” – وهو تشكيل شبه عسكري أنشئ بدعم من وزارة الدفاع الروسية – أعلن بقاءه واستمراره في العمل هناك.
وبحسب تقارير استخباراتية، يتكون نحو 70 إلى 80% من “فيلق أفريقيا” من عناصر سابقين في مجموعة فاغنر، التي فقدت قيادتها بعد تمرد فاشل وقُتل مؤسسها يفغيني بريغوجين في حادث غامض العام الماضي.
ويرى خبراء أن الدور الروسي في مالي بات يركز أكثر على التدريب وتوفير المعدات بدلاً من القتال المباشر، في تحول قد يعكس استراتيجية موسكو الجديدة في التعامل مع حكومات المنطقة.
سارة بوعزارة
في تحرك يؤكد تصاعد الدور الروسي في القارة السمراء، أعلنت موسكو عزمها تعزيز وجودها في أفريقيا، مستفيدة من تراجع نفوذ قوى غربية كالولايات المتحدة وفرنسا، في وقت تتوسع فيه الصين هي الأخرى بشراكاتها الاقتصادية.
للاستماع للمادة :
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الوجود الروسي في أفريقيا “ينمو”، مشددًا على أن بلاده تسعى إلى “تعاون شامل” مع الدول الأفريقية، يركز على التفاعل الاقتصادي والاستثماري، ولا يستثني مجالات حساسة مثل الدفاع والأمن.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة روسية أوسع لملء الفراغ الجيوسياسي في غرب أفريقيا، لا سيما في ظل تراجع الوجود الفرنسي، بعد سلسلة من الانقلابات العسكرية التي أطاحت بحلفاء باريس في مالي وبوركينا فاسو والنيجر. وقد طُردت القوات الفرنسية من هذه الدول، وقطعت بعض الحكومات علاقاتها مع باريس، ما أتاح لموسكو التمدد في الفضاء الفرنكوفوني السابق.
ويُنظر إلى النفوذ الروسي المتنامي في أفريقيا بقلق متزايد في العواصم الغربية، خاصة مع الدور الذي لعبته مجموعة فاغنر في دعم الحكومات العسكرية، مقابل وعود بالحماية والتدريب. وبينما تشير تقارير إلى انسحاب “فاغنر” من مالي، فإن “فيلق أفريقيا” – وهو تشكيل شبه عسكري أنشئ بدعم من وزارة الدفاع الروسية – أعلن بقاءه واستمراره في العمل هناك.
وبحسب تقارير استخباراتية، يتكون نحو 70 إلى 80% من “فيلق أفريقيا” من عناصر سابقين في مجموعة فاغنر، التي فقدت قيادتها بعد تمرد فاشل وقُتل مؤسسها يفغيني بريغوجين في حادث غامض العام الماضي.
ويرى خبراء أن الدور الروسي في مالي بات يركز أكثر على التدريب وتوفير المعدات بدلاً من القتال المباشر، في تحول قد يعكس استراتيجية موسكو الجديدة في التعامل مع حكومات المنطقة.


