عبد السلام ضيف الله
صفقة الموسم ليست لاعباً.. بل “مشروعاً” سيغير وجه النادي!
في خطوة وصفت بالاستثنائية، أعلن النادي الإفريقي التونسي عن إطلاق منصته الرقمية الجديدة “All 4 One”، وهي ليست مجرد تطبيق، بل “انتداب” استراتيجي يهدف لكسر قيود الديون وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
لماذا “All 4 One”؟ لغز التسمية والوفاء للفيراج.
كشف أمين مال النادي، هشام المناعي، أن الاسم لم يأتِ من فراغ: تكريم المجموعات الأربع: التسمية مستوحاة من المجموعات الأربع الكبرى في “الفيراج” التي ساندت النادي في أصعب أوقاته.
روح “الكل من أجل الواحد”: تعبيراً عن تكاتف القاعدة الجماهيرية لدعم مؤسسة النادي العريقة.
على خطى العظماء: مثلما خُلد اسم “شريف بالامين” في قاعة الكرجاني، يُخلد اسم “الفيراج” في هذا المشروع الضخم.
أرقام تتحدث.. استثمار ذكي لعوائد ملايينية!
بمنطق مالي بحت، فضل النادي الاستثمار في التكنولوجيا بدلاً من الصفقات العابرة.
تكلفة المشروع 300 ألف دينار تونسي.
العوائد المتوقعة: ضخ ما بين 3 إلى 3.5 مليون دينار سنوياً في خزينة النادي.
الهدف: توفير سيولة دائمة تنهي أزمات الديون المتراكمة.
مستقبل النادي في “منصة”: ماذا ينتظر المشجعين؟
المشروع هو حجر الزاوية لعملية “الرقمنة الشاملة”.
نادي في جيبك: المنصة ستشمل كل ما يهم الإفريقي (رياضياً، مالياً، وإدارياً).
امتيازات حصرية: سيحصل المشتركون في المنصة على خدمات ومزايا خاصة تعزز صلتهم بالنادي.
رؤية بعيدة المدى: مجهود استمر لعامين ليخرج للنور كحل استراتيجي وليس مجرد مسكن مؤقت.
“بدلاً من انتداب لاعب بـ 300 ألف دينار.. انتدبنا مشروعاً يضمن مستقبل النادي.”
عبد السلام ضيف الله
صفقة الموسم ليست لاعباً.. بل “مشروعاً” سيغير وجه النادي!
في خطوة وصفت بالاستثنائية، أعلن النادي الإفريقي التونسي عن إطلاق منصته الرقمية الجديدة “All 4 One”، وهي ليست مجرد تطبيق، بل “انتداب” استراتيجي يهدف لكسر قيود الديون وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
لماذا “All 4 One”؟ لغز التسمية والوفاء للفيراج.
كشف أمين مال النادي، هشام المناعي، أن الاسم لم يأتِ من فراغ: تكريم المجموعات الأربع: التسمية مستوحاة من المجموعات الأربع الكبرى في “الفيراج” التي ساندت النادي في أصعب أوقاته.
روح “الكل من أجل الواحد”: تعبيراً عن تكاتف القاعدة الجماهيرية لدعم مؤسسة النادي العريقة.
على خطى العظماء: مثلما خُلد اسم “شريف بالامين” في قاعة الكرجاني، يُخلد اسم “الفيراج” في هذا المشروع الضخم.
أرقام تتحدث.. استثمار ذكي لعوائد ملايينية!
بمنطق مالي بحت، فضل النادي الاستثمار في التكنولوجيا بدلاً من الصفقات العابرة.
تكلفة المشروع 300 ألف دينار تونسي.
العوائد المتوقعة: ضخ ما بين 3 إلى 3.5 مليون دينار سنوياً في خزينة النادي.
الهدف: توفير سيولة دائمة تنهي أزمات الديون المتراكمة.
مستقبل النادي في “منصة”: ماذا ينتظر المشجعين؟
المشروع هو حجر الزاوية لعملية “الرقمنة الشاملة”.
نادي في جيبك: المنصة ستشمل كل ما يهم الإفريقي (رياضياً، مالياً، وإدارياً).
امتيازات حصرية: سيحصل المشتركون في المنصة على خدمات ومزايا خاصة تعزز صلتهم بالنادي.
رؤية بعيدة المدى: مجهود استمر لعامين ليخرج للنور كحل استراتيجي وليس مجرد مسكن مؤقت.
“بدلاً من انتداب لاعب بـ 300 ألف دينار.. انتدبنا مشروعاً يضمن مستقبل النادي.”


