إعداد وتقديم: أبوغابي
عبد الغني النابلسي مؤسس الإنشاد الديني في دمشق.. تاريخ طويل لم يصلنا منه إلا القليل.
واضع الأذان الجماعي في الجامع الأموي، وشاعر الصوفية الدمشقية.
خلال الحكم العثماني تأثر الإنشاد الديني في دمشق وبلاد الشام بشكل عام بالموسيقى العثمانية بفضل اهتمام الولاة والسلاطين بالإنشاد الديني وانتشار التكايا والزوايا الصوفية بشكل كبير في دمشق، كان للشيخ الكبير عبدالغني النابلسي فضل كبير جدا على الإنشاد الديني بشكل عام والابتهال بشكل خاص، كان النابلسي واحدا من أبرز مشايخ الطريقة النقشبندية، لكنه تأثر أيضا بالطرق الصوفية الأخرى مثل القادرية والشاذلية ما جعله مصدر إلهام للمنشدين في تلك الطرق.
يمكننا القول أن الشيخ النابلسي هو المؤسس للمدرسة الشامية بالإنشاد الديني بكل أنواعها، وكان الشيخ النابلسي شاعر كبير كتب شعره بأسلوب سلس وهذا الشي جعل قصائده مناسبة جدا للإنشاد الديني والتوشيح والابتهال.
أيضا الشيخ النابلسي وحسب المؤرخين ومنهم المؤرخ السوري أحمد بوبس قالوا إنه وضع قصص الإنشاد الديني بالجامع الأموي بدمشق، وانتشرت لباقي المناطق في بلاد الشام لاحقا.
وفاة الشيخ النابلسي
توفى الشيخ النابلسي عام 1731، وللأسف أن أغلب التواشيح والابتهالات والقصائد التي كتبها ما وصل منها غير القليل فقط ، وهذا الشيء له عدة أسباب أهمها أن أغلب الموشحات أو التواشيح الدينية والابتهالات كان يتم تناقلها شفهيا وهذا الموضوع كان يعتمد على السماع والحفظ وأغلب المشايخ كانوا يعلموا طلابهم تلك الابتهالات والتواشيح إلى آخره فقط من خلال الاستماع بدون كتابة عمليا كل شيء كان معتمدا على الذاكرة والتلقين المباشر.
في بداية القرن العشرين كان الموضوع مختلف، هذا كان العصر الذهبي للابتهال الديني بشكل خاص والإنشاد الديني بشكل عام في مدينة دمشق، وكان الجامع الأموي هو المركز الأساسي للإنشاد، والمنشدين الكبار كانوا بيحيوا في ليالي الذكر والتواشيح والابتهالات، وكان فيه زوايا صوفية بكل أحياء دمشق، وكل طريقة كان لها ابتهالات وأناشيد مثل القادرية والرفاعية والشاذلية والنقشبندية، هذا الوقت كان لدينا واحدا من أعمدة الإنشاد الديني في مدينة دمشق وهو الشيخ سعيد فرحات، لم يكن مجرد منشد، كان ملحنا وكان أستاذا واشتغل بتدريس الموشحات الدينية بمعهد الموسيقى الشرقية الذي أسسه فخري البارودي 1947، وتعلم عنده الكثير من المنشدين الذين أصبحوا لاحقا نجوما في عالم الإنشاد مثل حمز الشكور وتوفيق المنجد وسليمان داود.
إعداد وتقديم: أبوغابي
عبد الغني النابلسي مؤسس الإنشاد الديني في دمشق.. تاريخ طويل لم يصلنا منه إلا القليل.
واضع الأذان الجماعي في الجامع الأموي، وشاعر الصوفية الدمشقية.
خلال الحكم العثماني تأثر الإنشاد الديني في دمشق وبلاد الشام بشكل عام بالموسيقى العثمانية بفضل اهتمام الولاة والسلاطين بالإنشاد الديني وانتشار التكايا والزوايا الصوفية بشكل كبير في دمشق، كان للشيخ الكبير عبدالغني النابلسي فضل كبير جدا على الإنشاد الديني بشكل عام والابتهال بشكل خاص، كان النابلسي واحدا من أبرز مشايخ الطريقة النقشبندية، لكنه تأثر أيضا بالطرق الصوفية الأخرى مثل القادرية والشاذلية ما جعله مصدر إلهام للمنشدين في تلك الطرق.
يمكننا القول أن الشيخ النابلسي هو المؤسس للمدرسة الشامية بالإنشاد الديني بكل أنواعها، وكان الشيخ النابلسي شاعر كبير كتب شعره بأسلوب سلس وهذا الشي جعل قصائده مناسبة جدا للإنشاد الديني والتوشيح والابتهال.
أيضا الشيخ النابلسي وحسب المؤرخين ومنهم المؤرخ السوري أحمد بوبس قالوا إنه وضع قصص الإنشاد الديني بالجامع الأموي بدمشق، وانتشرت لباقي المناطق في بلاد الشام لاحقا.
وفاة الشيخ النابلسي
توفى الشيخ النابلسي عام 1731، وللأسف أن أغلب التواشيح والابتهالات والقصائد التي كتبها ما وصل منها غير القليل فقط ، وهذا الشيء له عدة أسباب أهمها أن أغلب الموشحات أو التواشيح الدينية والابتهالات كان يتم تناقلها شفهيا وهذا الموضوع كان يعتمد على السماع والحفظ وأغلب المشايخ كانوا يعلموا طلابهم تلك الابتهالات والتواشيح إلى آخره فقط من خلال الاستماع بدون كتابة عمليا كل شيء كان معتمدا على الذاكرة والتلقين المباشر.
في بداية القرن العشرين كان الموضوع مختلف، هذا كان العصر الذهبي للابتهال الديني بشكل خاص والإنشاد الديني بشكل عام في مدينة دمشق، وكان الجامع الأموي هو المركز الأساسي للإنشاد، والمنشدين الكبار كانوا بيحيوا في ليالي الذكر والتواشيح والابتهالات، وكان فيه زوايا صوفية بكل أحياء دمشق، وكل طريقة كان لها ابتهالات وأناشيد مثل القادرية والرفاعية والشاذلية والنقشبندية، هذا الوقت كان لدينا واحدا من أعمدة الإنشاد الديني في مدينة دمشق وهو الشيخ سعيد فرحات، لم يكن مجرد منشد، كان ملحنا وكان أستاذا واشتغل بتدريس الموشحات الدينية بمعهد الموسيقى الشرقية الذي أسسه فخري البارودي 1947، وتعلم عنده الكثير من المنشدين الذين أصبحوا لاحقا نجوما في عالم الإنشاد مثل حمز الشكور وتوفيق المنجد وسليمان داود.


