إعداد وتقديم: أبوغابي

 

عصر دمشق الذهبي.. من النابلسي إلى حمزة شكور

في الشام، لكل مئذنة صوت، ولكل حيٍّ مبتهل، الإنشاد في دمشق ليس مجرد فن، بل هو روح المدينة وتراث لا يموت.

في الجزء الأول من هذه الحلقة تحدثنا عن تاريخ الإنشاد الديني في مدينة دمشق لبداية القرن العشرين وعن فضل الشيخ عبدالغني النابلسي على هذا التاريخ، والجيل الجديد في بداية القرن العشرين الذي حمل الرسالة وأكمل مسيرة الشيخ عبدالغني النابلسي، ومنهم المنشد والملحن سعيد فرحات.

أهمية سعيد فرحات

أهمية سعيد فرحات أنه كان على مسافة واحدة من كل الفرق الإنشادية التي أسسها طلابه، كان سعيد فرحات معلما أكتر من كونه منشدا أساسيا، وكان يشتغل مع عدة فرق دون أن يكون جزءا من هذه الفرق الإنشادية، ربما لأنه كان بفضل التدريس والتلحيم أكتر من العمل ضمن مجموعة إنشادية.

ومفهوم الفرق الإنشادية اليوم مختلف تماما عن كيف كان، بمعنى أن الناس زمان كانت تشتغل مع بعض من دون ما تفكر كتيرا بموضوع الانتماء والتنظيم ومن مع من، وواحد من أهم طلابه لسعيد فرحات كان توفيق المنجد أحد أشهر المنشدين بالتاريخ مدينة دمشق.

وبالرغم من أن رابطة منشدي دمشق ضمت هذا الوقت أصواتا عظيمة مثل الشيخ تغفيق المنجد، إلا أنه ثمة صوت جميل جدا كان خارج هذه الرابطة ويعمل وحده، وهو صوت عظيم جدا بتاريخ المدينة، وكان يلقب بنقشبندي الشام هو الشيخ حسن أديب.

صوت جميل للغاية وأداء مبهر حقيقة من مسلم البيطار وحسن أديب.

الإنشاد الديني في دمشق ما كان محصورا في هذه الرابطة أو بالفرق الإنشادية التي أسسها فرحات ، بالتأكيد كل منطقة وكل حي وكل جامع لها مبتهلها وفرقتها وشيوخها ومنشديها، وهو جزء أصيل من تراث المدينة وهويتها الثقافية.

 

إعداد وتقديم: أبوغابي

 

عصر دمشق الذهبي.. من النابلسي إلى حمزة شكور

في الشام، لكل مئذنة صوت، ولكل حيٍّ مبتهل، الإنشاد في دمشق ليس مجرد فن، بل هو روح المدينة وتراث لا يموت.

في الجزء الأول من هذه الحلقة تحدثنا عن تاريخ الإنشاد الديني في مدينة دمشق لبداية القرن العشرين وعن فضل الشيخ عبدالغني النابلسي على هذا التاريخ، والجيل الجديد في بداية القرن العشرين الذي حمل الرسالة وأكمل مسيرة الشيخ عبدالغني النابلسي، ومنهم المنشد والملحن سعيد فرحات.

أهمية سعيد فرحات

أهمية سعيد فرحات أنه كان على مسافة واحدة من كل الفرق الإنشادية التي أسسها طلابه، كان سعيد فرحات معلما أكتر من كونه منشدا أساسيا، وكان يشتغل مع عدة فرق دون أن يكون جزءا من هذه الفرق الإنشادية، ربما لأنه كان بفضل التدريس والتلحيم أكتر من العمل ضمن مجموعة إنشادية.

ومفهوم الفرق الإنشادية اليوم مختلف تماما عن كيف كان، بمعنى أن الناس زمان كانت تشتغل مع بعض من دون ما تفكر كتيرا بموضوع الانتماء والتنظيم ومن مع من، وواحد من أهم طلابه لسعيد فرحات كان توفيق المنجد أحد أشهر المنشدين بالتاريخ مدينة دمشق.

وبالرغم من أن رابطة منشدي دمشق ضمت هذا الوقت أصواتا عظيمة مثل الشيخ تغفيق المنجد، إلا أنه ثمة صوت جميل جدا كان خارج هذه الرابطة ويعمل وحده، وهو صوت عظيم جدا بتاريخ المدينة، وكان يلقب بنقشبندي الشام هو الشيخ حسن أديب.

صوت جميل للغاية وأداء مبهر حقيقة من مسلم البيطار وحسن أديب.

الإنشاد الديني في دمشق ما كان محصورا في هذه الرابطة أو بالفرق الإنشادية التي أسسها فرحات ، بالتأكيد كل منطقة وكل حي وكل جامع لها مبتهلها وفرقتها وشيوخها ومنشديها، وهو جزء أصيل من تراث المدينة وهويتها الثقافية.

 

ألحان السماء.. الشيخ حسن أديب نقشبندي الشام