إعداد وتقديم: أبوغابي
بكري الكردي، عمر البطش، وصولاً إلى صباح فخري وحسن الحفار.. أسماء هزّت قلوبنا وتركو بصمة في كل العالم بأصواتها.
اليوم في رحلتنا مع برنامج ألحان السماء نكمل رحلتنا إلى مدينة حلب، إلى كوكب الإنشاد الديني.
بنهاية القرن التاسع عشر كان الإنشاد الديني بحلب مزدهر بشكل كبير، والسبب هو امتشار الطرق الصوفية بالمدينة مثل النقشبندية والرفاعية والقادمية الزوايا الصوفية بالمدينة كان لها دور كبير بتطور الإنشاد الديني بالمدينة
وللحديث عن حلب حاضرت الإنشاد الديني والموسيقى العربية الحديثة بحاجة لساعات وساعات نحن أمام تاريخ غني جدا، وليس من السهل الخوض فيه خوفا من سقوط أسماء كبيرة سهوا وتفاصيل مهمة للغاية، لكن دعنا بإيجاز نعمل على رحلتنا التي مهما كانت قصيرة فهي حتما ممتعة وغنية وملهمة.
كلما كانت الموسيقى العربية ثرية تطور الإنشاد الديني أيضا، وهذا الشي كان واضحا ببداية القرن العشرين مع النهضة الكبيرة التي صارت بالموسيقى العربية وخاصة بحلب بفضل وجود أسماء كبيرة مثل الشيخ بكري الكردي والشيخ عمر البطش المعلم الكبير، إضافة لعلي درويش ومحمد عبد الكريم أمير العود وغيرهم من العمالقة الذين أسسوا لنهضة موسيقية وإنشادية بحلب المدينة التي كانت معروفة تاريخيا بكونها مدينة الموشحات والتوشيح والقدود والإنشاد والابتهال الديني..
نتذكر الشيخ صالح جزبة، فقد كان له دور كبير ومهم بالمشهد الإنشادي والتوشيح الديني في مدينة حلب وبعد صالح جزبي كان لدينا الشيخ والمعلم الكبير عمر البطش، وتلاميذه صبريم دلل وعبد الرؤوف حلاق وعبد القادر حجاروصباح فخري، كل الأسماء اللي ذكرناها سابقا سواء كانوا ملحنين أو أساتذة أو موسيقيين أو منشدين أو مغنين ساهموا بشكل كبير بتطور الموسيقى العربية والتوشيح الأندلسي والإنشاد الديني بحلب.
إعداد وتقديم: أبوغابي
بكري الكردي، عمر البطش، وصولاً إلى صباح فخري وحسن الحفار.. أسماء هزّت قلوبنا وتركو بصمة في كل العالم بأصواتها.
اليوم في رحلتنا مع برنامج ألحان السماء نكمل رحلتنا إلى مدينة حلب، إلى كوكب الإنشاد الديني.
بنهاية القرن التاسع عشر كان الإنشاد الديني بحلب مزدهر بشكل كبير، والسبب هو امتشار الطرق الصوفية بالمدينة مثل النقشبندية والرفاعية والقادمية الزوايا الصوفية بالمدينة كان لها دور كبير بتطور الإنشاد الديني بالمدينة
وللحديث عن حلب حاضرت الإنشاد الديني والموسيقى العربية الحديثة بحاجة لساعات وساعات نحن أمام تاريخ غني جدا، وليس من السهل الخوض فيه خوفا من سقوط أسماء كبيرة سهوا وتفاصيل مهمة للغاية، لكن دعنا بإيجاز نعمل على رحلتنا التي مهما كانت قصيرة فهي حتما ممتعة وغنية وملهمة.
كلما كانت الموسيقى العربية ثرية تطور الإنشاد الديني أيضا، وهذا الشي كان واضحا ببداية القرن العشرين مع النهضة الكبيرة التي صارت بالموسيقى العربية وخاصة بحلب بفضل وجود أسماء كبيرة مثل الشيخ بكري الكردي والشيخ عمر البطش المعلم الكبير، إضافة لعلي درويش ومحمد عبد الكريم أمير العود وغيرهم من العمالقة الذين أسسوا لنهضة موسيقية وإنشادية بحلب المدينة التي كانت معروفة تاريخيا بكونها مدينة الموشحات والتوشيح والقدود والإنشاد والابتهال الديني..
نتذكر الشيخ صالح جزبة، فقد كان له دور كبير ومهم بالمشهد الإنشادي والتوشيح الديني في مدينة حلب وبعد صالح جزبي كان لدينا الشيخ والمعلم الكبير عمر البطش، وتلاميذه صبريم دلل وعبد الرؤوف حلاق وعبد القادر حجاروصباح فخري، كل الأسماء اللي ذكرناها سابقا سواء كانوا ملحنين أو أساتذة أو موسيقيين أو منشدين أو مغنين ساهموا بشكل كبير بتطور الموسيقى العربية والتوشيح الأندلسي والإنشاد الديني بحلب.


