عبد السلام ضيف الله
نهاية مريرة لمشوار المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، فالإقصاء أمام سويسرا (بهدفين مقابل صفر) في الدور السادس عشر لم يكن قاسيًا بسبب النتيجة فحسب، بل بالمرارة والطريقة الصادمة التي ظهر بها الفريق فوق أرضية الميدان.
الاعلامي وليد بوسنة يكشف لنا تفاصيل الخيبة والأداء الهزيل والاستسلام غير المبرر والإرادة الغائبة لدى اللاعبين.
إصرار على الخطأ: رغم المعضلة الحقيقية في الخط الخلفي، أصر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على نفس التكتيك بدلاً من اللعب بثلاثة مدافعين (بن سبعيني، ماندي، بلعيد) لتغطية هفوات عيسى ماندي الكارثية.
اللعب بلا هجوم: تكرار خطأ مباراة نيجيريا واللعب دون مهاجم صريح (رغم غياب بونجاح المصاب)، وتهميش دور “غويري” الذي كان الأنسب للمركز.
قتل المواهب: الاعتماد على “مازا” في الهجوم قلل من خطورته التي تكمن أساسًا في وسط الميدان.
ظلال باهتة: شايبي وعوار ظهرا كالأشباح، واستمر عوار في تقديم وجهه الشاحب باستثناء ودية النمسا.

الإعلامي وليد بوسنة: “المنتخب السويسري محترم، لكننا نحن من سهّلنا عليه المهمة بوجه هزيل لا يليق بنا، والمسؤولية الكاملة يتحملها الناخب الوطني”.
عبد السلام ضيف الله
نهاية مريرة لمشوار المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، فالإقصاء أمام سويسرا (بهدفين مقابل صفر) في الدور السادس عشر لم يكن قاسيًا بسبب النتيجة فحسب، بل بالمرارة والطريقة الصادمة التي ظهر بها الفريق فوق أرضية الميدان.
الاعلامي وليد بوسنة يكشف لنا تفاصيل الخيبة والأداء الهزيل والاستسلام غير المبرر والإرادة الغائبة لدى اللاعبين.
إصرار على الخطأ: رغم المعضلة الحقيقية في الخط الخلفي، أصر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على نفس التكتيك بدلاً من اللعب بثلاثة مدافعين (بن سبعيني، ماندي، بلعيد) لتغطية هفوات عيسى ماندي الكارثية.
اللعب بلا هجوم: تكرار خطأ مباراة نيجيريا واللعب دون مهاجم صريح (رغم غياب بونجاح المصاب)، وتهميش دور “غويري” الذي كان الأنسب للمركز.
قتل المواهب: الاعتماد على “مازا” في الهجوم قلل من خطورته التي تكمن أساسًا في وسط الميدان.
ظلال باهتة: شايبي وعوار ظهرا كالأشباح، واستمر عوار في تقديم وجهه الشاحب باستثناء ودية النمسا.

الإعلامي وليد بوسنة: “المنتخب السويسري محترم، لكننا نحن من سهّلنا عليه المهمة بوجه هزيل لا يليق بنا، والمسؤولية الكاملة يتحملها الناخب الوطني”.


