إعداد وتقديم: مازن حمود

نخصّص حلقة هذا الأسبوع لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على أسواق الطاقة وأسواق المال مع هبوط مؤشرات بورصات أوروبية وآسيوية وارتفاع جنوني لأسعار النفط والغاز.

مع تحكُّم إيران بمضيق هُرمُز الذي تعبره سفن شحن البترول والغاز، وتعرض منشآت الطاقة في دول الخليج العربية لصواريخ إيران ومسيراتها ألقت الأزمة بظلالها سريعا على الأسوق.

فما هي التداعيات؟ وما هي البدائل للدول المصدرة والبدائل للدول المستوردة للنفط والغاز؟ وهل عامل الوقت يلعب دورا في الأحداث؟

إذا طال امد الحرب وأغلق مضيق هرمز، فالبدائل بالنسبة للدول العربية النفطية قد تكون صعبة إلا إذا اعتمدت على الأنابيب البحريّة والبريّة الآمنة الى حد ما.

أما بالنسبة للدول المستوردة فالفاتورة ستكون صعبة، لا سيما أوروبا ودول أسيوية كالصين، لا سيما مع تعثر صادرات روسيا بسبب العقوبات.

ردة فعل الأسواق على الحروب أمر طبيعي لكن هذه المرة الأحداث تقع في أغنى منطقة من النفط والغاز في العالم وهي دول الخليج العربي.

إعداد وتقديم: مازن حمود

نخصّص حلقة هذا الأسبوع لتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية على أسواق الطاقة وأسواق المال مع هبوط مؤشرات بورصات أوروبية وآسيوية وارتفاع جنوني لأسعار النفط والغاز.

مع تحكُّم إيران بمضيق هُرمُز الذي تعبره سفن شحن البترول والغاز، وتعرض منشآت الطاقة في دول الخليج العربية لصواريخ إيران ومسيراتها ألقت الأزمة بظلالها سريعا على الأسوق.

فما هي التداعيات؟ وما هي البدائل للدول المصدرة والبدائل للدول المستوردة للنفط والغاز؟ وهل عامل الوقت يلعب دورا في الأحداث؟

إذا طال امد الحرب وأغلق مضيق هرمز، فالبدائل بالنسبة للدول العربية النفطية قد تكون صعبة إلا إذا اعتمدت على الأنابيب البحريّة والبريّة الآمنة الى حد ما.

أما بالنسبة للدول المستوردة فالفاتورة ستكون صعبة، لا سيما أوروبا ودول أسيوية كالصين، لا سيما مع تعثر صادرات روسيا بسبب العقوبات.

ردة فعل الأسواق على الحروب أمر طبيعي لكن هذه المرة الأحداث تقع في أغنى منطقة من النفط والغاز في العالم وهي دول الخليج العربي.

اقتصاد الشرق والغرب.. تداعيات الحرب على النفط والأسواق