إعداد وتقديم: جازية سليمان
نروي حكاية القديس أوغسطين، أحد أعمدة الفلسفة والدين في التاريخ الإنساني.
البابا ليو الرابع عشر… ليس فقط رجل دين، بل شخصية جمعت بين الفكر والإنسان، بين الروح والعدالة، بين الحوار والسلام، تأثر بالفكر الأوغسطيني، وجاء إلى الجزائر، أرض القديس أوغسطينوس، في زيارة تحمل أبعادًا إنسانية وفلسفية عميقة، قبل أن يواصل جولته الإفريقية التي تشمل الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، حاملا رسالة إنسانية تتجاوز حدود الدين، نحو التعايش والحوار بين الثقافات والشعوب.
يقول البروفيسور صافي حبيب، عميد جامعة النعامة، إن رؤية البابا الرابع عشر واهتمامه بالقارة الإفريقية يندرج ضمن دبلوماسية دينية عادلة يتبناها في إطار الاهتمام بالأطفال والشباب، والدعوة الى رفض الاستعمار، والبابا الرابع عشر، هو اول بابا ولد في أمريكا، ومارس اللاهوت في البيرو ويشعر بحجم المعاناة لدى بعض الشعوب وبداية زيارته من الجزائر لأنه يتبنى الأوغسطينية.
إعداد وتقديم: جازية سليمان
نروي حكاية القديس أوغسطين، أحد أعمدة الفلسفة والدين في التاريخ الإنساني.
البابا ليو الرابع عشر… ليس فقط رجل دين، بل شخصية جمعت بين الفكر والإنسان، بين الروح والعدالة، بين الحوار والسلام، تأثر بالفكر الأوغسطيني، وجاء إلى الجزائر، أرض القديس أوغسطينوس، في زيارة تحمل أبعادًا إنسانية وفلسفية عميقة، قبل أن يواصل جولته الإفريقية التي تشمل الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، حاملا رسالة إنسانية تتجاوز حدود الدين، نحو التعايش والحوار بين الثقافات والشعوب.
يقول البروفيسور صافي حبيب، عميد جامعة النعامة، إن رؤية البابا الرابع عشر واهتمامه بالقارة الإفريقية يندرج ضمن دبلوماسية دينية عادلة يتبناها في إطار الاهتمام بالأطفال والشباب، والدعوة الى رفض الاستعمار، والبابا الرابع عشر، هو اول بابا ولد في أمريكا، ومارس اللاهوت في البيرو ويشعر بحجم المعاناة لدى بعض الشعوب وبداية زيارته من الجزائر لأنه يتبنى الأوغسطينية.






