إعداد وتقديم: مازن حمود
يشهد المشهد الميداني في الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متواصلًا، يتخذ أشكالًا متعددة تتراوح بين جرف الأراضي الزراعية، وتوسيع المستعمرات، وهدم المباني السكنية داخل المخيمات، في سياق سياسة إسرائيلية باتت أكثر وضوحًا منذ الإعلان عن هدنة هشة في قطاع غزة. هذا الواقع يطرح تساؤلات عميقة حول الأهداف الحقيقية لهذا التصعيد، وتوقيته، وانعكاساته على مستقبل القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل صمت دولي وعجز واضح في آليات المحاسبة.
في هذه الحلقة من زاوية الشرق نسلّط الضوء على ما يجري في الضفة الغربية، حيث لم تعد الانتهاكات أحداثًا متفرقة، بل تحوّلت إلى مشهد يومي يطال الأرض والإنسان والهوية. من قطع أشجار الزيتون، والاستيلاء على مئات الدونمات، إلى اقتحامات المستوطنين وإحراق المنازل والمركبات، تتكرّس وقائع جديدة على الأرض تُفرغ القانون الدولي من مضمونه، وتضع الفلسطينيين أمام تحديات وجودية متصاعدة.
للحديث عن هذا الموضوع نستضيف المحلل السياسي الفلسطيني المتخصص في الشأن الفلسطيني–الإسرائيلي فراس ياغي.
الذي يقول ياغي في هذا السياق:
“باستهدافها مخيمات اللاجئين، تريد إسرائيل نسف صفة اللاجئ، وبالتالي إنهاء عمل الأونروا، فيما يقف القانون الدولي عاجزًا عن مواجهتها بسبب الدعم الأميركي واللامبالاة الأوروبية.”
فراس ياغي محلل سياسي وباحث فلسطيني متابع لتطورات الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وله مداخلات وتحليلات متخصصة في قضايا الاستيطان، واللاجئين، ومستقبل الحلول السياسية. يركّز في قراءاته على البعد القانوني والسياسي للانتهاكات الإسرائيلية، وعلى دور المجتمع الدولي في تكريس أو كبح هذه السياسات، ويُعدّ من الأصوات التي تربط بين الميدان والتحولات الإقليمية والدولية الأوسع.
إعداد وتقديم: مازن حمود
يشهد المشهد الميداني في الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا متواصلًا، يتخذ أشكالًا متعددة تتراوح بين جرف الأراضي الزراعية، وتوسيع المستعمرات، وهدم المباني السكنية داخل المخيمات، في سياق سياسة إسرائيلية باتت أكثر وضوحًا منذ الإعلان عن هدنة هشة في قطاع غزة. هذا الواقع يطرح تساؤلات عميقة حول الأهداف الحقيقية لهذا التصعيد، وتوقيته، وانعكاساته على مستقبل القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل صمت دولي وعجز واضح في آليات المحاسبة.
في هذه الحلقة من زاوية الشرق نسلّط الضوء على ما يجري في الضفة الغربية، حيث لم تعد الانتهاكات أحداثًا متفرقة، بل تحوّلت إلى مشهد يومي يطال الأرض والإنسان والهوية. من قطع أشجار الزيتون، والاستيلاء على مئات الدونمات، إلى اقتحامات المستوطنين وإحراق المنازل والمركبات، تتكرّس وقائع جديدة على الأرض تُفرغ القانون الدولي من مضمونه، وتضع الفلسطينيين أمام تحديات وجودية متصاعدة.
للحديث عن هذا الموضوع نستضيف المحلل السياسي الفلسطيني المتخصص في الشأن الفلسطيني–الإسرائيلي فراس ياغي.
الذي يقول ياغي في هذا السياق:
“باستهدافها مخيمات اللاجئين، تريد إسرائيل نسف صفة اللاجئ، وبالتالي إنهاء عمل الأونروا، فيما يقف القانون الدولي عاجزًا عن مواجهتها بسبب الدعم الأميركي واللامبالاة الأوروبية.”
فراس ياغي محلل سياسي وباحث فلسطيني متابع لتطورات الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وله مداخلات وتحليلات متخصصة في قضايا الاستيطان، واللاجئين، ومستقبل الحلول السياسية. يركّز في قراءاته على البعد القانوني والسياسي للانتهاكات الإسرائيلية، وعلى دور المجتمع الدولي في تكريس أو كبح هذه السياسات، ويُعدّ من الأصوات التي تربط بين الميدان والتحولات الإقليمية والدولية الأوسع.


فراس ياغي محلل سياسي وباحث فلسطيني متابع لتطورات الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، وله مداخلات وتحليلات متخصصة في قضايا الاستيطان، واللاجئين، ومستقبل الحلول السياسية. يركّز في قراءاته على البعد القانوني والسياسي للانتهاكات الإسرائيلية، وعلى دور المجتمع الدولي في تكريس أو كبح هذه السياسات، ويُعدّ من الأصوات التي تربط بين الميدان والتحولات الإقليمية والدولية الأوسع.