إعداد وتقديم: جهيدة محمودي
يبدأ بابا الفاتيكان البابا ليون الربع عشر الجمعة زيارة إلى فرنسا تستمر أربعة أيام في جولة تجمع بين اللقاءات الشعبية والرسائل السياسية والإنسانية، وقد رحب الجامع الكبير في باريس بهذه الزيارة.
وأكد الجامع أهمية الاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين ودور الأديان في التقريب بين الناس بدل أن تكون الاختلافات الدينية سببا للانقسام، كما أعلن مسجد باريس تخصيص خطبة الجمعة لهذه المناسبة داعياً إلى استقبال البابا بروح من الاحترام والأخوة.
وحول هذا الموضوع نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس، الدكتور بن يحيى بومدين المتخصص في الدراسات الإسلامية والصراعات ومدير معهد جنيف لتعددية الأطراف وحقوق الإنسان والإيمان.
وقال ضيف لقاءات إذاعة الشرق إن “هذه الزيارة تستمد من جذور عميقة وروحية لأن البابا له هدف نفيس في أوروبا وهو إحياء المسيحية في فرنسا لأن لها خصوصيات خاصة منذ أكثر من قرن كقانون العلمانية وفصل الدين عن الدولة وتحدي الفاتيكان هو كيفية إحياء المسيحية عامة بدون خصوصياتها في فرنسا”.
وأضاف أن هناك رمزية قوية من خلال ترحيب الجامع الكبير في باريس بهذه الزيارة وتخصيص خطبة الجمعة لها، ويؤكد أن المسيحية لها ثقة عند المسلمين ولها أصول في الإسلام نصا وتطبيقا وفكرا وهذه العلامة تستمد من أصل الرسالة الإسلامية.
إعداد وتقديم: جهيدة محمودي
يبدأ بابا الفاتيكان البابا ليون الربع عشر الجمعة زيارة إلى فرنسا تستمر أربعة أيام في جولة تجمع بين اللقاءات الشعبية والرسائل السياسية والإنسانية، وقد رحب الجامع الكبير في باريس بهذه الزيارة.
وأكد الجامع أهمية الاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين ودور الأديان في التقريب بين الناس بدل أن تكون الاختلافات الدينية سببا للانقسام، كما أعلن مسجد باريس تخصيص خطبة الجمعة لهذه المناسبة داعياً إلى استقبال البابا بروح من الاحترام والأخوة.
وحول هذا الموضوع نستضيف في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس، الدكتور بن يحيى بومدين المتخصص في الدراسات الإسلامية والصراعات ومدير معهد جنيف لتعددية الأطراف وحقوق الإنسان والإيمان.
وقال ضيف لقاءات إذاعة الشرق إن “هذه الزيارة تستمد من جذور عميقة وروحية لأن البابا له هدف نفيس في أوروبا وهو إحياء المسيحية في فرنسا لأن لها خصوصيات خاصة منذ أكثر من قرن كقانون العلمانية وفصل الدين عن الدولة وتحدي الفاتيكان هو كيفية إحياء المسيحية عامة بدون خصوصياتها في فرنسا”.
وأضاف أن هناك رمزية قوية من خلال ترحيب الجامع الكبير في باريس بهذه الزيارة وتخصيص خطبة الجمعة لها، ويؤكد أن المسيحية لها ثقة عند المسلمين ولها أصول في الإسلام نصا وتطبيقا وفكرا وهذه العلامة تستمد من أصل الرسالة الإسلامية.






