اعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
تشهد إدارة المنتخب التونسي حركة حثيثة وعملًا دؤوبًا مع القليل من الكلام، حيث نجحت مؤخراً في ضم اللاعب معتز النفاتي، الذي سبق له الدفاع عن ألوان منتخبات الشبان في السويد. واليوم، تقترب تونس أكثر من ضم جوهرة ثمينة هي اللاعب الشاب إسماعيل الغربي، لاعب باريس سان جيرمان السابق ونادي براغا البرتغالي.
إسماعيل الغربي، الذي وُلد في فرنسا وبدأ مسيرته الكروية في أندية الشباب بباريس سان جيرمان، تدرج بسرعة في الفئات العمرية المختلفة، وأظهر أداءً مميزًا جعله محط أنظار الأندية الأوروبية الكبرى. بعد انتقاله إلى نادي براغا البرتغالي، استمر في تطوير مستواه، مما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركزه كمتوسط ميدان هجومي وأيضا كجناح ايسر.
وصل الغربي مؤخراً إلى تونس، وأكمل مع الجامعة التونسية لكرة القدم العديد من الإجراءات اللازمة التي تحتاج إلى توضيح بين الطرفين. وبحسب المعلومات المتاحة، فإن خطوة واحدة فقط تفصله عن الانضمام رسميًا إلى صفوف نسور قرطاج، وهي الحصول على الجنسية الرياضية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة أنه سبق له أن مثل المنتخبات الفرنسية في الفئات العمرية.
ويقوم أسطورة كرة القدم التونسية، زياد الجزيري، والفريق الإداري المرافق له، بجهود كبيرة لتأمين انطلاقة قوية لمنتخب تونس، مع استغلال كل الفرص المتاحة لضم أفضل العناصر من مختلف ملاعب العالم، بهدف تعزيز صفوف نسور قرطاج وإعادة بريقهم على الساحة الدولية.
بن شيخة يقترب من اتحاد العاصمة
اقترب المدرب عبد الحق بن شيخة من العوة الى تدريب اتحاد العاصمة الجزائري بعد ان تقدمت المفاوضات بينه وبين إدارة الفريق لاتمام الاتفاق النهائي
وكان بن شيخة قد غادر اتحاد العاصمة سنة 2023 بعد ان قاده الى الفوز بالسوبر الافريقي وكاس الاتحاد الافريقي لكرة القدم .
بن شيخة والذي يلقب بالجنرال متعدد التجارب ويعرف بالمدرب الذي لا يخسر النهائيات سبق له ان درب السنة الماضية شبيبة القبائل قبل ان يرحل الى سيمبا التنزاني وكان موردن سبورت المصري اخر فريق دربه .
صدمة استبعاد دوناروما: باريس سان جيرمان يثير عاصفة فرنسية–إيطالية ويضع الأزوري في مأزق
في قرار أشعل جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأوروبية، أقدم نادي باريس سان جيرمان على استبعاد حارسه الإيطالي جيانلويجي دوناروما، رغم إسهاماته الكبيرة منذ انضمامه إلى الفريق عام 2021. الحارس البالغ من العمر 26 عامًا خاض أكثر من 200 مباراة بقميص النادي الباريسي، وحافظ على نظافة شباكه في أكثر من 60 مواجهة، وكان عنصرًا حاسمًا في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا، وكأس فرنسا، والدوري الفرنسي.
وسائل الإعلام الفرنسية والإيطالية لم تُخفِ صدمتها من القرار. صحيفة “ليكيب” الفرنسية تساءلت بحدة: «كيف يمكنهم فعل ذلك معه؟»، معتبرة أن النادي حرم الحارس من منافسة ما كان ليبلغها لولا تألقه. وفي إيطاليا، كتبت *كورييري ديلو سبورت*: «إنه الباب!» في إشارة إلى تاريخ باريس في التخلي عن الحراس الإيطاليين، كما حدث مع سيريجو وبوفون. أما *جازيتا ديلو سبورت* فوصفت القرار بأنه «صفعة لدوناروما»، في حين أطلقت *سكاي سبورت إيطاليا* عليه لقب «بطل منسي».
وفي خضم هذه العاصفة، كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن اهتمام قوي من مانشستر يونايتد بالتعاقد مع الحارس في فترة الانتقالات المقبلة، بينما تشير التسريبات إلى أن باريس سان جيرمان أعد بديله مسبقًا، وهو الحارس الشاب لوكاس، الذي يُتوقع أن يكون الحارس الأول للموسم الجديد.
لكن تداعيات القرار لم تقتصر على الناديين، إذ كان المنتخب الإيطالي — الأزوري — المتضرر الأكبر. غياب دوناروما عن الأجواء التنافسية وضع المدرب الجديد جينارو غاتوزو في موقف صعب قبل المواجهتين المرتقبتين أمام إستونيا وإسرائيل في 5 و8 سبتمبر، وهما أول اختبار حقيقي له مع المنتخب. «أن يبقى حارسنا الأول بلا نادٍ؟» يتساءل غاتوزو، واصفًا الوضع بأنه «تناقض صارخ» ومأزق ثقيل قبل بداية المشوار.
ويرى مراقبون أن السبب الرئيس وراء استبعاد الحارس هو عيب قديم في عالم كرة القدم الحديث: ضعف مهارته في اللعب بالقدمين، وهي مهارة أصبحت أساسية في المدارس التكتيكية المعاصرة، التي تعتبر الحارس لاعبًا إضافيًا في بناء الهجمة. *لا جازيتا ديلو سبورت* لخّصت المشهد بجملة مؤثرة: «لا تغييرات تُذكر… اليوم، حارسنا الأول عاطل عن العمل».
باريس سان جيرمان وعلاقته المتوترة مع الحراس الإيطاليين
لم تكن قصة استبعاد جيانلويجي دوناروما من باريس سان جيرمان حالة منفردة، بل تأتي ضمن نمط متكرر للنادي الفرنسي مع الحراس الإيطاليين. عبر السنوات، عرف النادي بسلوكه الحذر أو حتى القاسي تجاه حراس مرمى إيطاليين بارزين مثل سلفاتوري سيريجو وجيانلويجي بوفون.
سيريجو، الذي قضى فترة طويلة مع باريس، تعرض أحيانًا لتقلبات في مكانته داخل الفريق، وفي بعض الفترات تم تجاهله رغم كفاءته الواضحة. أما بوفون، الأسطورة الإيطالية، فقد شهدت فترته في باريس موجات من التحديات، خاصة فيما يتعلق بثقة النادي في قدراته على المدى الطويل.
هذا التاريخ يعيد إلى الذاكرة انتقادات وسائل الإعلام الإيطالية التي وصفت قرار استبعاد دوناروما بأنه «بابٌ يُغلق أمام الحراس الإيطاليين في باريس»، معتبرة أن النادي لا يقدر حقًا الإرث الفني والمهاري الذي يجلبه هؤلاء الحراس.
وبالتالي، يأتي القرار الأخير كجزء من مشهد أكبر يعكس حالة من عدم الاستقرار والثقة المفقودة بين باريس سان جيرمان وحراس المرمى الإيطاليين، مما يزيد من القلق حول مستقبل دوناروما واحتمالات عودته القوية إلى ملاعب أوروبا من بوابة أخرى.
وفي الختام، تتفق أغلب الآراء على أن خطوة باريس سان جيرمان تفتقر إلى التقدير لحارس يعتبره كثيرون من بين الأفضل في العالم حاليًا، تاركة وراءها أسئلة معلقة وغموضًا حول مستقبل «جيجيو» في الموسم المقبل.
اعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
تشهد إدارة المنتخب التونسي حركة حثيثة وعملًا دؤوبًا مع القليل من الكلام، حيث نجحت مؤخراً في ضم اللاعب معتز النفاتي، الذي سبق له الدفاع عن ألوان منتخبات الشبان في السويد. واليوم، تقترب تونس أكثر من ضم جوهرة ثمينة هي اللاعب الشاب إسماعيل الغربي، لاعب باريس سان جيرمان السابق ونادي براغا البرتغالي.
إسماعيل الغربي، الذي وُلد في فرنسا وبدأ مسيرته الكروية في أندية الشباب بباريس سان جيرمان، تدرج بسرعة في الفئات العمرية المختلفة، وأظهر أداءً مميزًا جعله محط أنظار الأندية الأوروبية الكبرى. بعد انتقاله إلى نادي براغا البرتغالي، استمر في تطوير مستواه، مما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركزه كمتوسط ميدان هجومي وأيضا كجناح ايسر.
وصل الغربي مؤخراً إلى تونس، وأكمل مع الجامعة التونسية لكرة القدم العديد من الإجراءات اللازمة التي تحتاج إلى توضيح بين الطرفين. وبحسب المعلومات المتاحة، فإن خطوة واحدة فقط تفصله عن الانضمام رسميًا إلى صفوف نسور قرطاج، وهي الحصول على الجنسية الرياضية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خاصة أنه سبق له أن مثل المنتخبات الفرنسية في الفئات العمرية.
ويقوم أسطورة كرة القدم التونسية، زياد الجزيري، والفريق الإداري المرافق له، بجهود كبيرة لتأمين انطلاقة قوية لمنتخب تونس، مع استغلال كل الفرص المتاحة لضم أفضل العناصر من مختلف ملاعب العالم، بهدف تعزيز صفوف نسور قرطاج وإعادة بريقهم على الساحة الدولية.
بن شيخة يقترب من اتحاد العاصمة
اقترب المدرب عبد الحق بن شيخة من العوة الى تدريب اتحاد العاصمة الجزائري بعد ان تقدمت المفاوضات بينه وبين إدارة الفريق لاتمام الاتفاق النهائي
وكان بن شيخة قد غادر اتحاد العاصمة سنة 2023 بعد ان قاده الى الفوز بالسوبر الافريقي وكاس الاتحاد الافريقي لكرة القدم .
بن شيخة والذي يلقب بالجنرال متعدد التجارب ويعرف بالمدرب الذي لا يخسر النهائيات سبق له ان درب السنة الماضية شبيبة القبائل قبل ان يرحل الى سيمبا التنزاني وكان موردن سبورت المصري اخر فريق دربه .
صدمة استبعاد دوناروما: باريس سان جيرمان يثير عاصفة فرنسية–إيطالية ويضع الأزوري في مأزق
في قرار أشعل جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية الأوروبية، أقدم نادي باريس سان جيرمان على استبعاد حارسه الإيطالي جيانلويجي دوناروما، رغم إسهاماته الكبيرة منذ انضمامه إلى الفريق عام 2021. الحارس البالغ من العمر 26 عامًا خاض أكثر من 200 مباراة بقميص النادي الباريسي، وحافظ على نظافة شباكه في أكثر من 60 مواجهة، وكان عنصرًا حاسمًا في فوز الفريق بدوري أبطال أوروبا، وكأس فرنسا، والدوري الفرنسي.
وسائل الإعلام الفرنسية والإيطالية لم تُخفِ صدمتها من القرار. صحيفة “ليكيب” الفرنسية تساءلت بحدة: «كيف يمكنهم فعل ذلك معه؟»، معتبرة أن النادي حرم الحارس من منافسة ما كان ليبلغها لولا تألقه. وفي إيطاليا، كتبت *كورييري ديلو سبورت*: «إنه الباب!» في إشارة إلى تاريخ باريس في التخلي عن الحراس الإيطاليين، كما حدث مع سيريجو وبوفون. أما *جازيتا ديلو سبورت* فوصفت القرار بأنه «صفعة لدوناروما»، في حين أطلقت *سكاي سبورت إيطاليا* عليه لقب «بطل منسي».
وفي خضم هذه العاصفة، كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن اهتمام قوي من مانشستر يونايتد بالتعاقد مع الحارس في فترة الانتقالات المقبلة، بينما تشير التسريبات إلى أن باريس سان جيرمان أعد بديله مسبقًا، وهو الحارس الشاب لوكاس، الذي يُتوقع أن يكون الحارس الأول للموسم الجديد.
لكن تداعيات القرار لم تقتصر على الناديين، إذ كان المنتخب الإيطالي — الأزوري — المتضرر الأكبر. غياب دوناروما عن الأجواء التنافسية وضع المدرب الجديد جينارو غاتوزو في موقف صعب قبل المواجهتين المرتقبتين أمام إستونيا وإسرائيل في 5 و8 سبتمبر، وهما أول اختبار حقيقي له مع المنتخب. «أن يبقى حارسنا الأول بلا نادٍ؟» يتساءل غاتوزو، واصفًا الوضع بأنه «تناقض صارخ» ومأزق ثقيل قبل بداية المشوار.
ويرى مراقبون أن السبب الرئيس وراء استبعاد الحارس هو عيب قديم في عالم كرة القدم الحديث: ضعف مهارته في اللعب بالقدمين، وهي مهارة أصبحت أساسية في المدارس التكتيكية المعاصرة، التي تعتبر الحارس لاعبًا إضافيًا في بناء الهجمة. *لا جازيتا ديلو سبورت* لخّصت المشهد بجملة مؤثرة: «لا تغييرات تُذكر… اليوم، حارسنا الأول عاطل عن العمل».
باريس سان جيرمان وعلاقته المتوترة مع الحراس الإيطاليين
لم تكن قصة استبعاد جيانلويجي دوناروما من باريس سان جيرمان حالة منفردة، بل تأتي ضمن نمط متكرر للنادي الفرنسي مع الحراس الإيطاليين. عبر السنوات، عرف النادي بسلوكه الحذر أو حتى القاسي تجاه حراس مرمى إيطاليين بارزين مثل سلفاتوري سيريجو وجيانلويجي بوفون.
سيريجو، الذي قضى فترة طويلة مع باريس، تعرض أحيانًا لتقلبات في مكانته داخل الفريق، وفي بعض الفترات تم تجاهله رغم كفاءته الواضحة. أما بوفون، الأسطورة الإيطالية، فقد شهدت فترته في باريس موجات من التحديات، خاصة فيما يتعلق بثقة النادي في قدراته على المدى الطويل.
هذا التاريخ يعيد إلى الذاكرة انتقادات وسائل الإعلام الإيطالية التي وصفت قرار استبعاد دوناروما بأنه «بابٌ يُغلق أمام الحراس الإيطاليين في باريس»، معتبرة أن النادي لا يقدر حقًا الإرث الفني والمهاري الذي يجلبه هؤلاء الحراس.
وبالتالي، يأتي القرار الأخير كجزء من مشهد أكبر يعكس حالة من عدم الاستقرار والثقة المفقودة بين باريس سان جيرمان وحراس المرمى الإيطاليين، مما يزيد من القلق حول مستقبل دوناروما واحتمالات عودته القوية إلى ملاعب أوروبا من بوابة أخرى.
وفي الختام، تتفق أغلب الآراء على أن خطوة باريس سان جيرمان تفتقر إلى التقدير لحارس يعتبره كثيرون من بين الأفضل في العالم حاليًا، تاركة وراءها أسئلة معلقة وغموضًا حول مستقبل «جيجيو» في الموسم المقبل.
