إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

بين الإعلان عن أسد المغرب كتميمة رسمية لبطولة أمم إفريقيا، والحديث عن الخروج المُخيب لتونس من بطولة العرب، وصولاً إلى الأزمة الأخيرة لمحمد صلاح في ليفربول؛ نأخذكم الليلة في تفاصيل قصص وتقارير رياضية بلا حدود.

 أسد المغرب: تميمة كأس أمم إفريقيا 2025

نبدأ من المغرب، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عن التميمة الرسمية، والتي تحمل اسم “أسد”. تُجسّد التميمة رمزًا نابضًا بالفخر الإفريقي وشغف كرة القدم.

من جهته، قال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إن تميمة “أسد” استُلهمت من الأسد الأطلسي، وهو أحد أبرز الرموز الوطنية في المغرب، وشخصية موحِّدة وذات قوة في مختلف أنحاء القارة. ويحمل اسم “أسد” معنى القوة والفخر والأصالة الثقافية، وهي قيم تلامس مشاعر الجماهير في المغرب وإفريقيا بأسرها.

ويُجسد “أسد” – بوصفه سفيرًا للبطولة – الفرح والشغف والطاقة التي تتميز بها أعرق منافسة كروية في القارة. وسيلعب دورًا محوريًا في بناء ارتباط عاطفي مع الجماهير والتفاعل معها بمختلف أعمارها، خاصة الأطفال والعائلات الذين يُعدّون جزءًا أساسيًا من ثقافة كرة القدم ومستقبلها.

كما سيلعب “أسد” دورًا رائدًا في تعزيز تفاعل الجماهير داخل الملاعب، مناطق المشجعين، والفعاليات المجتمعية. علاوة على ذلك، سيدعم الحملات التسويقية والترويجية عالميًا، ويُثري المحتوى الرقمي والتجارب التفاعلية، ويُسهم في ترسيخ الهوية البصرية طويلة الأمد للـ”كاف”.

تعتمد الهوية البصرية لتميمة “أسد” على شخصية ودودة وشابة، تعكس ملامحها المعبرة وشخصيتها الحيوية الدفء والإبداع والتنوع في إفريقيا. وينسجم نظام الألوان والأسلوب العام بشكل كامل مع هوية كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، مما يضمن مظهرًا موحّدًا وحيويًا للبطولة.

وقد تم تصميم “أسد” ليكون تميمة للبطولة الحالية ومُلهمًا لمستقبل كرة القدم الإفريقية. ولهذا، سيواصل الظهور في برامج القاعدة والتطوير الشباني التابعة للـ”كاف”، ومبادرات كرة القدم في المدارس والمجتمعات، إضافةً إلى محتويات رقمية مستقبلية. وبصفته سفيرًا طويل الأمد لكرة القدم الإفريقية، يهدف “أسد” إلى إلهام الجيل القادم في مختلف أنحاء القارة.

لطفي السليمي : المنتخب التونسي أخفق في كأس العرب  بنجاعة هجومية محدودة وضعف الصلابة الدفاعية

أكد المدرب والمحلل الفني، لطفي السليمي، أن مشاركة المنتخب التونسي في بطولة كأس العرب الأخيرة كانت “إخفاقاً عموماً”، مشيراً إلى أن الخروج المبكر من الدور الأول لم يكن مستغرباً نظراً لعدة عوامل فنية وبدنية.

في تصريح خاص لراديو اوريون ، قدم السليمي تحليلاً معمقاً لمسار المنتخب التونسي، مشدداً على أن الفريق لم يستغل إمكانياته التاريخية والفنية للمضي قدماً في البطولة.

الإخفاق يتحمل مسؤوليته الجميع والتعادل بطعم الخسارة

أشار السليمي إلى أن المنتخب التونسي كان يستحق المرور إلى الدور التالي، لكنه أخفق في تحقيق ذلك. واعتبر أن النتيجة أمام فلسطين كانت نقطة التحول الرئيسية في البطولة.

“الحقيقة المنتخب التونسي يعتبر أخفق في عموماً. هذا يعني لا يغيب على أي تفكير وأي استنتاج”، يقول السليمي، مضيفاً أن “مباراة فلسطين  التي انتهت على نتيجة التعادل، وكان بطعم الخسارة بالنسبة للمنتخب التونسي”.

وأوضح المحلل الفني أن الأداء الجيد أمام فلسطين استمر حتى العشر دقائق الأخيرة، لكن الإرهاق الكبير الذي ظهر على بعض الركائز، بالإضافة إلى انعدام التركيز في نهاية المباراة، أثرا سلباً على النتيجة. كما أشار إلى أن المجموعة التي شاركت “ناقصة نوعاً ما”، ولا تملك حالياً الإمكانيات الفنية والبدنية التي تسمح لها بالذهاب بعيداً.

تجارب تكتيكية وأخطاء دفاعية كبيرة

على المستوى التكتيكي، أشاد السليمي بتجارب المدرب سامي الطرابلسي التي هدفت إلى تطوير المنظومة، لكنه سجل تراجعاً في الصلابة الدفاعية.

“على المستوى التكتيكي جرب سامي الطرابلسي ثلاثة مدافعين، وجرب وسط الميدان بأربعة مدافعين”، موضحاً أن الهدف من خطة المدافعين الثلاثة هو تحرير علي معلول، وهي خطة يتوقع أن يستمر الاعتماد عليها في كأس إفريقيا.

لكنه استدرك قائلاً: “الأخطاء كانت كبيرة خصوصاً على مستوى الدفاع. المنتخب التونسي كان معروف عموماً بالصلابة الدفاعية متاعو… وصعيب برشا إنه فريق بقيمة المنتخب الفلسطيني مع احترامي ليه، إنه يرجع في المباراة على منتخب تونسي يملك لاعبين عندهم خبرة كبيرة.”

مكسب بن رمضان ونقص النجاعة الهجومية

بالنظر إلى الجوانب الإيجابية، أكد السليمي أن البطولة كانت فرصة لبعض اللاعبين لاستعادة النسق.

“الإيجابيات المشاركة هذه، محمد علي بن رمضان مثلاً البارح كان من أحسن اللاعبين في المنتخب التونسي”، مشيراً إلى أن المشاركة سمحت له باللعب واستعادة الريتم والنجاعة بعد غيابه عن نسق المباريات مع ناديه.

في المقابل، لخص السليمي أكبر نقاط الضعف التي يعاني منها المنتخب: “المنتخب التونسي ناقصه النجاعة الهجومية، وهذا ما هوش غريب لأنه النجاعة الهجومية نفتقدها حتى في البطولة بتاعنا، معناتها ما عندناش اللاعبين اللي ممكن يحسموا المباريات.”

واختتم السليمي تحليله بأن المنتخب التونسي حالياً “في مرحلة بناء وانتقالية نوعاً ما”، ويجب على المدرب أن يستخلص الدروس بسرعة ليحضر المجموعة التي ستشارك في كأس إفريقيا بالخطة المناسبة لكل مباراة.

تقرير: انفجار “أزمة صلاح” يهز ليفربول.. هل انتهت حقبة “الفرعون الذهبي”؟

تصريحات نارية، عقوبة استبعاد من دوري الأبطال، وانقسام في الشارع الكروي. محمد صلاح يدفع ثمن تمرده العلني، بينما الجماهير المصرية تصر: المشكلة في المدرب وليست في الهداف التاريخي للنادي.

 الانهيار العلني.. العقاب وتصريح “الإلقاء تحت الحافلة”

الوضع في ليفربول لم يعد مجرد أزمة فنية عابرة، بل تحول إلى صراع علني بين أحد أعظم لاعبي النادي وإدارة فنية جديدة. التأكيد الرسمي على استبعاد محمد صلاح من قائمة الفريق للمباراة القادمة في دوري أبطال أوروبا يعتبر تصعيدًا غير مسبوق، ويأتي كعقاب مباشر على التصريحات التي أدلى بها اللاعب عقب جلوسه احتياطيًا للمرة الثالثة على التوالي.

  • أكد صلاح أنه مُحبط للغاية من جلوسه على مقاعد البدلاء، مشيراً إلى أنها المرة الثالثة على التوالي.
  • “ألقوني تحت الحافلة”: استخدم تعبيراً قوياً (Throwing Mo under the bus) يعني أنه يشعر وكأن النادي والإدارة يتخلون عنه أو يحملونه المسؤولية، وأنه يُصوَّر كمشكلة في الفريق.
  • : شدد على أنه ليس بحاجة للقتال على مركزه يومياً، وأن ما قدمه للنادي على مر السنين يستحق احتراماً أكبر وتعاملاً مختلفاً.

انقطاع العلاقة مع سلوت:

صلاح أكد بشكل قاطع أن علاقته بالمدرب الجديد آرني سلوت قد “انقطعت فجأة”، مُضيفًا بمرارة: “لا أعرف لماذا”، ومُلمحًا لوجود أطراف “لا تريدني في النادي”. هذا الانفصال في العلاقة الفنية والشخصية هو العائق الأكبر أمام استمراره.

تلميح لوداع الجماهير والرحيل

  • “مباراة وداع”:  وأثار صلاح الجدل بتصريحه حول مباراة ليفربول القادمة على أرضه (أنفيلد) قبل التوجه لكأس الأمم الإفريقية:

    “قلت لأمي: تعالي إلى مباراة برايتون، لا يهم إن لعبتُ أم لا، سأستمتع بها… ستكون هذه لحظة وداعي قبل ذهابي إلى كأس الأمم الأفريقية، لأنني لا أعرف ما سيحدث عندما أكون هناك”.

  • عدم القبول للوضع: من جانب أوضح أنه لا يقبل هذا الوضع ولا يفهم سببه، ملمحاً إلى إمكانية أن تكون هذه الفترة هي بداية نهاية مشواره مع الريدز.

 انقسام الأساطير.. بين الدعم والنقد اللاذع

أحدثت تصريحات صلاح رجّة عنيفة في الأوساط الرياضية البريطانية، حيث انقسمت آراء أساطير اللعبة حول أحقية اللاعب في موقفه

جون تيري أسطورة تشيلسي

“صلاح بعيد عن مستواه هذا الموسم، لكنني متعاطف معه أيضًا، ولكن إذا كان هناك لاعب واحد قادر على حسم المباريات لليفربول فهو محمد صلاح.”

 

 

واين روني أسطورة مانشستر يونايتد

“صلاح يدمر تاريخه في ليفربول، ولقد أخطأ في كل شيء، وعلى سلوت أن يُظهر سلطته ويمنعه من السفر مع الفريق.”

 الشارع المصري يدافع.. “المشكلة في الخطة والدفاع”

أما في مصر، فكان الموقف أكثر وضوحًا وتوحيدًا خلف أيقونتهم. مراسلنا محمد البلك رصد آراء المحللين والجماهير، الذين اتفقوا على أن قرار المدرب ليس فنيًا بحتًا، بل يعكس سوء إدارة للأزمة.

 طرحنا هذا السؤال في الشارع المصري ومراسلنا محمد البلك رصد لنا الاراء و البداية من التحليل الفني، حيث اتفق عدد من المختصين على أن قرار الإبقاء على صلاح في دكة البدلاء قد يكون مرتبطاً برغبة المدير الفني “آرني سلوت” في تدوير اللاعبين وإعادة ضبط شكل الفريق هجومياً بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة. غير أن العنصر الأكثر إثارة للجدل كان أن غياب صلاح لم يحسّن نتائج الفريق، ما فتح الباب لانتقادات واسعة لـ “سلوت”، خاصة من جماهير ليفربول في العالم العربي، والتي رأت أن المشكلة ليست في اللاعب، بل في الخطة والاختيارات.

يقول أحد المحللين: “أرى أن محمد صلاح يمر بفترة إجهاد كروي، وهذا شيء طبيعي يمر به أي لاعب، مستواه ينخفض قليلاً، يجلس احتياطياً مباراة، اثنتين، ثلاث، لكنه سيعود مجدداً كما كان وأفضل إن شاء الله، وسيحطم الدنيا”.

وتقول محللة أخرى: “الحقيقة، لا أرى أن هناك أزمة على الإطلاق مع محمد صلاح، هي أزمة مدرب، هو غيّر معظم الفريق، وما حدث أنه لا يوجد تجانس فيما بينهم، حتى الأهداف التي تسجل تدخل من مجهود فردي وليس جماعي، فثمَّة مشكلة في التدريب، إلى جانب المشكلة الأساسية لليفربول وهي الدفاع، خط الدفاع لا، وخط الوسط، يعني لديه مشكلة كبيرة هو لا يحلها، فهذه هي المشكلة، لكن محمد صلاح، أرى أنه لا، هو قادر على العودة، والرجوع إلى مستواه، ولا توجد أي مشكلة على الإطلاق مع محمد صلاح، والأيام المقبلة إن شاء الله ستُظهر مدى كون محمد صلاح في الأصل لاعب محترف، لا نحتاج أن نقول عنه ذلك، هو شخص له تاريخ كبير حافل بالأهداف وبالانتصارات في ليفربول”.

ويضيف متحدث اخر: “لا، الأمر ليس بسبب جلوسه مباراتين أو ثلاث، ليُقال إنه فقد عرشه، هو جلس هذه الفترة قبل ذلك مع “يورجن كلوب”، ومع مجيء “آرني سلوت” في أول موسم له كان يعتمد عليه اعتماداً مباشراً، وكان من هدافي الفريق، ولكنه جلس فترة. هل سيجلس على الدوام؟ هذا لا يعلمه أحد، فهذا يرجع لرغبة محمد صلاح. وأعتقد أن محمد صلاح يعيش تجربة المحترف الذي يستطيع أن يرجع مجدداً إلى مستواه، خاصة وأن لديه المقومات. أن يقول لك أحد إنه فقد بريقه أو فقد عرشه، هذا الكلام غير صحيح. محمد صلاح هو تربية محترفين منذ يوم أن سافر إلى الخارج ومنذ يوم أن احترف، وبالتالي هو لديه القدرة على أن يستطيع أن يعود. نتائج الفريق لا تعتمد على محمد صلاح على الإطلاق، بدليل أن مستوى الفريق كله هذا العام هو مستوى منخفض، والنتائج لم تُرضِ جماهير ليفربول هذا الموسم. هذا ما سنراه في المباريات المقبلة بإذن الله”.

الكابتن عاطف لطفي محمد، لاعب منتخب مصر السابق، يقرأ الموقف من زاوية مختلفة، إذ يقول إن جلوس صلاح على الدكة ربما يكون استراحة مستحقة بعد ضغط كبير من المباريات، مؤكداً أن صلاح لاعب محترف يعرف كيف يعود وكيف يستعيد مستواه متى أُتيحت له الظروف المناسبة.

ويستطرد: “محمد صلاح هذا شيء في كرة القدم ليس طبيعياً كأنه في ليفربول، وقد حقق إنجازاً وقام بأمور جميلة جداً. لا، هو فقط الأمر… كل لاعب ومستواه قد يزيد وينخفض في أوقات من الأوقات، وفي مدربين يبدأون إراحة اللاعب على أساس أنك تلعب مع المنتخب وتلعب في كأس إنجلترا وتلعب في الدوري الإنجليزي وتلعب وتلعب، فأنا أحاول أن أريحك قليلاً، لكن بالطبع هي فترة قصيرة، وصلاح سيعود إن شاء الله كما كان وأفضل إن شاء الله. حتى لو نظرنا إلى أفضل اللاعبين في العالم، سيأتي عليها وقت وستكون بهذا الشكل، أو ستبدأ في إراحتهم. المدرب الفاهم والمدرب الذي يعرف ماذا يفعل، يبدأ بإجلاسه قليلاً لكي يُشتاق أو يجعله، كما يُقال، يبقى جائعاً للكرة وينزل ويؤدي كما كان يؤدي. والمشكلة ليست في محمد صلاح في ليفربول، المشكلة في الفرق الأوروبية هذه التي تحصل على بطولة تبدأ تُدرَس بشكل جيد. أنت لديك مشكلة في ليفربول، مشكلة دفاعية وليست مشكلة هجومية. ليفربول استقبل كم هدف ودخل مرماه كم هدف؟ لا، الأمر في ليفربول ليس كما نتخيل، لكن محمد صلاح هذا سيكون، يعني إن شاء الله سيعود أفضل مما كان”.

هل يفقد صلاح عرشه؟

 الإجابة الأقرب اليوم في مصر هي لا. فاللاعب الذي صنع مجده بالعمل والهدوء يعرف كيف يعود وكيف يقلب الصورة، حتى لو اختار المدرب أن يبدأ به من على خط التماس. والأهم أن الجماهير دائماً كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من قوته.

اما في ليفربول  الازمة اليوم لم  تعدمجرد “تدوير لاعبين”، بات على ليفربول اتخاذ قرار حاسم: هل يستغني النادي عن رمزه وقوته التسويقية الهائلة لإثبات سلطة المدرب الجديد، أم يتم احتواء الأزمة سريعاً لضمان عودة “الفرعون” إلى عرشه؟ الأيام القادمة، خاصة بعد العودة من التوقف الدولي، هي من سيحدد مصير محمد صلاح مع الريدز.

أبرز الإنجازات والأرقام القياسية الشخصية لصلاح مع ليفربول

صلاح هو أحد أكثر اللاعبين تسجيلاً للأرقام القياسية في تاريخ النادي والبريميرليغ.

الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز (في نظام البريميرليغ).

الهداف التاريخي لليفربول في المسابقات الأوروبية (دوري الأبطال واليوروبا ليغ).

أسرع لاعب في تاريخ ليفربول يصل إلى 50، 100، 150، و200 هدف (في جميع المسابقات).

جائزة أفضل لاعب في إنجلترا: مرتان (2017–18، 2021–22).

جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي مرات (2017–18، 2018–19، 2021–22).

جائزة أفضل صانع لعب في الدوري الإنجليزي: مرة واحدة (2021–22).

جائزة أفضل هدف في الموسم بالدوري الإنجليزي: مرتان (2017–18، 2021–22).

 إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

بين الإعلان عن أسد المغرب كتميمة رسمية لبطولة أمم إفريقيا، والحديث عن الخروج المُخيب لتونس من بطولة العرب، وصولاً إلى الأزمة الأخيرة لمحمد صلاح في ليفربول؛ نأخذكم الليلة في تفاصيل قصص وتقارير رياضية بلا حدود.

 أسد المغرب: تميمة كأس أمم إفريقيا 2025

نبدأ من المغرب، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 عن التميمة الرسمية، والتي تحمل اسم “أسد”. تُجسّد التميمة رمزًا نابضًا بالفخر الإفريقي وشغف كرة القدم.

من جهته، قال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إن تميمة “أسد” استُلهمت من الأسد الأطلسي، وهو أحد أبرز الرموز الوطنية في المغرب، وشخصية موحِّدة وذات قوة في مختلف أنحاء القارة. ويحمل اسم “أسد” معنى القوة والفخر والأصالة الثقافية، وهي قيم تلامس مشاعر الجماهير في المغرب وإفريقيا بأسرها.

ويُجسد “أسد” – بوصفه سفيرًا للبطولة – الفرح والشغف والطاقة التي تتميز بها أعرق منافسة كروية في القارة. وسيلعب دورًا محوريًا في بناء ارتباط عاطفي مع الجماهير والتفاعل معها بمختلف أعمارها، خاصة الأطفال والعائلات الذين يُعدّون جزءًا أساسيًا من ثقافة كرة القدم ومستقبلها.

كما سيلعب “أسد” دورًا رائدًا في تعزيز تفاعل الجماهير داخل الملاعب، مناطق المشجعين، والفعاليات المجتمعية. علاوة على ذلك، سيدعم الحملات التسويقية والترويجية عالميًا، ويُثري المحتوى الرقمي والتجارب التفاعلية، ويُسهم في ترسيخ الهوية البصرية طويلة الأمد للـ”كاف”.

تعتمد الهوية البصرية لتميمة “أسد” على شخصية ودودة وشابة، تعكس ملامحها المعبرة وشخصيتها الحيوية الدفء والإبداع والتنوع في إفريقيا. وينسجم نظام الألوان والأسلوب العام بشكل كامل مع هوية كأس أمم إفريقيا، توتال إنيرجيز، المغرب 2025، مما يضمن مظهرًا موحّدًا وحيويًا للبطولة.

وقد تم تصميم “أسد” ليكون تميمة للبطولة الحالية ومُلهمًا لمستقبل كرة القدم الإفريقية. ولهذا، سيواصل الظهور في برامج القاعدة والتطوير الشباني التابعة للـ”كاف”، ومبادرات كرة القدم في المدارس والمجتمعات، إضافةً إلى محتويات رقمية مستقبلية. وبصفته سفيرًا طويل الأمد لكرة القدم الإفريقية، يهدف “أسد” إلى إلهام الجيل القادم في مختلف أنحاء القارة.

لطفي السليمي : المنتخب التونسي أخفق في كأس العرب  بنجاعة هجومية محدودة وضعف الصلابة الدفاعية

أكد المدرب والمحلل الفني، لطفي السليمي، أن مشاركة المنتخب التونسي في بطولة كأس العرب الأخيرة كانت “إخفاقاً عموماً”، مشيراً إلى أن الخروج المبكر من الدور الأول لم يكن مستغرباً نظراً لعدة عوامل فنية وبدنية.

في تصريح خاص لراديو اوريون ، قدم السليمي تحليلاً معمقاً لمسار المنتخب التونسي، مشدداً على أن الفريق لم يستغل إمكانياته التاريخية والفنية للمضي قدماً في البطولة.

الإخفاق يتحمل مسؤوليته الجميع والتعادل بطعم الخسارة

أشار السليمي إلى أن المنتخب التونسي كان يستحق المرور إلى الدور التالي، لكنه أخفق في تحقيق ذلك. واعتبر أن النتيجة أمام فلسطين كانت نقطة التحول الرئيسية في البطولة.

“الحقيقة المنتخب التونسي يعتبر أخفق في عموماً. هذا يعني لا يغيب على أي تفكير وأي استنتاج”، يقول السليمي، مضيفاً أن “مباراة فلسطين  التي انتهت على نتيجة التعادل، وكان بطعم الخسارة بالنسبة للمنتخب التونسي”.

وأوضح المحلل الفني أن الأداء الجيد أمام فلسطين استمر حتى العشر دقائق الأخيرة، لكن الإرهاق الكبير الذي ظهر على بعض الركائز، بالإضافة إلى انعدام التركيز في نهاية المباراة، أثرا سلباً على النتيجة. كما أشار إلى أن المجموعة التي شاركت “ناقصة نوعاً ما”، ولا تملك حالياً الإمكانيات الفنية والبدنية التي تسمح لها بالذهاب بعيداً.

تجارب تكتيكية وأخطاء دفاعية كبيرة

على المستوى التكتيكي، أشاد السليمي بتجارب المدرب سامي الطرابلسي التي هدفت إلى تطوير المنظومة، لكنه سجل تراجعاً في الصلابة الدفاعية.

“على المستوى التكتيكي جرب سامي الطرابلسي ثلاثة مدافعين، وجرب وسط الميدان بأربعة مدافعين”، موضحاً أن الهدف من خطة المدافعين الثلاثة هو تحرير علي معلول، وهي خطة يتوقع أن يستمر الاعتماد عليها في كأس إفريقيا.

لكنه استدرك قائلاً: “الأخطاء كانت كبيرة خصوصاً على مستوى الدفاع. المنتخب التونسي كان معروف عموماً بالصلابة الدفاعية متاعو… وصعيب برشا إنه فريق بقيمة المنتخب الفلسطيني مع احترامي ليه، إنه يرجع في المباراة على منتخب تونسي يملك لاعبين عندهم خبرة كبيرة.”

مكسب بن رمضان ونقص النجاعة الهجومية

بالنظر إلى الجوانب الإيجابية، أكد السليمي أن البطولة كانت فرصة لبعض اللاعبين لاستعادة النسق.

“الإيجابيات المشاركة هذه، محمد علي بن رمضان مثلاً البارح كان من أحسن اللاعبين في المنتخب التونسي”، مشيراً إلى أن المشاركة سمحت له باللعب واستعادة الريتم والنجاعة بعد غيابه عن نسق المباريات مع ناديه.

في المقابل، لخص السليمي أكبر نقاط الضعف التي يعاني منها المنتخب: “المنتخب التونسي ناقصه النجاعة الهجومية، وهذا ما هوش غريب لأنه النجاعة الهجومية نفتقدها حتى في البطولة بتاعنا، معناتها ما عندناش اللاعبين اللي ممكن يحسموا المباريات.”

واختتم السليمي تحليله بأن المنتخب التونسي حالياً “في مرحلة بناء وانتقالية نوعاً ما”، ويجب على المدرب أن يستخلص الدروس بسرعة ليحضر المجموعة التي ستشارك في كأس إفريقيا بالخطة المناسبة لكل مباراة.

تقرير: انفجار “أزمة صلاح” يهز ليفربول.. هل انتهت حقبة “الفرعون الذهبي”؟

تصريحات نارية، عقوبة استبعاد من دوري الأبطال، وانقسام في الشارع الكروي. محمد صلاح يدفع ثمن تمرده العلني، بينما الجماهير المصرية تصر: المشكلة في المدرب وليست في الهداف التاريخي للنادي.

 الانهيار العلني.. العقاب وتصريح “الإلقاء تحت الحافلة”

الوضع في ليفربول لم يعد مجرد أزمة فنية عابرة، بل تحول إلى صراع علني بين أحد أعظم لاعبي النادي وإدارة فنية جديدة. التأكيد الرسمي على استبعاد محمد صلاح من قائمة الفريق للمباراة القادمة في دوري أبطال أوروبا يعتبر تصعيدًا غير مسبوق، ويأتي كعقاب مباشر على التصريحات التي أدلى بها اللاعب عقب جلوسه احتياطيًا للمرة الثالثة على التوالي.

  • أكد صلاح أنه مُحبط للغاية من جلوسه على مقاعد البدلاء، مشيراً إلى أنها المرة الثالثة على التوالي.
  • “ألقوني تحت الحافلة”: استخدم تعبيراً قوياً (Throwing Mo under the bus) يعني أنه يشعر وكأن النادي والإدارة يتخلون عنه أو يحملونه المسؤولية، وأنه يُصوَّر كمشكلة في الفريق.
  • : شدد على أنه ليس بحاجة للقتال على مركزه يومياً، وأن ما قدمه للنادي على مر السنين يستحق احتراماً أكبر وتعاملاً مختلفاً.

انقطاع العلاقة مع سلوت:

صلاح أكد بشكل قاطع أن علاقته بالمدرب الجديد آرني سلوت قد “انقطعت فجأة”، مُضيفًا بمرارة: “لا أعرف لماذا”، ومُلمحًا لوجود أطراف “لا تريدني في النادي”. هذا الانفصال في العلاقة الفنية والشخصية هو العائق الأكبر أمام استمراره.

تلميح لوداع الجماهير والرحيل

  • “مباراة وداع”:  وأثار صلاح الجدل بتصريحه حول مباراة ليفربول القادمة على أرضه (أنفيلد) قبل التوجه لكأس الأمم الإفريقية:

    “قلت لأمي: تعالي إلى مباراة برايتون، لا يهم إن لعبتُ أم لا، سأستمتع بها… ستكون هذه لحظة وداعي قبل ذهابي إلى كأس الأمم الأفريقية، لأنني لا أعرف ما سيحدث عندما أكون هناك”.

  • عدم القبول للوضع: من جانب أوضح أنه لا يقبل هذا الوضع ولا يفهم سببه، ملمحاً إلى إمكانية أن تكون هذه الفترة هي بداية نهاية مشواره مع الريدز.

 انقسام الأساطير.. بين الدعم والنقد اللاذع

أحدثت تصريحات صلاح رجّة عنيفة في الأوساط الرياضية البريطانية، حيث انقسمت آراء أساطير اللعبة حول أحقية اللاعب في موقفه

جون تيري أسطورة تشيلسي

“صلاح بعيد عن مستواه هذا الموسم، لكنني متعاطف معه أيضًا، ولكن إذا كان هناك لاعب واحد قادر على حسم المباريات لليفربول فهو محمد صلاح.”

 

 

واين روني أسطورة مانشستر يونايتد

“صلاح يدمر تاريخه في ليفربول، ولقد أخطأ في كل شيء، وعلى سلوت أن يُظهر سلطته ويمنعه من السفر مع الفريق.”

 الشارع المصري يدافع.. “المشكلة في الخطة والدفاع”

أما في مصر، فكان الموقف أكثر وضوحًا وتوحيدًا خلف أيقونتهم. مراسلنا محمد البلك رصد آراء المحللين والجماهير، الذين اتفقوا على أن قرار المدرب ليس فنيًا بحتًا، بل يعكس سوء إدارة للأزمة.

 طرحنا هذا السؤال في الشارع المصري ومراسلنا محمد البلك رصد لنا الاراء و البداية من التحليل الفني، حيث اتفق عدد من المختصين على أن قرار الإبقاء على صلاح في دكة البدلاء قد يكون مرتبطاً برغبة المدير الفني “آرني سلوت” في تدوير اللاعبين وإعادة ضبط شكل الفريق هجومياً بعد سلسلة من النتائج غير المستقرة. غير أن العنصر الأكثر إثارة للجدل كان أن غياب صلاح لم يحسّن نتائج الفريق، ما فتح الباب لانتقادات واسعة لـ “سلوت”، خاصة من جماهير ليفربول في العالم العربي، والتي رأت أن المشكلة ليست في اللاعب، بل في الخطة والاختيارات.

يقول أحد المحللين: “أرى أن محمد صلاح يمر بفترة إجهاد كروي، وهذا شيء طبيعي يمر به أي لاعب، مستواه ينخفض قليلاً، يجلس احتياطياً مباراة، اثنتين، ثلاث، لكنه سيعود مجدداً كما كان وأفضل إن شاء الله، وسيحطم الدنيا”.

وتقول محللة أخرى: “الحقيقة، لا أرى أن هناك أزمة على الإطلاق مع محمد صلاح، هي أزمة مدرب، هو غيّر معظم الفريق، وما حدث أنه لا يوجد تجانس فيما بينهم، حتى الأهداف التي تسجل تدخل من مجهود فردي وليس جماعي، فثمَّة مشكلة في التدريب، إلى جانب المشكلة الأساسية لليفربول وهي الدفاع، خط الدفاع لا، وخط الوسط، يعني لديه مشكلة كبيرة هو لا يحلها، فهذه هي المشكلة، لكن محمد صلاح، أرى أنه لا، هو قادر على العودة، والرجوع إلى مستواه، ولا توجد أي مشكلة على الإطلاق مع محمد صلاح، والأيام المقبلة إن شاء الله ستُظهر مدى كون محمد صلاح في الأصل لاعب محترف، لا نحتاج أن نقول عنه ذلك، هو شخص له تاريخ كبير حافل بالأهداف وبالانتصارات في ليفربول”.

ويضيف متحدث اخر: “لا، الأمر ليس بسبب جلوسه مباراتين أو ثلاث، ليُقال إنه فقد عرشه، هو جلس هذه الفترة قبل ذلك مع “يورجن كلوب”، ومع مجيء “آرني سلوت” في أول موسم له كان يعتمد عليه اعتماداً مباشراً، وكان من هدافي الفريق، ولكنه جلس فترة. هل سيجلس على الدوام؟ هذا لا يعلمه أحد، فهذا يرجع لرغبة محمد صلاح. وأعتقد أن محمد صلاح يعيش تجربة المحترف الذي يستطيع أن يرجع مجدداً إلى مستواه، خاصة وأن لديه المقومات. أن يقول لك أحد إنه فقد بريقه أو فقد عرشه، هذا الكلام غير صحيح. محمد صلاح هو تربية محترفين منذ يوم أن سافر إلى الخارج ومنذ يوم أن احترف، وبالتالي هو لديه القدرة على أن يستطيع أن يعود. نتائج الفريق لا تعتمد على محمد صلاح على الإطلاق، بدليل أن مستوى الفريق كله هذا العام هو مستوى منخفض، والنتائج لم تُرضِ جماهير ليفربول هذا الموسم. هذا ما سنراه في المباريات المقبلة بإذن الله”.

الكابتن عاطف لطفي محمد، لاعب منتخب مصر السابق، يقرأ الموقف من زاوية مختلفة، إذ يقول إن جلوس صلاح على الدكة ربما يكون استراحة مستحقة بعد ضغط كبير من المباريات، مؤكداً أن صلاح لاعب محترف يعرف كيف يعود وكيف يستعيد مستواه متى أُتيحت له الظروف المناسبة.

ويستطرد: “محمد صلاح هذا شيء في كرة القدم ليس طبيعياً كأنه في ليفربول، وقد حقق إنجازاً وقام بأمور جميلة جداً. لا، هو فقط الأمر… كل لاعب ومستواه قد يزيد وينخفض في أوقات من الأوقات، وفي مدربين يبدأون إراحة اللاعب على أساس أنك تلعب مع المنتخب وتلعب في كأس إنجلترا وتلعب في الدوري الإنجليزي وتلعب وتلعب، فأنا أحاول أن أريحك قليلاً، لكن بالطبع هي فترة قصيرة، وصلاح سيعود إن شاء الله كما كان وأفضل إن شاء الله. حتى لو نظرنا إلى أفضل اللاعبين في العالم، سيأتي عليها وقت وستكون بهذا الشكل، أو ستبدأ في إراحتهم. المدرب الفاهم والمدرب الذي يعرف ماذا يفعل، يبدأ بإجلاسه قليلاً لكي يُشتاق أو يجعله، كما يُقال، يبقى جائعاً للكرة وينزل ويؤدي كما كان يؤدي. والمشكلة ليست في محمد صلاح في ليفربول، المشكلة في الفرق الأوروبية هذه التي تحصل على بطولة تبدأ تُدرَس بشكل جيد. أنت لديك مشكلة في ليفربول، مشكلة دفاعية وليست مشكلة هجومية. ليفربول استقبل كم هدف ودخل مرماه كم هدف؟ لا، الأمر في ليفربول ليس كما نتخيل، لكن محمد صلاح هذا سيكون، يعني إن شاء الله سيعود أفضل مما كان”.

هل يفقد صلاح عرشه؟

 الإجابة الأقرب اليوم في مصر هي لا. فاللاعب الذي صنع مجده بالعمل والهدوء يعرف كيف يعود وكيف يقلب الصورة، حتى لو اختار المدرب أن يبدأ به من على خط التماس. والأهم أن الجماهير دائماً كانت ولا تزال جزءاً أساسياً من قوته.

اما في ليفربول  الازمة اليوم لم  تعدمجرد “تدوير لاعبين”، بات على ليفربول اتخاذ قرار حاسم: هل يستغني النادي عن رمزه وقوته التسويقية الهائلة لإثبات سلطة المدرب الجديد، أم يتم احتواء الأزمة سريعاً لضمان عودة “الفرعون” إلى عرشه؟ الأيام القادمة، خاصة بعد العودة من التوقف الدولي، هي من سيحدد مصير محمد صلاح مع الريدز.

أبرز الإنجازات والأرقام القياسية الشخصية لصلاح مع ليفربول

صلاح هو أحد أكثر اللاعبين تسجيلاً للأرقام القياسية في تاريخ النادي والبريميرليغ.

الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز (في نظام البريميرليغ).

الهداف التاريخي لليفربول في المسابقات الأوروبية (دوري الأبطال واليوروبا ليغ).

أسرع لاعب في تاريخ ليفربول يصل إلى 50، 100، 150، و200 هدف (في جميع المسابقات).

جائزة أفضل لاعب في إنجلترا: مرتان (2017–18، 2021–22).

جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي مرات (2017–18، 2018–19، 2021–22).

جائزة أفضل صانع لعب في الدوري الإنجليزي: مرة واحدة (2021–22).

جائزة أفضل هدف في الموسم بالدوري الإنجليزي: مرتان (2017–18، 2021–22).

الرياضة بلا حدود: “أسد” الكان يُزيل الستار عن أحداث المغرب!… تونس في عين الإعصار بعد “الإخفاق الكبير”، وأزمة صلاح “تنفجر” في ليفربول