إعداد وتقديم: عبد السلام ضيف الله
شهدت مباراة النادي البنزرتي والنادي الإفريقي، مساء الأربعاء 27 أوت 2025، أحداث عنف خطيرة أدت إلى إصابة الحكم المساعد مروان سعد بحجر في الرأس وإيقاف اللقاء في الدقيقة 51. الحادثة، التي أثارت صدمة في الشارع الرياضي، أعادت إلى الواجهة ملف العنف في الملاعب التونسية وسط تساؤلات عن غياب الحلول الجدية رغم تكرار المآسي.
وقد سقط الحكم سعد أرضًا والدماء تسيل منه، مما استدعى التدخل الفوري للطاقم الطبي. وعلى إثر ذلك قرر حكم المباراة أمير لوصيف إيقاف اللقاء نهائيًا حفاظًا على سلامة الجميع، معلنًا فوز النادي الإفريقي بنتيجة (1-0).
وتعود شرارة الأحداث إلى احتجاجات جماهيرية عقب تسجيل اللاعب فراس شواط هدف الانتصار للنادي الإفريقي في الدقيقة 47 بضربة رأسية.
ورغم خطورة الحادثة، فقد بدت ردود الفعل متقاربة في تشخيصها لخطورة الوضع. وفي تصريح لإذاعة “الشرق”، قال الدكتور محمد الجويلي، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة التونسية، إن ما حدث يمثل حلقة جديدة من مسلسل يبدو بلا نهاية، في ظل غياب الجدية في التعاطي مع هذا الملف الحساس، رغم خطورته البالغة وتأثيره على السلم الرياضي.
وأضاف الجويلي أن العنف لم يعد مقتصرًا على كرة القدم فقط، بل بدأ يتسرّب أيضًا إلى رياضات أخرى، محذرًا من تداعياته المستقبلية.
كما اعتبر أن تقنية الفيديو المساعد للحكم “الفار” يمكن أن تشكّل جزءًا من الحل لتحقيق عدالة رياضية أكبر، لكنه في المقابل استنتج أن التحضيرات للموسم الجديد لم تكن كافية للتوقي من ظاهرة العنف.
ردود الفعل الرسمية
• الجامعة التونسية لكرة القدم: استنكرت الحادثة بشدّة وأعربت عن تضامنها الكامل مع الحكم مروان سعد وأسرة التحكيم، مؤكدة على ضرورة احترام قيم الرياضة وحقوق الحكام، وداعية إلى اتخاذ التدابير التأديبية اللازمة، خاصة في ما يتعلّق بتأطير الجماهير وتوعيتها بخطورة العنف في الملاعب.
• النادي البنزرتي: أصدر بلاغًا رسميًا عبّر فيه عن “استنكار شديد لهذا الاعتداء الهمجي”، مؤكّدًا أن مثل هذا السلوك لا يعكس قيم النادي ولا تاريخ جماهيره العريقة. كما تمنّى الشفاء العاجل للحكم مروان سعد، ودعا جماهيره إلى التحلي بالروح الرياضية والانضباط.
المنتخب المغربي : أسماء جديدة تدخل الحسابات
أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، قائمة الفريق الذي سيستضيف النيجر يوم الجمعة المقبل، في افتتاح استاد مولاي عبد الله الجديد بالرباط، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
ويحتضن الملعب، الذي تم تجديده بالكامل استعداداً لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025، المباراة قبل لقاء المنتخب الوطني مع زامبيا في لوساكا ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في أميركا الشمالية العام المقبل.
واستدعى الركراكي لأول مرة كلاً من نايل العيناوي لاعب روما الإيطالي، ومهدي لحرار حارس الرجاء الرياضي المشارك مع منتخب المحليين الذي يخوض نهائي كأس أفريقيا للمحليين بعد غد السبت، وذلك ضمن تشكيلة ضمت 27 لاعباً:
في حراسة المرمى: ياسين بونو ومنير المحمدي ومهدي لحرار.
وفي الدفاع: أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق وعمر الهلالي ومحمد الشيبي ويوسف بلعمري وأشرف داري وآدم ماسينا وسفيان كرواني.
وفي خط الوسط: عز الدين أوناحي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وأسامة العزوزي وسفيان أمرابط ونايل العيناوي وإلياس بنصغير.
أما في الهجوم: إبراهيم دياز وإلياس أخوماش ويوسف النصيري وحمزة أغامان ومروان السنادي وأيوب الكعبي وشمس الدين الطالبي وأمين عدلي.
المنتخب الجزائري : اليان قبال لأول مرة ومحرز يقود المجموعة
اِختارَ فلاديمير بيتكوفيتش، المديرُ الفنّي للمنتخبِ الجزائري لكرةِ القدم، 26 لاعباً استعداداً لمباراتي بوتسوانا وغينيا، ضمن التصفياتِ الأفريقية المؤهِّلة لكأسِ العالم 2026.
وضمّت القائمةُ لاعباً جديداً هو إليان قُبال، وسط هجومي في نادي باريس إف سي، فيما حافظَ بيتكوفيتش على الأسماءِ الأساسية مثل رياض مَحرز، نجم الأهلي السعودي، ورياض آيت نوري المنتقل إلى مانشستر سيتي.
وأرجعَ المدربُ استدعاء قُبال إلى مستواه المتميّز مطلع الموسم، مؤكّداً أنّ الملعبَ هو الفيصل في تحديدِ المشاركين. كما شدّد على ضرورة امتلاك كل لاعبٍ الطموحَ والفخرَ بارتداء قميص المنتخب، معترفاً بصعوبةِ المرحلة بسبب تزامنها مع فترة الانتقالات وبدايات الدوريات.
وبرّر غيابَ إسماعيل بن ناصر بعدم انتظامه في تدريبات ميلان، وأمِين شياخة لفسح المجال أمامه للتأقلم مع فريقه الجديد، فيما استبعد الحارسَ ماندريا لوجوده في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي.
وفي المقابل، أوضح أنّ ريان آيت نوري جاهز، وأنّ إصابته غير خطيرة حسب تقارير مانشستر سيتي.
كما أكّد على أهمية مواجهة بوتسوانا التي يجب الفوز بها أولاً، قبل التفكير في مباراة غينيا، مبيّناً أنّ الهدف هو التقدّم خطوةً بخطوة.
يُذكر أنّ الجزائر تتصدّر مجموعتَها برصيد 15 نقطة، متقدّمة بثلاث نقاط عن موزمبيق قبل أربع جولات من ختام التصفيات.
القائمة المستدعاة:
• حراسة المرمى: أسامة بن بوط، زكرياء بوحلفاية، أليكسيس قندوز.
• الدفاع: ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، يوسف عطال، جوان حجام، عيسى ماندي، محمد أمين توجاي، كيفن جيتون، أحمد توبة.
• الوسط: هشام بوداوي، آدم زرقان، رامز زروقي، نبيل بن طالب، حسام عوار، إبراهيم مازة، إليان قُبال، فارس شعيبي.
• الهجوم: رياض محرز، بغداد بونجاح، محمد أمين عمورة، يوسف بلايلي، أنيس حاج موسى، سعيد بن رحمة، ياسين بن زية.
إعداد وتقديم: عبد السلام ضيف الله
شهدت مباراة النادي البنزرتي والنادي الإفريقي، مساء الأربعاء 27 أوت 2025، أحداث عنف خطيرة أدت إلى إصابة الحكم المساعد مروان سعد بحجر في الرأس وإيقاف اللقاء في الدقيقة 51. الحادثة، التي أثارت صدمة في الشارع الرياضي، أعادت إلى الواجهة ملف العنف في الملاعب التونسية وسط تساؤلات عن غياب الحلول الجدية رغم تكرار المآسي.
وقد سقط الحكم سعد أرضًا والدماء تسيل منه، مما استدعى التدخل الفوري للطاقم الطبي. وعلى إثر ذلك قرر حكم المباراة أمير لوصيف إيقاف اللقاء نهائيًا حفاظًا على سلامة الجميع، معلنًا فوز النادي الإفريقي بنتيجة (1-0).
وتعود شرارة الأحداث إلى احتجاجات جماهيرية عقب تسجيل اللاعب فراس شواط هدف الانتصار للنادي الإفريقي في الدقيقة 47 بضربة رأسية.
ورغم خطورة الحادثة، فقد بدت ردود الفعل متقاربة في تشخيصها لخطورة الوضع. وفي تصريح لإذاعة “الشرق”، قال الدكتور محمد الجويلي، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة التونسية، إن ما حدث يمثل حلقة جديدة من مسلسل يبدو بلا نهاية، في ظل غياب الجدية في التعاطي مع هذا الملف الحساس، رغم خطورته البالغة وتأثيره على السلم الرياضي.
وأضاف الجويلي أن العنف لم يعد مقتصرًا على كرة القدم فقط، بل بدأ يتسرّب أيضًا إلى رياضات أخرى، محذرًا من تداعياته المستقبلية.
كما اعتبر أن تقنية الفيديو المساعد للحكم “الفار” يمكن أن تشكّل جزءًا من الحل لتحقيق عدالة رياضية أكبر، لكنه في المقابل استنتج أن التحضيرات للموسم الجديد لم تكن كافية للتوقي من ظاهرة العنف.
ردود الفعل الرسمية
• الجامعة التونسية لكرة القدم: استنكرت الحادثة بشدّة وأعربت عن تضامنها الكامل مع الحكم مروان سعد وأسرة التحكيم، مؤكدة على ضرورة احترام قيم الرياضة وحقوق الحكام، وداعية إلى اتخاذ التدابير التأديبية اللازمة، خاصة في ما يتعلّق بتأطير الجماهير وتوعيتها بخطورة العنف في الملاعب.
• النادي البنزرتي: أصدر بلاغًا رسميًا عبّر فيه عن “استنكار شديد لهذا الاعتداء الهمجي”، مؤكّدًا أن مثل هذا السلوك لا يعكس قيم النادي ولا تاريخ جماهيره العريقة. كما تمنّى الشفاء العاجل للحكم مروان سعد، ودعا جماهيره إلى التحلي بالروح الرياضية والانضباط.
المنتخب المغربي : أسماء جديدة تدخل الحسابات
أعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، قائمة الفريق الذي سيستضيف النيجر يوم الجمعة المقبل، في افتتاح استاد مولاي عبد الله الجديد بالرباط، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026.
ويحتضن الملعب، الذي تم تجديده بالكامل استعداداً لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2025، المباراة قبل لقاء المنتخب الوطني مع زامبيا في لوساكا ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم في أميركا الشمالية العام المقبل.
واستدعى الركراكي لأول مرة كلاً من نايل العيناوي لاعب روما الإيطالي، ومهدي لحرار حارس الرجاء الرياضي المشارك مع منتخب المحليين الذي يخوض نهائي كأس أفريقيا للمحليين بعد غد السبت، وذلك ضمن تشكيلة ضمت 27 لاعباً:
في حراسة المرمى: ياسين بونو ومنير المحمدي ومهدي لحرار.
وفي الدفاع: أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق وعمر الهلالي ومحمد الشيبي ويوسف بلعمري وأشرف داري وآدم ماسينا وسفيان كرواني.
وفي خط الوسط: عز الدين أوناحي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وأسامة العزوزي وسفيان أمرابط ونايل العيناوي وإلياس بنصغير.
أما في الهجوم: إبراهيم دياز وإلياس أخوماش ويوسف النصيري وحمزة أغامان ومروان السنادي وأيوب الكعبي وشمس الدين الطالبي وأمين عدلي.
المنتخب الجزائري : اليان قبال لأول مرة ومحرز يقود المجموعة
اِختارَ فلاديمير بيتكوفيتش، المديرُ الفنّي للمنتخبِ الجزائري لكرةِ القدم، 26 لاعباً استعداداً لمباراتي بوتسوانا وغينيا، ضمن التصفياتِ الأفريقية المؤهِّلة لكأسِ العالم 2026.
وضمّت القائمةُ لاعباً جديداً هو إليان قُبال، وسط هجومي في نادي باريس إف سي، فيما حافظَ بيتكوفيتش على الأسماءِ الأساسية مثل رياض مَحرز، نجم الأهلي السعودي، ورياض آيت نوري المنتقل إلى مانشستر سيتي.
وأرجعَ المدربُ استدعاء قُبال إلى مستواه المتميّز مطلع الموسم، مؤكّداً أنّ الملعبَ هو الفيصل في تحديدِ المشاركين. كما شدّد على ضرورة امتلاك كل لاعبٍ الطموحَ والفخرَ بارتداء قميص المنتخب، معترفاً بصعوبةِ المرحلة بسبب تزامنها مع فترة الانتقالات وبدايات الدوريات.
وبرّر غيابَ إسماعيل بن ناصر بعدم انتظامه في تدريبات ميلان، وأمِين شياخة لفسح المجال أمامه للتأقلم مع فريقه الجديد، فيما استبعد الحارسَ ماندريا لوجوده في دوري الدرجة الثالثة الفرنسي.
وفي المقابل، أوضح أنّ ريان آيت نوري جاهز، وأنّ إصابته غير خطيرة حسب تقارير مانشستر سيتي.
كما أكّد على أهمية مواجهة بوتسوانا التي يجب الفوز بها أولاً، قبل التفكير في مباراة غينيا، مبيّناً أنّ الهدف هو التقدّم خطوةً بخطوة.
يُذكر أنّ الجزائر تتصدّر مجموعتَها برصيد 15 نقطة، متقدّمة بثلاث نقاط عن موزمبيق قبل أربع جولات من ختام التصفيات.
القائمة المستدعاة:
• حراسة المرمى: أسامة بن بوط، زكرياء بوحلفاية، أليكسيس قندوز.
• الدفاع: ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، يوسف عطال، جوان حجام، عيسى ماندي، محمد أمين توجاي، كيفن جيتون، أحمد توبة.
• الوسط: هشام بوداوي، آدم زرقان، رامز زروقي، نبيل بن طالب، حسام عوار، إبراهيم مازة، إليان قُبال، فارس شعيبي.
• الهجوم: رياض محرز، بغداد بونجاح، محمد أمين عمورة، يوسف بلايلي، أنيس حاج موسى، سعيد بن رحمة، ياسين بن زية.
