• أغسطس 26, 2025
  • أغسطس 26, 2025

إعداد وتقديم / عبد السلام ضيف الله

أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي رسميًا يوم 25 أغسطس 2025 عن تعاقده مع الجناح الجزائري كسيلة بوعالية قادمًا من شبيبة القبائل بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2029 (أربع سنوات) .

تبلغ قيمة الصفقة تقريبًا 600 ألف يورو وفقًا للتقارير الصحفية الجزائرية . كما وردت تقديرات أخرى تشير إلى قيمة أعلى تصل إلى 650 ألف يورو تشمل بعض المنح والحوافز ، بل وتقديرات أعلى وصلت إلى 800 ألف يورو مع حوافز في حال تحقيق دوري الأبطال الإفريقي .

مسار اللاعب وأرقام لافتة

يبلغ عمر بوعالية 24 عامًا، وقد بدأ مسيرته مع الفريق الأول لـ شبيبة القبائل منذ عام 2020 .

خاض مع الفريق الجزائري ما لا يقل عن 117 مباراة رسمية، سجل خلالها ما بين 20 إلى 36 هدفًا وصنع أهدافًا أيضًا (وفقًا لمصادر مختلفة) .

الصفقة ضمن السياق والتحديات

يعتبر انتقال بوعالية إلى الترجي تعزيـزًا قويًا لخط الهجوم بعد رحيل اللاعب البرازيلي رودريغو رودريغيز .

أصبح ثالث لاعب جزائري في صفوف الترجي إلى جوار محمد أمين توغاي ويوسف بلايلي، مما يعكس اعتماد النادي على العناصر الجزائرية الواعدة .

اللاعب أبدى سعادته بالانضمام للنادي، مشيرًا إلى أن التأقلم سيكون أسهل لوجود جزائريين سبقوه، ولأن الأجواء بين البلدين متشابهة، كما أعرب عن طموحاته للمنافسات القارية مثل دوري الأبطال الافريقية .

الاندماج الأولي في الفريق

وصل بوعالية إلى تونس فجر 21 أغسطس 2025، وأجريت له الفحوصات الطبية فور وصوله، تلاها توقيع العقد رسميًا .

وبدأ تدريباته مع المجموعة مباشرة، حيث ظهر لأول مرة في الحصة التدريبية عقب الإعلان الرسمي .

أصغر الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز: القصة الكاملة

يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أكثر الدوريات تنافسية وإثارة في عالم كرة القدم، حيث يضم نخبة من أبرز النجوم العالميين. لكن خلف الأضواء الكبيرة، برزت أسماء شابة استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا في كتب التاريخ بفضل قدرتها على هز الشباك في سن مبكرة للغاية. تسجيل الأهداف في هذا العمر لا يُعد مجرد إنجاز فردي، بل هو مؤشر على موهبة استثنائية وإرهاصات لمسيرة قد تُصنَّف بين العظماء.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أصغر الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، نستعرض لحظة تسجيلهم للأهداف الأولى، أعمارهم وقتها، بالإضافة إلى لمحة عن مسيرتهم الكروية التي تباينت بين المجد الكبير والتحديات الصعبة.

1. جيمس فوغان (James Vaughan)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و270 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 10 أبريل 2005، خلال مباراة إيفرتون ضد كريستال بالاس. دخل كبديل في الدقيقة 73 وسجل في الدقيقة 84 الهدف الرابع في الفوز 4-0 .

المسيرة الرياضية: تصدر عناوين الصحف بعد هذا الهدف، لكنه واجه مشاكل إصابية بعد ذلك، حيث أُصيب بتمزّق في الرباط الصليبي أثناء تواجده مع منتخب إنجلترا تحت 18 سنة، ما حدّ من فرصه ليصبح لاعباً أساسياً .

2. جيمس ميلنر (James Milner)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و356 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 26 ديسمبر 2002، في مباراته الخامسة مع ليـدز يونايتد ضد سندرلاند، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 51 بعد أن دخل كبديل .

المسيرة الرياضية: لاعبٌ لا يُستهان به على الإطلاق، رغم بداية مبكرة، بلغ عدد مشاركاته في الدوري 633 مباراة — ما جعله ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري خلف جاريث باري . مرّ بـ5 فرق كبرى (ليدز، نيوكاسل، أستون فيلا، مانشستر سيتي، ليفربول)، وحقق عدة ألقاب، منها بطولتا الدوري مع مانشستر سيتي ولقب آخر مع ليفربول . نال تقديراً واسعاً لالتزامه، تعدد مراكز لعبه، وروحه الرياضية.

3. واين روني (Wayne Rooney)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و360 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 19 أكتوبر 2002، من تسديدة رائعة في اللحظات الأخيرة أمام أرسنال، لتنهي إيفرتون سلسلة أرسنال التي امتدت لـ30 مباراة بلا هزيمة .

المسيرة المهنية: هذا الهدف كان نقطة انطلاق لعبقري حقيقي؛ انضم بعدئذٍ إلى مانشستر يونايتد، حيث أصبح أكثر لاعبي النادي تسجيلاً للأهداف (253 هدفاً) ، وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية. كما سجّل أهدافاً كثيرة لمنتخب إنجلترا، ويُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الإنجليزية .

4. ريو نغوموها (Rio Ngumoha)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و361 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 25 أغسطس 2025، في أول مشاركة له بالدوري مع ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد؛ سجّل هدف الفوز في الدقيقة الـ100، مانحًا فريقه انتصارًا دراماتيكيًا 3-2 .

المسيرة الرياضية: يُعتبر من أعظم مفاجآت الموسم حتى الآن. رغم انتقاله في 2024 من تشيلسي، أثبت جدارته سريعًا في تدريبات الفريق الأول، وشارك في كأس الرابطة ويواجه تحديات تسجيل اسمه في قوائم الفريق مثل دوري الأبطال . الأداء الذي سُجّل به هدفه المبهر أثار إعجاب جماهير ليفربول والإعلام، ووُصف بأنه “لاعب هادئ تحت الضغط” من قِبَل مدربه وزملائه .

وقال اللاعب في تصريحات لموقع «توك سبورت»: «أنا سعيد للغاية بأن أسجل، لقد كان من الرائع أن أسمع الجماهير تهتف باسمي إنها لحظة عاطفية». وأضاف: «لكن لا يمكن أن أنساق طويلاً في صخب الاحتفالات؛ لأنني ببساطة أسجل بهذه الطريقة 100 مرة في التدريبات». ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) تصريحات لاعب ليفربول التي قال فيها أيضاً: «لذا، الأمر لن يختلف إذا سجلت نفس الهدف، ولكن بحضور جماهيري، رغم أن الأجواء كانت جنونية». ويكمل نغوهوما الذي ولد في 29 أغسطس (آب) عام 2008 بمدينة نيوهام شرق لندن عامه الـ17، الجمعة المقبل. وانضم اللاعب إلى أكاديمية تشيلسي بعمر 8 سنوات، قبل أن ينتقل إلى ليفربول في صيف 2024، فيما قال ريو أيضاً: «عمري 16 عاماً فقط، لكنني أريد أن أثبت قدرتي على اللعب مع الكبار». وأضاف: «الجميع في النادي هنا يساعدونني، وأنا دائماً أتعلم لكي أتطور». وتابع نغوموها: «دائماً ما كنت أتلقى تعليمات من المدربين في الأكاديمية والفريق الأول بأن أذهب إلى القائم البعيد لمتابعة الكرة». وواصل: «الحقيقة لقد كان أمراً جنونياً أن أقوم بذلك فعلاً، وعندما رأيت محمد صلاح يمرر الكرة، ثم قام دومينيك سوبوسلاي بتفويتها لتصل إليّ، أصبحت في مواجهة المرمى لأسدد مباشرة في الشباك». وختم اللاعب: «العقلية هي شيء لا يمكنني أن أتجاهله، فالعقلية الكبيرة منحتنا قوة من أجل العودة في النتيجة، وآمنا بأنفسنا، وهذه هو شأن الأبطال».

الأرقام تُظهر أن كثيراً من اللاعبين الموهوبين قدروا على ترك بصمة بارزة منذ سنٍّ مبكّرة جداً — بعضهم بنجاح مُبهِر مثل روني وميلنر، وآخرون تربّعوا في ذاكرة الجمهور رغم العقبات مثل فوغان، بل ولم نرَ بعد مدى ما سيقدّمه نغوموها، الذي بدأ بفعل دراماتيكي أعاد للأذهان بدايات النجوم الكبرى.

انتر ميلانو يدخل الموسم بقوة

بخماسية نظيفة.. اعلن إنتر ميلان بداية قوية في الجولة الأولى من الدوري الإيطالي!

النيراتزوري لم يترك أي فرصة لضيفه تورينو، فافتتح باستوني التسجيل، وأضاف تورام هدفين، وسجل لاوتارو مارتينيز، قبل أن يختتم أنجي يوان بوني المهرجان بالهدف الخامس.

لكن جماهير الإنتر ما زالت تتذكر موسمهم الماضي الصعب، حيث خسر الفريق لقب دوري الأبطال، وفشل في حسم الدوري الإيطالي حتى الجولة الأخيرة، كما خسر سباق كأس إيطاليا. أخطاء الموسم الماضي كانت بمثابة صدمة، وأجبرت الإدارة والفريق على إعادة ترتيب الأوراق.

الانتصار الكبير في الافتتاح هذا الموسم يبعث برسالة قوية: إنتر بدأ رحلة التعويض، وربما هذه البداية القوية هي مؤشر على موسم مختلف، مليء بالإصرار والطموح لاستعادة المجد المحلي والقاري.

إعداد وتقديم / عبد السلام ضيف الله

أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي رسميًا يوم 25 أغسطس 2025 عن تعاقده مع الجناح الجزائري كسيلة بوعالية قادمًا من شبيبة القبائل بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2029 (أربع سنوات) .

تبلغ قيمة الصفقة تقريبًا 600 ألف يورو وفقًا للتقارير الصحفية الجزائرية . كما وردت تقديرات أخرى تشير إلى قيمة أعلى تصل إلى 650 ألف يورو تشمل بعض المنح والحوافز ، بل وتقديرات أعلى وصلت إلى 800 ألف يورو مع حوافز في حال تحقيق دوري الأبطال الإفريقي .

مسار اللاعب وأرقام لافتة

يبلغ عمر بوعالية 24 عامًا، وقد بدأ مسيرته مع الفريق الأول لـ شبيبة القبائل منذ عام 2020 .

خاض مع الفريق الجزائري ما لا يقل عن 117 مباراة رسمية، سجل خلالها ما بين 20 إلى 36 هدفًا وصنع أهدافًا أيضًا (وفقًا لمصادر مختلفة) .

الصفقة ضمن السياق والتحديات

يعتبر انتقال بوعالية إلى الترجي تعزيـزًا قويًا لخط الهجوم بعد رحيل اللاعب البرازيلي رودريغو رودريغيز .

أصبح ثالث لاعب جزائري في صفوف الترجي إلى جوار محمد أمين توغاي ويوسف بلايلي، مما يعكس اعتماد النادي على العناصر الجزائرية الواعدة .

اللاعب أبدى سعادته بالانضمام للنادي، مشيرًا إلى أن التأقلم سيكون أسهل لوجود جزائريين سبقوه، ولأن الأجواء بين البلدين متشابهة، كما أعرب عن طموحاته للمنافسات القارية مثل دوري الأبطال الافريقية .

الاندماج الأولي في الفريق

وصل بوعالية إلى تونس فجر 21 أغسطس 2025، وأجريت له الفحوصات الطبية فور وصوله، تلاها توقيع العقد رسميًا .

وبدأ تدريباته مع المجموعة مباشرة، حيث ظهر لأول مرة في الحصة التدريبية عقب الإعلان الرسمي .

أصغر الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز: القصة الكاملة

يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أكثر الدوريات تنافسية وإثارة في عالم كرة القدم، حيث يضم نخبة من أبرز النجوم العالميين. لكن خلف الأضواء الكبيرة، برزت أسماء شابة استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا في كتب التاريخ بفضل قدرتها على هز الشباك في سن مبكرة للغاية. تسجيل الأهداف في هذا العمر لا يُعد مجرد إنجاز فردي، بل هو مؤشر على موهبة استثنائية وإرهاصات لمسيرة قد تُصنَّف بين العظماء.

في هذا التقرير، نسلط الضوء على أصغر الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، نستعرض لحظة تسجيلهم للأهداف الأولى، أعمارهم وقتها، بالإضافة إلى لمحة عن مسيرتهم الكروية التي تباينت بين المجد الكبير والتحديات الصعبة.

1. جيمس فوغان (James Vaughan)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و270 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 10 أبريل 2005، خلال مباراة إيفرتون ضد كريستال بالاس. دخل كبديل في الدقيقة 73 وسجل في الدقيقة 84 الهدف الرابع في الفوز 4-0 .

المسيرة الرياضية: تصدر عناوين الصحف بعد هذا الهدف، لكنه واجه مشاكل إصابية بعد ذلك، حيث أُصيب بتمزّق في الرباط الصليبي أثناء تواجده مع منتخب إنجلترا تحت 18 سنة، ما حدّ من فرصه ليصبح لاعباً أساسياً .

2. جيمس ميلنر (James Milner)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و356 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 26 ديسمبر 2002، في مباراته الخامسة مع ليـدز يونايتد ضد سندرلاند، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 51 بعد أن دخل كبديل .

المسيرة الرياضية: لاعبٌ لا يُستهان به على الإطلاق، رغم بداية مبكرة، بلغ عدد مشاركاته في الدوري 633 مباراة — ما جعله ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ الدوري خلف جاريث باري . مرّ بـ5 فرق كبرى (ليدز، نيوكاسل، أستون فيلا، مانشستر سيتي، ليفربول)، وحقق عدة ألقاب، منها بطولتا الدوري مع مانشستر سيتي ولقب آخر مع ليفربول . نال تقديراً واسعاً لالتزامه، تعدد مراكز لعبه، وروحه الرياضية.

3. واين روني (Wayne Rooney)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و360 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 19 أكتوبر 2002، من تسديدة رائعة في اللحظات الأخيرة أمام أرسنال، لتنهي إيفرتون سلسلة أرسنال التي امتدت لـ30 مباراة بلا هزيمة .

المسيرة المهنية: هذا الهدف كان نقطة انطلاق لعبقري حقيقي؛ انضم بعدئذٍ إلى مانشستر يونايتد، حيث أصبح أكثر لاعبي النادي تسجيلاً للأهداف (253 هدفاً) ، وحقق العديد من الألقاب المحلية والقارية. كما سجّل أهدافاً كثيرة لمنتخب إنجلترا، ويُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الإنجليزية .

4. ريو نغوموها (Rio Ngumoha)

العمر عند التسجيل: 16 سنة و361 يوماً.

تاريخ تسجيل الهدف: 25 أغسطس 2025، في أول مشاركة له بالدوري مع ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد؛ سجّل هدف الفوز في الدقيقة الـ100، مانحًا فريقه انتصارًا دراماتيكيًا 3-2 .

المسيرة الرياضية: يُعتبر من أعظم مفاجآت الموسم حتى الآن. رغم انتقاله في 2024 من تشيلسي، أثبت جدارته سريعًا في تدريبات الفريق الأول، وشارك في كأس الرابطة ويواجه تحديات تسجيل اسمه في قوائم الفريق مثل دوري الأبطال . الأداء الذي سُجّل به هدفه المبهر أثار إعجاب جماهير ليفربول والإعلام، ووُصف بأنه “لاعب هادئ تحت الضغط” من قِبَل مدربه وزملائه .

وقال اللاعب في تصريحات لموقع «توك سبورت»: «أنا سعيد للغاية بأن أسجل، لقد كان من الرائع أن أسمع الجماهير تهتف باسمي إنها لحظة عاطفية». وأضاف: «لكن لا يمكن أن أنساق طويلاً في صخب الاحتفالات؛ لأنني ببساطة أسجل بهذه الطريقة 100 مرة في التدريبات». ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) تصريحات لاعب ليفربول التي قال فيها أيضاً: «لذا، الأمر لن يختلف إذا سجلت نفس الهدف، ولكن بحضور جماهيري، رغم أن الأجواء كانت جنونية». ويكمل نغوهوما الذي ولد في 29 أغسطس (آب) عام 2008 بمدينة نيوهام شرق لندن عامه الـ17، الجمعة المقبل. وانضم اللاعب إلى أكاديمية تشيلسي بعمر 8 سنوات، قبل أن ينتقل إلى ليفربول في صيف 2024، فيما قال ريو أيضاً: «عمري 16 عاماً فقط، لكنني أريد أن أثبت قدرتي على اللعب مع الكبار». وأضاف: «الجميع في النادي هنا يساعدونني، وأنا دائماً أتعلم لكي أتطور». وتابع نغوموها: «دائماً ما كنت أتلقى تعليمات من المدربين في الأكاديمية والفريق الأول بأن أذهب إلى القائم البعيد لمتابعة الكرة». وواصل: «الحقيقة لقد كان أمراً جنونياً أن أقوم بذلك فعلاً، وعندما رأيت محمد صلاح يمرر الكرة، ثم قام دومينيك سوبوسلاي بتفويتها لتصل إليّ، أصبحت في مواجهة المرمى لأسدد مباشرة في الشباك». وختم اللاعب: «العقلية هي شيء لا يمكنني أن أتجاهله، فالعقلية الكبيرة منحتنا قوة من أجل العودة في النتيجة، وآمنا بأنفسنا، وهذه هو شأن الأبطال».

الأرقام تُظهر أن كثيراً من اللاعبين الموهوبين قدروا على ترك بصمة بارزة منذ سنٍّ مبكّرة جداً — بعضهم بنجاح مُبهِر مثل روني وميلنر، وآخرون تربّعوا في ذاكرة الجمهور رغم العقبات مثل فوغان، بل ولم نرَ بعد مدى ما سيقدّمه نغوموها، الذي بدأ بفعل دراماتيكي أعاد للأذهان بدايات النجوم الكبرى.

انتر ميلانو يدخل الموسم بقوة

بخماسية نظيفة.. اعلن إنتر ميلان بداية قوية في الجولة الأولى من الدوري الإيطالي!

النيراتزوري لم يترك أي فرصة لضيفه تورينو، فافتتح باستوني التسجيل، وأضاف تورام هدفين، وسجل لاوتارو مارتينيز، قبل أن يختتم أنجي يوان بوني المهرجان بالهدف الخامس.

لكن جماهير الإنتر ما زالت تتذكر موسمهم الماضي الصعب، حيث خسر الفريق لقب دوري الأبطال، وفشل في حسم الدوري الإيطالي حتى الجولة الأخيرة، كما خسر سباق كأس إيطاليا. أخطاء الموسم الماضي كانت بمثابة صدمة، وأجبرت الإدارة والفريق على إعادة ترتيب الأوراق.

الانتصار الكبير في الافتتاح هذا الموسم يبعث برسالة قوية: إنتر بدأ رحلة التعويض، وربما هذه البداية القوية هي مؤشر على موسم مختلف، مليء بالإصرار والطموح لاستعادة المجد المحلي والقاري.

الرياضة بلا حدود القصة الكاملة لانتقال الجناح الجزائري كسيلة بوعالية إلى الترجي الرياضي التونسي