إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

    نواصل رصد أخبار ومستجدات بطولة العرب، حيث دخل المغرب بقوة وحقق الفوز بثلاثية رائعة. كما نناقش جولة الافتتاح التي شهدت فوزين مدويين لكل من سوريا وفلسطين، بالإضافة إلى تألق لافت للموهبة التونسية الشابة إسماعيل الغربي.وفي خبر آخر يثير الجدل، ضغط الأندية يربك المنتخبات الإفريقية، حيث لن ينضم نجومها إلا قبل 6 أيام من انطلاق كأس الأمم الإفريقية.

انطلاقة قوية للمغرب بثلاثية 

     دخل المنتخبُ  المغربي بقوة في بطولة كأس العرب لكرة القدم المتواصلة في العاصمة القطرية الدوحة  بانتصارٍ مستحق،  على منتخب جزر القمر بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحد، في اللقاء اليوم الثلاثاء، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

افتتح المدافع سفيان بوفتيني باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة، وعزّز المهاجم طارق تيسودالي النتيجة بهدف ثانٍ عند الدقيقة الحادية عشرة.

و أضاف الجناح كريم البركاوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، تمكن منتخب جزر القمر من تقليص الفارق  بهدف عكسي من المدافع المغربي محمد بولكسوت عند الدقيقة السادسة والخمسين.

 لطفي السليمي : تونس قادرة على التعويض والغربي نقطة الضوء في نسور قرطاج 

    شهد اليوم الأول من بطولة العرب لكرة القدم نتائج مثيرة، مع فوز المنتخب السوري على تونس بهدف دون رد، وانتصار فلسطين على قطر بنفس النتيجة، ما أثار حماسة الجماهير وأعاد ترتيب حسابات المجموعات. وعن نتائج اليوم الاول وابرز مستجداته كان معنا المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي

هزيمة تونس تثير جدلاً

خسارة تونس أثارت ردود فعل واسعة في الشارع الرياضي، وطرح العديد من المتابعين سؤالًا مهمًا: هل كانت الخسارة مستحقة؟

لطفي السليمي، المدرب والمحلل الفني:

 “المنتخب السوري لم يسرق الانتصار، وفي كل مباراة هناك إيجابيات وسلبيات سواء في الفوز أو الهزيمة لكن بالنسبة لي هزيمة تونس لم تكن مستحقة لأنه وخصوصا في الشوط الأول سيطر بالطول والعرض وخلق بعض الفرص وتحكم في  الكرة كما أراد . وحصل بعض التراجع في الشوط الثاني خاصة مع الهدف الرائع الذي سجله المنتخب السوري بسبب أخطاء متعددة.”

الغربي نقطة الضوء في تشكيلة تونس

أثار مردود متوسط الميدان إسماعيل الغربي جدلاً بين المحللين، لكن لطفي السليمي أكد أنه كان من أبرز لاعبي تونس:

“الغربي مكسب حقيقي لنسور قرطاج، وكان نقطة الضوء في مواجهة سوريا يحسن التصرف في الكرة وهو بمثابة صانع ألعاب تقليدي قادر على تقديم الحلول الهجومية وله رصيد فني قوي ولو بعض التسرع لكان حقق الكثير لكن عموما كان الأفضل في المنتخب التونسي .”

 كما حصل اللاعب التونسي الذي كان خير اللعب مع تونس بلا من فرنسا واسبانيا اشادة ودعم كبير من الجماهير التونسية على شبكات التواصل الاجتماعية بعد أن وجه بعض “المحللين ” انتقادات رأوا فيها انها خارج السياق باعتبار أن  الغربي كان أفضل عنصر تونسي في مباراة سوريا ؟

هل تستطيع تونس التعويض؟

مع هذه البداية الصعبة، يطرح سؤال مهم حول قدرة المنتخب التونسي على التعويض في بقية البطولة.

لطفي السليمي يطمئن جماهير تونس:

 “الفرصة لا تزال قائمة، ولا أشك في قدرة الفريق على العودة .”

فلسطين تصنع المفاجأة

في حدث لافت، حقق منتخب فلسطين فوزًا مفاجئًا على قطر بهدف دون رد، جاء في الثواني الأخيرة وبنيران صديقة.

السليمي يعلق:

 “الفوز غير متوقع لكنه ليس مستغربًا، خاصة بعد أن أزاحت فلسطين ليبيا من الملحق لتصل إلى المرحلة النهائية.”

حسابات المجموعة الأولى معقدة

بعد نتائج اليوم، ازدادت الحسابات تعقيدًا في المجموعة الأولى، واصفًا الوضعية الحالية بأنها صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

ضغط الأندية يربك المنتخبات الإفريقية: نجومها لن ينضموا إلا قبل 6 أيام من انطلاق الكان

كشفت صحيفة ليكيب أن رابطة الأندية الأوروبية ضغطت على الفيفا من أجل السماح للأندية بالاحتفاظ بلاعبيها المشاركين في كأس الأمم الإفريقية حتى 15 ديسمبر، بدلاً من موعد 8 ديسمبر المنصوص عليه في اللوائح الدولية لتحرير اللاعبين قبل البطولات الرسمية. ويبدو أن الفيفا وافق على هذا الطلب خلال اجتماع مع الرابطة في 29 نوفمبر، من دون إعلان رسمي أو إبلاغ الاتحادات الإفريقية المعنية.

هذا القرار المفاجئ أغضب المنتخبات الإفريقية، التي كانت قد أعدت برامج معسكراتها بدءاً من 8 أو 9 ديسمبر، ودفعت تكاليف تنظيمية ولوجستية للمباريات الودية والإعدادات. ويشعر الجهاز الفني للمنتخبات بأن هذه الخطوة تمثل عدم احترام للبطولة الإفريقية، خاصة أنها إحدى أبرز المنافسات القارية في العالم.

مدرب ليفربول آرني سلوت أكد بدوره أن النجم المصري محمد صلاح لن يلتحق بمنتخب بلاده إلا في 15 ديسمبر، وهو مثال بارز على تأثير القرار. وفي ظل هذه الفوضى، يشعر اللاعبون أنفسهم بأنهم عالقون بين ضغط الأندية وواجب الانضمام إلى منتخباتهم.

حتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي من الفيفا، ما يجعل المنتخبات في حالة ترقّب وقلق قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق البطولة.

  إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

    نواصل رصد أخبار ومستجدات بطولة العرب، حيث دخل المغرب بقوة وحقق الفوز بثلاثية رائعة. كما نناقش جولة الافتتاح التي شهدت فوزين مدويين لكل من سوريا وفلسطين، بالإضافة إلى تألق لافت للموهبة التونسية الشابة إسماعيل الغربي.وفي خبر آخر يثير الجدل، ضغط الأندية يربك المنتخبات الإفريقية، حيث لن ينضم نجومها إلا قبل 6 أيام من انطلاق كأس الأمم الإفريقية.

انطلاقة قوية للمغرب بثلاثية 

     دخل المنتخبُ  المغربي بقوة في بطولة كأس العرب لكرة القدم المتواصلة في العاصمة القطرية الدوحة  بانتصارٍ مستحق،  على منتخب جزر القمر بثلاثة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحد، في اللقاء اليوم الثلاثاء، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.

افتتح المدافع سفيان بوفتيني باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة، وعزّز المهاجم طارق تيسودالي النتيجة بهدف ثانٍ عند الدقيقة الحادية عشرة.

و أضاف الجناح كريم البركاوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، تمكن منتخب جزر القمر من تقليص الفارق  بهدف عكسي من المدافع المغربي محمد بولكسوت عند الدقيقة السادسة والخمسين.

 لطفي السليمي : تونس قادرة على التعويض والغربي نقطة الضوء في نسور قرطاج 

    شهد اليوم الأول من بطولة العرب لكرة القدم نتائج مثيرة، مع فوز المنتخب السوري على تونس بهدف دون رد، وانتصار فلسطين على قطر بنفس النتيجة، ما أثار حماسة الجماهير وأعاد ترتيب حسابات المجموعات. وعن نتائج اليوم الاول وابرز مستجداته كان معنا المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي

هزيمة تونس تثير جدلاً

خسارة تونس أثارت ردود فعل واسعة في الشارع الرياضي، وطرح العديد من المتابعين سؤالًا مهمًا: هل كانت الخسارة مستحقة؟

لطفي السليمي، المدرب والمحلل الفني:

 “المنتخب السوري لم يسرق الانتصار، وفي كل مباراة هناك إيجابيات وسلبيات سواء في الفوز أو الهزيمة لكن بالنسبة لي هزيمة تونس لم تكن مستحقة لأنه وخصوصا في الشوط الأول سيطر بالطول والعرض وخلق بعض الفرص وتحكم في  الكرة كما أراد . وحصل بعض التراجع في الشوط الثاني خاصة مع الهدف الرائع الذي سجله المنتخب السوري بسبب أخطاء متعددة.”

الغربي نقطة الضوء في تشكيلة تونس

أثار مردود متوسط الميدان إسماعيل الغربي جدلاً بين المحللين، لكن لطفي السليمي أكد أنه كان من أبرز لاعبي تونس:

“الغربي مكسب حقيقي لنسور قرطاج، وكان نقطة الضوء في مواجهة سوريا يحسن التصرف في الكرة وهو بمثابة صانع ألعاب تقليدي قادر على تقديم الحلول الهجومية وله رصيد فني قوي ولو بعض التسرع لكان حقق الكثير لكن عموما كان الأفضل في المنتخب التونسي .”

 كما حصل اللاعب التونسي الذي كان خير اللعب مع تونس بلا من فرنسا واسبانيا اشادة ودعم كبير من الجماهير التونسية على شبكات التواصل الاجتماعية بعد أن وجه بعض “المحللين ” انتقادات رأوا فيها انها خارج السياق باعتبار أن  الغربي كان أفضل عنصر تونسي في مباراة سوريا ؟

هل تستطيع تونس التعويض؟

مع هذه البداية الصعبة، يطرح سؤال مهم حول قدرة المنتخب التونسي على التعويض في بقية البطولة.

لطفي السليمي يطمئن جماهير تونس:

 “الفرصة لا تزال قائمة، ولا أشك في قدرة الفريق على العودة .”

فلسطين تصنع المفاجأة

في حدث لافت، حقق منتخب فلسطين فوزًا مفاجئًا على قطر بهدف دون رد، جاء في الثواني الأخيرة وبنيران صديقة.

السليمي يعلق:

 “الفوز غير متوقع لكنه ليس مستغربًا، خاصة بعد أن أزاحت فلسطين ليبيا من الملحق لتصل إلى المرحلة النهائية.”

حسابات المجموعة الأولى معقدة

بعد نتائج اليوم، ازدادت الحسابات تعقيدًا في المجموعة الأولى، واصفًا الوضعية الحالية بأنها صعبة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

ضغط الأندية يربك المنتخبات الإفريقية: نجومها لن ينضموا إلا قبل 6 أيام من انطلاق الكان

كشفت صحيفة ليكيب أن رابطة الأندية الأوروبية ضغطت على الفيفا من أجل السماح للأندية بالاحتفاظ بلاعبيها المشاركين في كأس الأمم الإفريقية حتى 15 ديسمبر، بدلاً من موعد 8 ديسمبر المنصوص عليه في اللوائح الدولية لتحرير اللاعبين قبل البطولات الرسمية. ويبدو أن الفيفا وافق على هذا الطلب خلال اجتماع مع الرابطة في 29 نوفمبر، من دون إعلان رسمي أو إبلاغ الاتحادات الإفريقية المعنية.

هذا القرار المفاجئ أغضب المنتخبات الإفريقية، التي كانت قد أعدت برامج معسكراتها بدءاً من 8 أو 9 ديسمبر، ودفعت تكاليف تنظيمية ولوجستية للمباريات الودية والإعدادات. ويشعر الجهاز الفني للمنتخبات بأن هذه الخطوة تمثل عدم احترام للبطولة الإفريقية، خاصة أنها إحدى أبرز المنافسات القارية في العالم.

مدرب ليفربول آرني سلوت أكد بدوره أن النجم المصري محمد صلاح لن يلتحق بمنتخب بلاده إلا في 15 ديسمبر، وهو مثال بارز على تأثير القرار. وفي ظل هذه الفوضى، يشعر اللاعبون أنفسهم بأنهم عالقون بين ضغط الأندية وواجب الانضمام إلى منتخباتهم.

حتى الآن لم يصدر أي إعلان رسمي من الفيفا، ما يجعل المنتخبات في حالة ترقّب وقلق قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق البطولة.

الرياضة بلا حدود: انطلاقة قوية للمغرب .. غربي تونس ينال الاشادة و الدعم .. والاندية الاوروبية تطعن منتخبات افريقيا من الخلف