إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة كرة القدم المغربية، كتب أشبال الأطلس صفحة جديدة من المجد، بعد تأهلهم التاريخي إلى نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة المقامة في الشيلي، عقب انتصار بطولي على المنتخب الفرنسي في نصف النهائي.
حقق المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إنجازاً غير مسبوق بتأهله إلى نهائي كأس العالم للشباب، بعد فوزه المثير على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح (5 – 4)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1 – 1).
وسجل هدف المغرب اللاعب ياسر الزابيري في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، فيما أدرك الفرنسي لوكاس ميشال التعادل في الدقيقة 59. وتألق الحارس المغربي عبد الحكيم مصباحي بتصديه لركلة جزاء حاسمة كانت مفتاح العبور إلى النهائي التاريخي، الذي يُعد الأول من نوعه في تاريخ الكرة المغربية على مستوى فئة أقل من 20 سنة.
واختارت الفيفا النجم المغربي عثمان معما أفضل لاعب في المباراة، حيث عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز قائلاً:
“الحمد لله، أحياناً لا تنجح الأمور، لكن الآن تسير بشكل جيد ونحن سعداء. سنواصل العمل. بصراحة، كانت مباراة صعبة، وأنا فخور بالفريق. لم نستسلم من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. ضربات الجزاء تعتمد على الحظ، لكني حقاً فخور بزملائي. الآن، نأمل أن نصل إلى النهائي ونفوز به. نستحق ذلك، وأنا سعيد لأن الفريق والمدرب والجهاز الفني أصبحوا جزءاً من التاريخ. لقد كتبنا التاريخ اليوم، وأنا فخور جداً.”
من جانبه، عبّر المدرب محمد وهبي عن فخره واعتزازه بأداء لاعبيه وبروحهم القتالية العالية، مؤكداً أن التأهل كان ثمرة عمل جماعي طويل المدى. وقال وهبي في تصريحاته بعد المباراة:
“الحمد لله، ليس بالأمر السهل. نعلم جيداً أن مواجهة فرنسا صعبة جداً، لأنها من المنتخبات المعتادة على خوض مثل هذه البطولات. قدمنا مباراة كبيرة، ونجحنا في التكيف مع أسلوب اللعب. أظهرنا أننا فريق قادر على الهجوم والاحتفاظ بالكرة، مثلما فعلنا في كأس الأمم الإفريقية وفي بطولات اتحاد شمال إفريقيا.”
وأضاف وهبي موضحاً:
“في هذه البطولة لعبنا بأسلوب أكثر تحفظاً وبتنظيم دفاعي قوي، لكننا نعرف كيف نلعب بالطريقتين. كنا هادئين وواعين بخطورة الاندفاع العاطفي. في الشوط الأول اندفعنا كثيراً، فكان علينا أن نهدأ في الشوط الثاني ونُدير المباراة بعقلانية أكثر، وهو ما منحنا التوازن والسيطرة في فترات عديدة.”
وشدد مدرب المنتخب المغربي قائلاً:
“هذا الانتصار هو للاعبين، ولملكنا، ولبلدنا، ولشعبنا. ما قام به هذا الجيل يستحق التقدير. نحن سعداء لأننا بين الفريقين الوحيدين في نهائي كأس العالم، وأتوجه بالشكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على دعمه الكبير
لكرة القدم المغربية. هذا المشروع بدأ منذ سنوات، ونحن نواصل البناء عليه بخدمة الوطن والعمل الجاد.”
ويضرب أشبال الأطلس موعداً نارياً مع المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب، يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب الوطني بالعاصمة سانتياغو، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت المغرب، الواحدة صباحاً بتوقيت فرنسا).
المنتخب التونسي يواجه البرازيل ودياً في ليل الفرنسية يوم 18 نوفمبر
أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن تنظيم مباراة دولية ودية تجمع المنتخب الوطني التونسي بنظيره البرازيلي، وذلك يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 انطلاقاً من الساعة التاسعة والنصف ليلاً، على أرضية ملعب بيار موروا (Pierre-Mauroy) بمدينة ليل الفرنسية.
وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج استعدادات نسور قرطاج للمنافسات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العرب بقطر المقررة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025، وكأس الأمم الإفريقية بالمغرب التي ستقام من 21 ديسمبر 2025 إلى 18
جانفي 2026، إضافة إلى التحضيرات الخاصة بتصفيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في كندا، الولايات المتحدة، والمكسيك.
ويُنتظر أن تشهد المباراة اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، نظراً لقيمة المنتخب البرازيلي على الساحة العالمية، وللرغبة الكبيرة التي تُبديها العناصر التونسية في الاحتكاك بأقوى المنتخبات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
يُذكر أن المنتخبين التونسي والبرازيلي تواجها في مناسبتين سابقتين:
-
الأولى في يونيو 1973 بملعب المنزه، وانتهت بفوز البرازيل بنتيجة 4-1.
-
والثانية في سبتمبر 2022 بملعب حديقة الأمراء في باريس، وانتهت بفوز منتخب السامبا بنتيجة 5-1.
وتُعد المواجهة المقبلة فرصة ثمينة للإطار الفني للمنتخب التونسي لتجربة عناصر جديدة واختبار الجاهزية الفنية والبدنية قبل المواعيد الرسمية القادمة.
إصابات باريس سان جرمان: ديمبيليه في مرحلة التعافي، ودُوِيِه جاهز للعودة… ومستجدات حول نيفيش ورويس وماركينيوس
قبل يومٍ واحد من مواجهة باريس سان جرمان أمام ستراسبورغ في افتتاح الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، أعلن النادي الباريسي آخر مستجدات الوضع الصحي لعددٍ من لاعبيه، وعلى رأسهم النجم الفرنسي عثمان ديمبيليه.
النادي أكد في بيانٍ طبي أن ديمبيليه، المتوَّج حديثًا بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة في الفخذ تعرّض لها خلال مشاركته مع المنتخب الفرنسي في سبتمبر الماضي. اللاعب خضع للعلاج في عيادة متخصصة بالدوحة، ومن المرجح أن يغيب عن مواجهة الجمعة أمام ستراسبورغ.
في المقابل، تلقى الطاقم الفني بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي أنباءً مفرحة بعودة الموهوب ديزيريه دُوِيِه، الذي بات جاهزًا للمشاركة من جديد بعد تعافيه الكامل.
أما لاعب الوسط الإسباني فابيان رويس، فيواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي الفردي، ما يعني أنه سيغيب بدوره عن مباراة الجولة الثامنة، شأنه شأن زميله البرتغالي جواو نيفيش، الذي قرر الطاقم الطبي تمديد فترة تعافيه “لضمان شفائه التام قبل العودة إلى المنافسات”، وفق ما جاء في البيان الرسمي.
ورغم تزايد عدد المصابين، فإن المؤشرات تبقى إيجابية على صعيد الدفاع، إذ من المنتظر أن يتواجد القائد البرازيلي ماركينيوس ضمن قائمة الفريق، إلى جانب النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي شارك مؤخرًا مع منتخب بلاده دون مشاكل بدنية.
بهذه المستجدات، يدخل سان جرمان مواجهته المقبلة بمزيجٍ من الحذر والتفاؤل، ساعيًا للحفاظ على صدارته في الدوري الفرنسي وسط غياب عدد من الركائز الأساسية، وفي مقدمتهم ديمبيليه ورويس ونيفيش.
قائمة المصابين والمؤهلين في باريس سان جرمان قبل لقاء ستراسبورغ:
-
🩺 عثمان ديمبيليه: في مرحلة التعافي من إصابة في الفخذ – غياب مؤكد.
-
🩺 فابيان رويس: يواصل برنامجه التأهيلي – غياب مرجّح.
🩺 جواو نيفيش: تمديد فترة العلاج – غياب مؤكد.
-
✅ ديزيريه دُوِيِه: جاهز للعودة إلى اللعب.
-
✅ ماركينيوس: متاح للمشاركة.
-
✅ خفيتشا كفاراتسخيليا: في جاهزية تامة بعد عودته من المنتخب.
باريس سان جرمان يدخل اختبار ستراسبورغ ببعض الغيابات المهمة، لكن بعودة عناصر أساسية تُعيد التوازن للفريق. الجهاز الطبي يواصل مراقبة تطور حالات ديمبيليه ورويس ونيفيش، في وقت يواصل فيه الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية محليًا وأوروبيًا.
إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة كرة القدم المغربية، كتب أشبال الأطلس صفحة جديدة من المجد، بعد تأهلهم التاريخي إلى نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة المقامة في الشيلي، عقب انتصار بطولي على المنتخب الفرنسي في نصف النهائي.
حقق المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة إنجازاً غير مسبوق بتأهله إلى نهائي كأس العالم للشباب، بعد فوزه المثير على نظيره الفرنسي بركلات الترجيح (5 – 4)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1 – 1).
وسجل هدف المغرب اللاعب ياسر الزابيري في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، فيما أدرك الفرنسي لوكاس ميشال التعادل في الدقيقة 59. وتألق الحارس المغربي عبد الحكيم مصباحي بتصديه لركلة جزاء حاسمة كانت مفتاح العبور إلى النهائي التاريخي، الذي يُعد الأول من نوعه في تاريخ الكرة المغربية على مستوى فئة أقل من 20 سنة.
واختارت الفيفا النجم المغربي عثمان معما أفضل لاعب في المباراة، حيث عبّر عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز قائلاً:
“الحمد لله، أحياناً لا تنجح الأمور، لكن الآن تسير بشكل جيد ونحن سعداء. سنواصل العمل. بصراحة، كانت مباراة صعبة، وأنا فخور بالفريق. لم نستسلم من الدقيقة الأولى حتى الأخيرة. ضربات الجزاء تعتمد على الحظ، لكني حقاً فخور بزملائي. الآن، نأمل أن نصل إلى النهائي ونفوز به. نستحق ذلك، وأنا سعيد لأن الفريق والمدرب والجهاز الفني أصبحوا جزءاً من التاريخ. لقد كتبنا التاريخ اليوم، وأنا فخور جداً.”
من جانبه، عبّر المدرب محمد وهبي عن فخره واعتزازه بأداء لاعبيه وبروحهم القتالية العالية، مؤكداً أن التأهل كان ثمرة عمل جماعي طويل المدى. وقال وهبي في تصريحاته بعد المباراة:
“الحمد لله، ليس بالأمر السهل. نعلم جيداً أن مواجهة فرنسا صعبة جداً، لأنها من المنتخبات المعتادة على خوض مثل هذه البطولات. قدمنا مباراة كبيرة، ونجحنا في التكيف مع أسلوب اللعب. أظهرنا أننا فريق قادر على الهجوم والاحتفاظ بالكرة، مثلما فعلنا في كأس الأمم الإفريقية وفي بطولات اتحاد شمال إفريقيا.”
وأضاف وهبي موضحاً:
“في هذه البطولة لعبنا بأسلوب أكثر تحفظاً وبتنظيم دفاعي قوي، لكننا نعرف كيف نلعب بالطريقتين. كنا هادئين وواعين بخطورة الاندفاع العاطفي. في الشوط الأول اندفعنا كثيراً، فكان علينا أن نهدأ في الشوط الثاني ونُدير المباراة بعقلانية أكثر، وهو ما منحنا التوازن والسيطرة في فترات عديدة.”
وشدد مدرب المنتخب المغربي قائلاً:
“هذا الانتصار هو للاعبين، ولملكنا، ولبلدنا، ولشعبنا. ما قام به هذا الجيل يستحق التقدير. نحن سعداء لأننا بين الفريقين الوحيدين في نهائي كأس العالم، وأتوجه بالشكر لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على دعمه الكبير
لكرة القدم المغربية. هذا المشروع بدأ منذ سنوات، ونحن نواصل البناء عليه بخدمة الوطن والعمل الجاد.”
ويضرب أشبال الأطلس موعداً نارياً مع المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب، يوم الأحد المقبل على أرضية الملعب الوطني بالعاصمة سانتياغو، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت المغرب، الواحدة صباحاً بتوقيت فرنسا).
المنتخب التونسي يواجه البرازيل ودياً في ليل الفرنسية يوم 18 نوفمبر
أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن تنظيم مباراة دولية ودية تجمع المنتخب الوطني التونسي بنظيره البرازيلي، وذلك يوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 انطلاقاً من الساعة التاسعة والنصف ليلاً، على أرضية ملعب بيار موروا (Pierre-Mauroy) بمدينة ليل الفرنسية.
وتندرج هذه المواجهة ضمن برنامج استعدادات نسور قرطاج للمنافسات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العرب بقطر المقررة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025، وكأس الأمم الإفريقية بالمغرب التي ستقام من 21 ديسمبر 2025 إلى 18
جانفي 2026، إضافة إلى التحضيرات الخاصة بتصفيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في كندا، الولايات المتحدة، والمكسيك.
ويُنتظر أن تشهد المباراة اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، نظراً لقيمة المنتخب البرازيلي على الساحة العالمية، وللرغبة الكبيرة التي تُبديها العناصر التونسية في الاحتكاك بأقوى المنتخبات استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
يُذكر أن المنتخبين التونسي والبرازيلي تواجها في مناسبتين سابقتين:
-
الأولى في يونيو 1973 بملعب المنزه، وانتهت بفوز البرازيل بنتيجة 4-1.
-
والثانية في سبتمبر 2022 بملعب حديقة الأمراء في باريس، وانتهت بفوز منتخب السامبا بنتيجة 5-1.
وتُعد المواجهة المقبلة فرصة ثمينة للإطار الفني للمنتخب التونسي لتجربة عناصر جديدة واختبار الجاهزية الفنية والبدنية قبل المواعيد الرسمية القادمة.
إصابات باريس سان جرمان: ديمبيليه في مرحلة التعافي، ودُوِيِه جاهز للعودة… ومستجدات حول نيفيش ورويس وماركينيوس
قبل يومٍ واحد من مواجهة باريس سان جرمان أمام ستراسبورغ في افتتاح الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، أعلن النادي الباريسي آخر مستجدات الوضع الصحي لعددٍ من لاعبيه، وعلى رأسهم النجم الفرنسي عثمان ديمبيليه.
النادي أكد في بيانٍ طبي أن ديمبيليه، المتوَّج حديثًا بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة في الفخذ تعرّض لها خلال مشاركته مع المنتخب الفرنسي في سبتمبر الماضي. اللاعب خضع للعلاج في عيادة متخصصة بالدوحة، ومن المرجح أن يغيب عن مواجهة الجمعة أمام ستراسبورغ.
في المقابل، تلقى الطاقم الفني بقيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي أنباءً مفرحة بعودة الموهوب ديزيريه دُوِيِه، الذي بات جاهزًا للمشاركة من جديد بعد تعافيه الكامل.
أما لاعب الوسط الإسباني فابيان رويس، فيواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي الفردي، ما يعني أنه سيغيب بدوره عن مباراة الجولة الثامنة، شأنه شأن زميله البرتغالي جواو نيفيش، الذي قرر الطاقم الطبي تمديد فترة تعافيه “لضمان شفائه التام قبل العودة إلى المنافسات”، وفق ما جاء في البيان الرسمي.
ورغم تزايد عدد المصابين، فإن المؤشرات تبقى إيجابية على صعيد الدفاع، إذ من المنتظر أن يتواجد القائد البرازيلي ماركينيوس ضمن قائمة الفريق، إلى جانب النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الذي شارك مؤخرًا مع منتخب بلاده دون مشاكل بدنية.
بهذه المستجدات، يدخل سان جرمان مواجهته المقبلة بمزيجٍ من الحذر والتفاؤل، ساعيًا للحفاظ على صدارته في الدوري الفرنسي وسط غياب عدد من الركائز الأساسية، وفي مقدمتهم ديمبيليه ورويس ونيفيش.
قائمة المصابين والمؤهلين في باريس سان جرمان قبل لقاء ستراسبورغ:
-
🩺 عثمان ديمبيليه: في مرحلة التعافي من إصابة في الفخذ – غياب مؤكد.
-
🩺 فابيان رويس: يواصل برنامجه التأهيلي – غياب مرجّح.
🩺 جواو نيفيش: تمديد فترة العلاج – غياب مؤكد.
-
✅ ديزيريه دُوِيِه: جاهز للعودة إلى اللعب.
-
✅ ماركينيوس: متاح للمشاركة.
-
✅ خفيتشا كفاراتسخيليا: في جاهزية تامة بعد عودته من المنتخب.
باريس سان جرمان يدخل اختبار ستراسبورغ ببعض الغيابات المهمة، لكن بعودة عناصر أساسية تُعيد التوازن للفريق. الجهاز الطبي يواصل مراقبة تطور حالات ديمبيليه ورويس ونيفيش، في وقت يواصل فيه الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية محليًا وأوروبيًا.


