مع عبد السلام ضيف الله مبعوث  راديو أوريون الى المغرب .

  الحلقة الجديدة من “الرياضة بلا حدود” التي تأتيكم دائماً ومباشرة من العاصمة المغربية الرباط، حيث سنتابع آخر نتائج البطولة، واستعدادات تونس لمواجهة أوغندا الليلة؛ مباراة مهمة لنسور قرطاج للانطلاق من جديد بعد خيبة البطولة العربية. وسنعود على الفوز الصعب للمنتخب المصري بفضل نجومية مرموش ومحمد صلاح، وكذلك نعود إلى آخر استعدادات المنتخب الجزائري في انتظار مواجهته غداً مع نظيره السوداني. 

  فوز الكونغو الديموقراطية ونتيجة عريضة للسينغال

ونبدأ مستمعينا الكرام الليلة بآخر نتائج البطولة؛ الكونغو الديمقراطية تفوقت على البنين بهدف لصفر، وحقق المنتخب السنغالي أعرض نتيجة إلى حد الآن بفوزه على منتخب بوتسوانا بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر.

تونس تواجه أوغندا لتعويض خيبة البطولة العربية 

ويخوض المنتخب التونسي مباراة هامة أمام نظيره الأوغندي، مباراة لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة. المنتخب التونسي يصل إلى هذه القمة ولهذه المواجهة بعد خيبة أمل خلفت الكثير من ردود الفعل والغضب في الشارع التونسي. سامي الطرابلسي يتحدث عن أهمية المباراة وعن نسيان المشاركة المخيبة للآمال في البطولة العربية:

      سامي الطرابلسي (مدرب تونس): “أولاً، بخصوص خيبة الأمل السابقة، فإن المجموعة التي لعبت في قطر قد لا يتواجد منها سوى لاعب أو اثنين حالياً، لذا فهذه مسابقة مختلفة تماماً. الأمر الثاني هو أنني لا أشك أبداً في أن اللاعبين سيقصرون أو سيكونون مجرد أرقام ثانوية؛ نحن جئنا إلى هنا لتقديم دورة مشرفة كما فعلنا في مناسبات سابقة. لقد أسعد المنتخب التونسي جماهيره في أغلب الأوقات، ونتمنى أن تعيد هذه البطولة أواصر المحبة بين الجماهير والمنتخب، ونأمل أن نرى الجماهير تساندنا بأعداد كبيرة”

    وفي سياق متصل، أشعلت الجماهير التونسية شوارع الرباط بهتافاتها وأعلامها الحمراء والبيضاء. وقد التقينا بـ رضا، أحد أبرز المشجعين الأوفياء للمنتخب التونسي:

سالنا رضا : “من تشجع؟ تونس أم المغرب أم الجزائر؟” رضا (المشجع): “تونس أولاً فهي بلادي، ثم الجزائر والمغرب. هذه هي المرة الرابعة التي أزور فيها المغرب، والمرة الخامسة التي أحضر فيها كأس أفريقيا. الأجواء طيبة للغاية، ونتمنى أن يسعدنا اللاعبون بالانتصار اليوم في نهاية عام 2025، لنبدأ عام 2026 بفرحة التتويج باللقب الأفريقي. كما أن يوم 26 هو يوم ميلادي، وأتمنى أن يهدوني هذا الفوز”.

الجزائر جاهزة للسودان

انهى المنتخب الجزائري الذي أنهى تحضيراته لمواجهة السودان غداًمباراة ستكون لحساب الجولة الاولى  ضمن مباريات المجموعة الرابعة غدا الاربعاء انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا في الرباط . قائد الفريق رياض محرز صرح بما يلي:

   : “كلما تقدمنا في السن وغيرنا الأندية ولعبنا في فرق كبرى، ستظل الانتقادات موجودة دائماً. أنا لا أهتم بتلك الأقاويل، بل أركز فقط على ما يمكنني تقديمه للمجموعة. الأهم هو أن نحقق شيئاً معاً، وأعتقد أننا نملك القدرات والجودة اللازمة، ولدينا مجموعة رائعة، وعلينا إثبات ذلك في الملعب غداً”.

متواصلون معكم مستمعينا الكرام في هذه التغطية الخاصة لبطولة أمم أفريقيا من الرباط، ونأخذكم إلى آخر أخبار المنتخب الجزائري الذي أنهى اليوم تحضيراته لمباراته الأولى غداً أمام السودان. نجم الفريق وقائده رياض محرز يتحدث، نتابع:

رياض محرز (قائد منتخب الجزائر):

“كلما تقدمنا في السن، وكلما غيرنا البطولات، وكلما لعبنا في فرق كبرى، ستكون هناك دائماً انتقادات، وسيكون هناك دائماً أشخاص يتحدثون. أنا لا أعير انتباهاً لكل ذلك، أركز على ما يمكنني فعله، وعلى ما يمكنني تقديمه للفريق. والأهم هو أن نفعل شيئاً معاً. أعتقد أننا نملك القدرات، وأعتقد أننا نملك الجودة، لدينا مجموعة رائعة، لذا فالأمر متروك لنا لإظهار ذلك غداً والتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.” (مترجم من الفرنسية).

النجوم يصنعون نجاح مصر 

في المباريات الكبرى، لا تُحسم المواجهات بالتكتيك وحده، بل بتدخل النجوم في اللحظات التي يتوقف فيها الزمن. هذا تمامًا ما حدث لمنتخب مصر في كان المغرب في مباراته امام زيمبابوي عندما تأخر في النتيجة منذ الدقيقة العشرين وفشل في تجسيم كل فرصه في الشوط الأول .

حين بدا الإيقاع بطيئًا، والنتيجة مقلقة، تغيّر وجه المباراة بدخول وتألق النجوم الكبار. عمر مرموش كان أول من كسر الجمود. لاعب يملك الجرأة على المخاطرة، قرأ اللحظة جيدًا، وتحرّك حين تردد الآخرون. لمسته أعادت مصر إلى أجواء اللقاء، ومنحت المنتخب نفسًا جديدًا.

ومع تصاعد الضغط واقتراب صافرة النهاية، ظهر القائد محمد صلاح. نجم يعرف متى يتكلم بالكرة، ومتى يفرض شخصيته على المباراة. صلاح لم يغيّر النتيجة فقط، بل غيّر إيقاع اللعب، هدوءه انعكس على زملائه، وخبرته صنعت الفارق في أكثر اللحظات حساسية.

بهؤلاء النجوم، تحوّلت مصر من منتخب مهدد بالتعثر إلى فريق يفرض كلمته. في كان المغرب، أثبتت هذه المباراة أن الأسماء الكبيرة لا تُقاس بعدد اللمسات، بل بقيمتها في اللحظات الفاصلة.

هنا كأس أمم إفريقيا…

وحين تتعقد الأمور، لا ينقذك سوى نجم يعرف كيف يغيّر وجه المباراة.

مع عبد السلام ضيف الله مبعوث  راديو أوريون الى المغرب .

  الحلقة الجديدة من “الرياضة بلا حدود” التي تأتيكم دائماً ومباشرة من العاصمة المغربية الرباط، حيث سنتابع آخر نتائج البطولة، واستعدادات تونس لمواجهة أوغندا الليلة؛ مباراة مهمة لنسور قرطاج للانطلاق من جديد بعد خيبة البطولة العربية. وسنعود على الفوز الصعب للمنتخب المصري بفضل نجومية مرموش ومحمد صلاح، وكذلك نعود إلى آخر استعدادات المنتخب الجزائري في انتظار مواجهته غداً مع نظيره السوداني. 

  فوز الكونغو الديموقراطية ونتيجة عريضة للسينغال

ونبدأ مستمعينا الكرام الليلة بآخر نتائج البطولة؛ الكونغو الديمقراطية تفوقت على البنين بهدف لصفر، وحقق المنتخب السنغالي أعرض نتيجة إلى حد الآن بفوزه على منتخب بوتسوانا بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر.

تونس تواجه أوغندا لتعويض خيبة البطولة العربية 

ويخوض المنتخب التونسي مباراة هامة أمام نظيره الأوغندي، مباراة لحساب الجولة الأولى للمجموعة الثالثة. المنتخب التونسي يصل إلى هذه القمة ولهذه المواجهة بعد خيبة أمل خلفت الكثير من ردود الفعل والغضب في الشارع التونسي. سامي الطرابلسي يتحدث عن أهمية المباراة وعن نسيان المشاركة المخيبة للآمال في البطولة العربية:

      سامي الطرابلسي (مدرب تونس): “أولاً، بخصوص خيبة الأمل السابقة، فإن المجموعة التي لعبت في قطر قد لا يتواجد منها سوى لاعب أو اثنين حالياً، لذا فهذه مسابقة مختلفة تماماً. الأمر الثاني هو أنني لا أشك أبداً في أن اللاعبين سيقصرون أو سيكونون مجرد أرقام ثانوية؛ نحن جئنا إلى هنا لتقديم دورة مشرفة كما فعلنا في مناسبات سابقة. لقد أسعد المنتخب التونسي جماهيره في أغلب الأوقات، ونتمنى أن تعيد هذه البطولة أواصر المحبة بين الجماهير والمنتخب، ونأمل أن نرى الجماهير تساندنا بأعداد كبيرة”

    وفي سياق متصل، أشعلت الجماهير التونسية شوارع الرباط بهتافاتها وأعلامها الحمراء والبيضاء. وقد التقينا بـ رضا، أحد أبرز المشجعين الأوفياء للمنتخب التونسي:

سالنا رضا : “من تشجع؟ تونس أم المغرب أم الجزائر؟” رضا (المشجع): “تونس أولاً فهي بلادي، ثم الجزائر والمغرب. هذه هي المرة الرابعة التي أزور فيها المغرب، والمرة الخامسة التي أحضر فيها كأس أفريقيا. الأجواء طيبة للغاية، ونتمنى أن يسعدنا اللاعبون بالانتصار اليوم في نهاية عام 2025، لنبدأ عام 2026 بفرحة التتويج باللقب الأفريقي. كما أن يوم 26 هو يوم ميلادي، وأتمنى أن يهدوني هذا الفوز”.

الجزائر جاهزة للسودان

انهى المنتخب الجزائري الذي أنهى تحضيراته لمواجهة السودان غداًمباراة ستكون لحساب الجولة الاولى  ضمن مباريات المجموعة الرابعة غدا الاربعاء انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا في الرباط . قائد الفريق رياض محرز صرح بما يلي:

   : “كلما تقدمنا في السن وغيرنا الأندية ولعبنا في فرق كبرى، ستظل الانتقادات موجودة دائماً. أنا لا أهتم بتلك الأقاويل، بل أركز فقط على ما يمكنني تقديمه للمجموعة. الأهم هو أن نحقق شيئاً معاً، وأعتقد أننا نملك القدرات والجودة اللازمة، ولدينا مجموعة رائعة، وعلينا إثبات ذلك في الملعب غداً”.

متواصلون معكم مستمعينا الكرام في هذه التغطية الخاصة لبطولة أمم أفريقيا من الرباط، ونأخذكم إلى آخر أخبار المنتخب الجزائري الذي أنهى اليوم تحضيراته لمباراته الأولى غداً أمام السودان. نجم الفريق وقائده رياض محرز يتحدث، نتابع:

رياض محرز (قائد منتخب الجزائر):

“كلما تقدمنا في السن، وكلما غيرنا البطولات، وكلما لعبنا في فرق كبرى، ستكون هناك دائماً انتقادات، وسيكون هناك دائماً أشخاص يتحدثون. أنا لا أعير انتباهاً لكل ذلك، أركز على ما يمكنني فعله، وعلى ما يمكنني تقديمه للفريق. والأهم هو أن نفعل شيئاً معاً. أعتقد أننا نملك القدرات، وأعتقد أننا نملك الجودة، لدينا مجموعة رائعة، لذا فالأمر متروك لنا لإظهار ذلك غداً والتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.” (مترجم من الفرنسية).

النجوم يصنعون نجاح مصر 

في المباريات الكبرى، لا تُحسم المواجهات بالتكتيك وحده، بل بتدخل النجوم في اللحظات التي يتوقف فيها الزمن. هذا تمامًا ما حدث لمنتخب مصر في كان المغرب في مباراته امام زيمبابوي عندما تأخر في النتيجة منذ الدقيقة العشرين وفشل في تجسيم كل فرصه في الشوط الأول .

حين بدا الإيقاع بطيئًا، والنتيجة مقلقة، تغيّر وجه المباراة بدخول وتألق النجوم الكبار. عمر مرموش كان أول من كسر الجمود. لاعب يملك الجرأة على المخاطرة، قرأ اللحظة جيدًا، وتحرّك حين تردد الآخرون. لمسته أعادت مصر إلى أجواء اللقاء، ومنحت المنتخب نفسًا جديدًا.

ومع تصاعد الضغط واقتراب صافرة النهاية، ظهر القائد محمد صلاح. نجم يعرف متى يتكلم بالكرة، ومتى يفرض شخصيته على المباراة. صلاح لم يغيّر النتيجة فقط، بل غيّر إيقاع اللعب، هدوءه انعكس على زملائه، وخبرته صنعت الفارق في أكثر اللحظات حساسية.

بهؤلاء النجوم، تحوّلت مصر من منتخب مهدد بالتعثر إلى فريق يفرض كلمته. في كان المغرب، أثبتت هذه المباراة أن الأسماء الكبيرة لا تُقاس بعدد اللمسات، بل بقيمتها في اللحظات الفاصلة.

هنا كأس أمم إفريقيا…

وحين تتعقد الأمور، لا ينقذك سوى نجم يعرف كيف يغيّر وجه المباراة.

الرياضة بلا حدود (تغطية خاصة لكأس أمم أفريقيا مباشرة من الملاعب المغربية)  تونس تريد تعويض الخيبة العربية امام اوغندا..محرز يقدم وعوده للجزائريين و مرموش وصلاح يصنعان افرح المصريين