إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
تألقت الرياضة العربية مجددًا على الساحة العالمية، وهذه المرة من أرض الصين، حيث خطف أبطال التايكوندو العرب الأضواء بتتويجاتهم الذهبية في بطولة العالم، مؤكدين أن النجوم العرب باتوا رقماً صعباً في مختلف المنافسات الدولية.

البداية من تونس، حيث واصل البطل محمد خليل الجندوبي مسيرته الناجحة نحو المجد العالمي، بعدما توج بذهبية وزن أقل من 63 كغ في بطولة العالم للتايكوندو في الصين.
الجندوبي لم يكن غريبًا عن منصات التتويج، فهو صاحب مسيرة حافلة بالإنجازات أبرزها:
برونزية أولمبياد باريس 2024 (وزن -58 كغ)
فضية أولمبياد طوكيو 2020 (وزن -58 كغ)
برونزية أولمبياد الشباب في بوينس آيرس 2017
وفي حديث لموقع الاتحاد الدولي للتايكوندو، أكد الجندوبي أن التتويج “ثمرة عمل متواصل وطموح لا يتوقف”، مشيرًا إلى أن حلمه القادم هو الذهب الأولمبي. وقال :
“أنا فخور جدًا بنفسي. كان حلمي منذ عام 2022 أن أصبح بطل العالم. قلت لنفسي أنني أحتاج إلى الفوز وأن أحقق هدفي. أود أن أشكر فريقي أولًا ومدربيّ. عائلتي دائمًا تدعمني وتدفعني للحصول على جميع ميدالياتي. شكرًا جزيلًا على دعمكم، وسنراكم في المزيد من البطولات في لوس أنجلوس.”
سيف عيسى يعيد مصر إلى قمة التايكوندو بعد 28 عامًا
من تونس إلى مصر، حيث عاد الذهب إلى القاهرة بعد غياب دام 28 عامًا، بفضل تألق البطل سيف عيسى الذي توج بذهبية وزن أقل من 87 كغ في بطولة العالم بالصين.
آخر تتويج مصري عالمي في اللعبة كان عام 1997 عن طريق تامر عبد المنعم حسين، قبل أن يعيد سيف المجد للمرة الثانية في تاريخ اللعبة المصرية.
يمتلك سيف سجلاً حافلاً بالإنجازات، من أبرزها:
ذهبية بطولة العالم – باكو 2023
برونزية أولمبياد طوكيو 2020
برونزية بطولة العالم – جواد لاخارا 2022
برونزية بطولة العالم – ووشي 2025
بالإضافة إلى عدد من الميداليات القارية في البطولات الإفريقية.
وفي تصريحات خاصة، قال سيف عيسى:
“أود أن أهدي هذه الميدالية الذهبية لعائلتي. لقد كانوا يدعمونني، سواء فزت أو خسرت، لا مشكلة. أود أن أهدي هذه الميدالية أيضًا لبلدي، مصر….. هذه الميدالية الذهبية تعني شيئًا مختلفًا….. أود أن أشكر والدتي كثيرًا…. وبالتأكيد والدي، فهذه الميدالية له أيضًا. وأخي، فهو يدعمني كثيرًا، كان دائمًا إلى جانبي. …وبالتأكيد أود أن أهدي الميدالية لزوجتي أيضًا….. لذا أود أن أعود إلى المنزل وأحتفل مع والدتي، ومع الأغنام والبقر، ومع الجميع.(عن موقع الاتحاد الدولي للتايكواندو)
العالم يتحدث بالعربية
من المغرب التي أبهرت العالم بتتويجها بكأس العالم تحت 20 سنة، إلى الجزائر وإنجاز كيليا نمور في الجمباز، مرورًا بـ تونس مع الجندوبي، ومصر مع سيف عيسى…
تؤكد هذه النجاحات أن الرياضة العربية أصبحت اليوم جزءًا من المشهد العالمي، وأن العالمية تتحدث بالعربية.
ميسي والمونديال القادم .. قرار مؤجل
أكد النجم الأرجنتيني ليُونِيل مِيسِّي رغبته في المشاركة في مونديال 2026 الصيفَ المقبل، للدفاع عن اللقب العالمي مع منتخب بلاده، لكنه أوضح أنه سيستمع إلى جسده أولاً قبل اتخاذ القرار النهائي.
وقاد ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي والبالغ من العمر ثمانيةً وثلاثين عامًا، منتخبَ الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم في قطر عام 2022، ويأمل في أن يكون حاضرًا في النسخة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي مقابلة مع شبكة NBC الأمريكية، قال ميسي إنه سيُقيِّم حالته البدنية مع بداية الموسم الجديد قبل أن يحسم مشاركته، مضيفًا:
“أودّ أن أكون هناك، بصحةٍ جيدة، وجاهزًا لمساعدة منتخب بلادي.”
الأسطورة الأرجنتينية الحائزة على ثماني كراتٍ ذهبية، أوضح أنه يتعامل مع قراره يومًا بيومٍ خلال تحضيراته مع إنتر ميامي، مشيرًا إلى أن المشاركة في كأس العالم حلمٌ دائمٌ لا يَشِيب.
ميسي الذي بدأ مسيرته الاحترافية عام 2004 مع برشلونة، وتُوّج معه بكل الألقاب الممكنة، ثم لعب لباريس سان جيرمان قبل أن ينتقل إلى الدوري الأميركي، تحدث أيضًا عن حياته الجديدة في ميامي قائلًا:
“أحبّ العيش هنا، المدينة هادئة وتمنحني وعائلتي توازنًا رائعًا بين كرة القدم والحياة اليومية.”
وبهذا يواصل ميسي إشعالَ حماس عشّاقه في العالم، وهو يُبقي الباب مفتوحًا أمام مغامرةٍ أخيرةٍ في المونديال، قد تُكمل مسيرة أسطورية لا تُنسى.
__________________________________________________________________________
باريس سان جيرمان يحقق رقمًا قياسيًا في الإيرادات بـ837 مليون يورو
حقق نادي باريس سان جيرمان موسمًا استثنائيًا على الصعيدين الرياضي والاقتصادي، بعدما أعلن عن تسجيل إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو خلال السنة المالية 2024-2025، في إنجاز تاريخي يأتي بعد تتويجه لأول مرة في تاريخه بلقب دوري أبطال أوروبا.
ووفقًا لتقرير صحيفة Le Parisien الفرنسية الصادر يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، فإن النادي الباريسي أنهى الموسم بزيادة قدرها 31 مليون يورو مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا بالنجاحات الكبيرة التي حققها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في مختلف المسابقات المحلية والدولية.

نمو في العائدات التجارية والمبيعات
أوضح التقرير أن العائدات التجارية للنادي ارتفعت إلى 367 مليون يورو، فيما بلغت إيرادات التذاكر المرتبطة بالمباريات 175 مليون يورو، أي ما يعادل سبعة أضعاف ما كانت عليه قبل استحواذ جهاز قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) على النادي في عام 2011.
كما استفاد باريس سان جيرمان من مشاركته الناجحة في كأس العالم للأندية 2025، حيث وصل إلى المباراة النهائية، محققًا أرباحًا بلغت 46 مليون يورو أُدرجت ضمن موازنة الموسم الحالي، بينما ستُضاف بقية العائدات إلى ميزانية موسم 2025-2026.
مبيعات قياسية للمنتجات الرسمية
شهدت مبيعات منتجات النادي طفرة غير مسبوقة:
ارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني بنسبة 210٪ منذ بداية الموسم.
زيادة مبيعات المتاجر الرسمية بنسبة 90٪.
تسجيل القميص الجديد لموسم 2025-2026 زيادة في المبيعات بنسبة 40٪ مقارنة بالرقم القياسي السابق.
هذه الأرقام، بحسب الصحيفة، تعكس “نجاحًا تسويقيًا استثنائيًا” عزز من مكانة النادي كواحد من أكثر العلامات التجارية الرياضية تأثيرًا في العالم.
كتلة أجور أقل وامتثال مالي كامل
رغم تراجع عائدات حقوق البث التلفزيوني المحلية بنسبة تقارب 30٪، وغياب الجولات الصيفية الخارجية، حافظ باريس سان جيرمان على أداء مالي قوي.
فقد انخفضت كتلة الأجور إلى أقل من 65٪ من الإيرادات بعد أن كانت تتجاوز 111٪ سابقًا، وهو ما يضع النادي في موقع مريح ضمن معايير “اللعب المالي النظيف” للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
وتشير الصحيفة إلى أن هذا التوازن تحقق بفضل السياسة الجديدة التي اتبعها النادي منذ رحيل النجوم نيمار، ميسي، ومبابي، إضافة إلى ضبط النفقات المتعلقة بالانتقالات والرواتب، مما جعلها تحت سقف 70٪ من الدخل الكلي.
نحو مرحلة جديدة من “الاستدامة الاقتصادية”
يدخل باريس سان جيرمان الآن ما تصفه الإدارة بـ“المرحلة الثالثة من التطور”، وهي مرحلة تحقيق الاستقرار المالي المستدام.
ورغم أن النادي ما يزال يسجل عجزًا ماليًا محدودًا (بعد خسائر بلغت 60 مليون يورو في الموسم السابق)، إلا أن الاتجاه العام يُظهر تحسنًا واضحًا واقترابًا من تحقيق التوازن الكامل بين الإيرادات والمصاريف في المواسم المقبلة.
وبحسب Le Parisien، فإن إدارة النادي تهدف خلال السنوات القادمة إلى جعل باريس سان جيرمان أول علامة رياضية عالمية من حيث الإيرادات والانتشار، مستندة إلى نموذج اقتصادي “قوي ومستدام”.
إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
تألقت الرياضة العربية مجددًا على الساحة العالمية، وهذه المرة من أرض الصين، حيث خطف أبطال التايكوندو العرب الأضواء بتتويجاتهم الذهبية في بطولة العالم، مؤكدين أن النجوم العرب باتوا رقماً صعباً في مختلف المنافسات الدولية.

البداية من تونس، حيث واصل البطل محمد خليل الجندوبي مسيرته الناجحة نحو المجد العالمي، بعدما توج بذهبية وزن أقل من 63 كغ في بطولة العالم للتايكوندو في الصين.
الجندوبي لم يكن غريبًا عن منصات التتويج، فهو صاحب مسيرة حافلة بالإنجازات أبرزها:
برونزية أولمبياد باريس 2024 (وزن -58 كغ)
فضية أولمبياد طوكيو 2020 (وزن -58 كغ)
برونزية أولمبياد الشباب في بوينس آيرس 2017
وفي حديث لموقع الاتحاد الدولي للتايكوندو، أكد الجندوبي أن التتويج “ثمرة عمل متواصل وطموح لا يتوقف”، مشيرًا إلى أن حلمه القادم هو الذهب الأولمبي. وقال :
“أنا فخور جدًا بنفسي. كان حلمي منذ عام 2022 أن أصبح بطل العالم. قلت لنفسي أنني أحتاج إلى الفوز وأن أحقق هدفي. أود أن أشكر فريقي أولًا ومدربيّ. عائلتي دائمًا تدعمني وتدفعني للحصول على جميع ميدالياتي. شكرًا جزيلًا على دعمكم، وسنراكم في المزيد من البطولات في لوس أنجلوس.”
سيف عيسى يعيد مصر إلى قمة التايكوندو بعد 28 عامًا
من تونس إلى مصر، حيث عاد الذهب إلى القاهرة بعد غياب دام 28 عامًا، بفضل تألق البطل سيف عيسى الذي توج بذهبية وزن أقل من 87 كغ في بطولة العالم بالصين.
آخر تتويج مصري عالمي في اللعبة كان عام 1997 عن طريق تامر عبد المنعم حسين، قبل أن يعيد سيف المجد للمرة الثانية في تاريخ اللعبة المصرية.
يمتلك سيف سجلاً حافلاً بالإنجازات، من أبرزها:
ذهبية بطولة العالم – باكو 2023
برونزية أولمبياد طوكيو 2020
برونزية بطولة العالم – جواد لاخارا 2022
برونزية بطولة العالم – ووشي 2025
بالإضافة إلى عدد من الميداليات القارية في البطولات الإفريقية.
وفي تصريحات خاصة، قال سيف عيسى:
“أود أن أهدي هذه الميدالية الذهبية لعائلتي. لقد كانوا يدعمونني، سواء فزت أو خسرت، لا مشكلة. أود أن أهدي هذه الميدالية أيضًا لبلدي، مصر….. هذه الميدالية الذهبية تعني شيئًا مختلفًا….. أود أن أشكر والدتي كثيرًا…. وبالتأكيد والدي، فهذه الميدالية له أيضًا. وأخي، فهو يدعمني كثيرًا، كان دائمًا إلى جانبي. …وبالتأكيد أود أن أهدي الميدالية لزوجتي أيضًا….. لذا أود أن أعود إلى المنزل وأحتفل مع والدتي، ومع الأغنام والبقر، ومع الجميع.(عن موقع الاتحاد الدولي للتايكواندو)
العالم يتحدث بالعربية
من المغرب التي أبهرت العالم بتتويجها بكأس العالم تحت 20 سنة، إلى الجزائر وإنجاز كيليا نمور في الجمباز، مرورًا بـ تونس مع الجندوبي، ومصر مع سيف عيسى…
تؤكد هذه النجاحات أن الرياضة العربية أصبحت اليوم جزءًا من المشهد العالمي، وأن العالمية تتحدث بالعربية.
ميسي والمونديال القادم .. قرار مؤجل
أكد النجم الأرجنتيني ليُونِيل مِيسِّي رغبته في المشاركة في مونديال 2026 الصيفَ المقبل، للدفاع عن اللقب العالمي مع منتخب بلاده، لكنه أوضح أنه سيستمع إلى جسده أولاً قبل اتخاذ القرار النهائي.
وقاد ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي والبالغ من العمر ثمانيةً وثلاثين عامًا، منتخبَ الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم في قطر عام 2022، ويأمل في أن يكون حاضرًا في النسخة المقبلة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي مقابلة مع شبكة NBC الأمريكية، قال ميسي إنه سيُقيِّم حالته البدنية مع بداية الموسم الجديد قبل أن يحسم مشاركته، مضيفًا:
“أودّ أن أكون هناك، بصحةٍ جيدة، وجاهزًا لمساعدة منتخب بلادي.”
الأسطورة الأرجنتينية الحائزة على ثماني كراتٍ ذهبية، أوضح أنه يتعامل مع قراره يومًا بيومٍ خلال تحضيراته مع إنتر ميامي، مشيرًا إلى أن المشاركة في كأس العالم حلمٌ دائمٌ لا يَشِيب.
ميسي الذي بدأ مسيرته الاحترافية عام 2004 مع برشلونة، وتُوّج معه بكل الألقاب الممكنة، ثم لعب لباريس سان جيرمان قبل أن ينتقل إلى الدوري الأميركي، تحدث أيضًا عن حياته الجديدة في ميامي قائلًا:
“أحبّ العيش هنا، المدينة هادئة وتمنحني وعائلتي توازنًا رائعًا بين كرة القدم والحياة اليومية.”
وبهذا يواصل ميسي إشعالَ حماس عشّاقه في العالم، وهو يُبقي الباب مفتوحًا أمام مغامرةٍ أخيرةٍ في المونديال، قد تُكمل مسيرة أسطورية لا تُنسى.
__________________________________________________________________________
باريس سان جيرمان يحقق رقمًا قياسيًا في الإيرادات بـ837 مليون يورو
حقق نادي باريس سان جيرمان موسمًا استثنائيًا على الصعيدين الرياضي والاقتصادي، بعدما أعلن عن تسجيل إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو خلال السنة المالية 2024-2025، في إنجاز تاريخي يأتي بعد تتويجه لأول مرة في تاريخه بلقب دوري أبطال أوروبا.
ووفقًا لتقرير صحيفة Le Parisien الفرنسية الصادر يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025، فإن النادي الباريسي أنهى الموسم بزيادة قدرها 31 مليون يورو مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا بالنجاحات الكبيرة التي حققها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في مختلف المسابقات المحلية والدولية.

نمو في العائدات التجارية والمبيعات
أوضح التقرير أن العائدات التجارية للنادي ارتفعت إلى 367 مليون يورو، فيما بلغت إيرادات التذاكر المرتبطة بالمباريات 175 مليون يورو، أي ما يعادل سبعة أضعاف ما كانت عليه قبل استحواذ جهاز قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) على النادي في عام 2011.
كما استفاد باريس سان جيرمان من مشاركته الناجحة في كأس العالم للأندية 2025، حيث وصل إلى المباراة النهائية، محققًا أرباحًا بلغت 46 مليون يورو أُدرجت ضمن موازنة الموسم الحالي، بينما ستُضاف بقية العائدات إلى ميزانية موسم 2025-2026.
مبيعات قياسية للمنتجات الرسمية
شهدت مبيعات منتجات النادي طفرة غير مسبوقة:
ارتفاع مبيعات المتجر الإلكتروني بنسبة 210٪ منذ بداية الموسم.
زيادة مبيعات المتاجر الرسمية بنسبة 90٪.
تسجيل القميص الجديد لموسم 2025-2026 زيادة في المبيعات بنسبة 40٪ مقارنة بالرقم القياسي السابق.
هذه الأرقام، بحسب الصحيفة، تعكس “نجاحًا تسويقيًا استثنائيًا” عزز من مكانة النادي كواحد من أكثر العلامات التجارية الرياضية تأثيرًا في العالم.
كتلة أجور أقل وامتثال مالي كامل
رغم تراجع عائدات حقوق البث التلفزيوني المحلية بنسبة تقارب 30٪، وغياب الجولات الصيفية الخارجية، حافظ باريس سان جيرمان على أداء مالي قوي.
فقد انخفضت كتلة الأجور إلى أقل من 65٪ من الإيرادات بعد أن كانت تتجاوز 111٪ سابقًا، وهو ما يضع النادي في موقع مريح ضمن معايير “اللعب المالي النظيف” للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
وتشير الصحيفة إلى أن هذا التوازن تحقق بفضل السياسة الجديدة التي اتبعها النادي منذ رحيل النجوم نيمار، ميسي، ومبابي، إضافة إلى ضبط النفقات المتعلقة بالانتقالات والرواتب، مما جعلها تحت سقف 70٪ من الدخل الكلي.
نحو مرحلة جديدة من “الاستدامة الاقتصادية”
يدخل باريس سان جيرمان الآن ما تصفه الإدارة بـ“المرحلة الثالثة من التطور”، وهي مرحلة تحقيق الاستقرار المالي المستدام.
ورغم أن النادي ما يزال يسجل عجزًا ماليًا محدودًا (بعد خسائر بلغت 60 مليون يورو في الموسم السابق)، إلا أن الاتجاه العام يُظهر تحسنًا واضحًا واقترابًا من تحقيق التوازن الكامل بين الإيرادات والمصاريف في المواسم المقبلة.
وبحسب Le Parisien، فإن إدارة النادي تهدف خلال السنوات القادمة إلى جعل باريس سان جيرمان أول علامة رياضية عالمية من حيث الإيرادات والانتشار، مستندة إلى نموذج اقتصادي “قوي ومستدام”.


