إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

تَعادُلِ تُونِسَ مَعَ البِرازِيلِ الَّذِي كَانَ بِحَجْمِ الاِنْتِصارِ شغل الناس والجماهير ليس في تونس فقط بل في الوطن العربي ، والليلة نعود الى التفاصيل  الكاملة لهذه المباراة  ونحاور مدرب تونس سامي الطرابلسي، والمدافع المتالق علي العابدي ورصدنا ردود فعل الشارع العربي على ما قدمه منتخب تونس نعرض عليكم تفاصيل العدد الجديد من مجلة الرياضة العربية والدولية .

نعود في البداية إلى الليلة التاريخية لنسور قرطاج في مباراتهم أمام البرازيل… صحيح أنها مباراة ودية، لكنها تحوّلت إلى حدث استثنائي وقصة كتبها أبناء تونس بحروف من ذهب، بسلاح الندية الكبيرة والعزيمة التي صنعت التفوق في الأداء خلال الكثير من أطوار اللقاء، وصولاً إلى التقدم في النتيجة منذ اللحظات الأولى بواسطة حازم المستوري الذي ترجم بمهارة عملاً جماعياً رائعاً وتمريره حاسمة من علي العابدي.

المنتخب البرازيلي لم يجد طريقه إلا عبر ركلة جزاء عدّل بها النتيجة، قبل أن يهدر ركلة أخرى كانت ستمنحه التقدم، تماماً كما ضيّع إسماعيل الغربي في الوقت البديل فرصة حسم الانتصار لنسور قرطاج.

نعود إلى هذه المباراة الليلة في حوار أول مع المدرب سامي الطرابلسي. الذي اكد على اهمية النتيجة التي ترجمت بحسب ما قال حماس اللاعبين ورغبتهم القوية في تقديم مباراة كبيرة والخروج بنتيجة ايجابية ستكون مفيدة وكاس العرب وكاس امم افريقيا . كما رفض التعليق على حملة الانتقادات التي طالته وأكد أنه تابع جزء منها وسمع بها لكنها لم تضعف تركيزه على إعداد المباراة أمام البرازيل و شكر الطرابلسي الجماهير التونسية و وصفها بالاستثنائية في تشجيعها للمنتخب .

مدرب نسور قرطاج بعد التعادل والأداء الجيد أمام البرازيل كسب الكثير من الثقة والإشادة بعد موجة الانتقادات والتشكيك الغريبة في توقيتها، حتى إن البعض ذهب إلى القول إنّها بدت كأنها “محاولة انقلابية” لازاحته من تدريب المنتخب.

 المنتخب التونسي نجح في كل الخطوط، وكان هناك لاعبون حظوا بقدر أكبر من الامتياز في مواجهة البرازيل، ومن بينهم علي العابدي الذي شكر بدوره الجماهير التونسية التي اعتبرها كنت مساهمة بشكل فعال في تحفيز اللاعبين ودفعهم نحو تحقيق النتيجة والأداء الجيد وقال إنهم لن يغتروا بتفاصيل المقابلة فما هي إلا مباراة ودية ويجب التركيز على المواعيد الرسمية القادمة  .

الإعجاب بما قدمه نسور قرطاج لم يتوقف عند الجماهير التونسية فقط، بل امتد إلى كل مكان، خصوصاً في العالم العربي. فمعلق قناة أبوظبي عامر عبدالله الذي نقل المباراة نال إعجاب التونسيين وإشادتهم بتعليقه المختلف وتفاعله المؤثر. وكان خاطب اللاعبين أثناء سير المباراة قائلا : “شكرا لمتعتكم لأدائكم لروحكم ,,,,منتخب تونس كان يستحق الانتصار بفخر واعتزاز .”

وبفضل تعليقه اضحى عامر عبد الله نجما محبوبا بين الجماهير التونسية التي أعادت نشر مقاطع توثق اجمل ما قاله أثناء التعليق على المباراة

كما أشاد خالد الجاسم، مقدم برنامج المجلس على قنوات الكأس القطرية، بما قدمه المنتخب التونسي وقال:” لم اتابع كامل مباراة تونس والبرازيل   وانا فخور جدا بالمنتخب التونسي باللاعبين التونسيين على الحضور القوي  والمميز  واقول بغض النظر عن اي شيء التعادل مع البرازيل  والله شيء جميل “

وقال مدوّن مصري بارز إن منتخب تونس قدّم أداءً استثنائياً أمام البرازيل، مؤكداً أن التعادل الذي حقّقه نسور قرطاج لم يكن صدفة، بل نتيجة تنظيم دفاعي قوي وشجاعة واضحة في الافتكاك والضغط والتحولات السريعة التي أربكت المنتخب البرازيلي طوال المواجهة.

وأضاف أن المنتخب التونسي «أحرج البرازيل بشكل غير مسبوق»، مشيراً إلى أن الأداء البطولي الذي ظهر به اللاعبون يعكس شخصية فريق يعرف كيف يواجه الكبار ولا يخشى الأسماء اللامعة.

وانتقد المدون بشدة غياب المنتخب المصري عن هذه المواجهة، موضحاً أن «مصر كانت المرشحة الأصلية لخوض اللقاء أمام البرازيل، لكن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن رفض الفكرة، مما جعل تونس تحلّ محلها وتستفيد من تجربة فنية وبدنية هائلة، إضافة إلى 400 ألف دولار كانت ستدخل خزائن الاتحاد المصري».

وأكد أن المقارنة أصبحت مؤلمة، لافتاً إلى أن «السنغال لعبت مباراة قوية أمام البرازيل، وتونس قدّمت واحدة من أفضل مبارياتها وتعادلت مع السامبا، بينما اكتفى المنتخب المصري بالخسارة أمام أوزبكستان والبحث عن انتصار باهت على الرأس الأخضر».

وختم حديثه قائلاً إن «تونس ربحت احترام الجميع، بينما يظل المنتخب المصري تائهاً يفتقد الرؤية والجرأة، ويهرب من الاحتكاك الحقيقي الذي يصنع الفارق».

 إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

تَعادُلِ تُونِسَ مَعَ البِرازِيلِ الَّذِي كَانَ بِحَجْمِ الاِنْتِصارِ شغل الناس والجماهير ليس في تونس فقط بل في الوطن العربي ، والليلة نعود الى التفاصيل  الكاملة لهذه المباراة  ونحاور مدرب تونس سامي الطرابلسي، والمدافع المتالق علي العابدي ورصدنا ردود فعل الشارع العربي على ما قدمه منتخب تونس نعرض عليكم تفاصيل العدد الجديد من مجلة الرياضة العربية والدولية .

نعود في البداية إلى الليلة التاريخية لنسور قرطاج في مباراتهم أمام البرازيل… صحيح أنها مباراة ودية، لكنها تحوّلت إلى حدث استثنائي وقصة كتبها أبناء تونس بحروف من ذهب، بسلاح الندية الكبيرة والعزيمة التي صنعت التفوق في الأداء خلال الكثير من أطوار اللقاء، وصولاً إلى التقدم في النتيجة منذ اللحظات الأولى بواسطة حازم المستوري الذي ترجم بمهارة عملاً جماعياً رائعاً وتمريره حاسمة من علي العابدي.

المنتخب البرازيلي لم يجد طريقه إلا عبر ركلة جزاء عدّل بها النتيجة، قبل أن يهدر ركلة أخرى كانت ستمنحه التقدم، تماماً كما ضيّع إسماعيل الغربي في الوقت البديل فرصة حسم الانتصار لنسور قرطاج.

نعود إلى هذه المباراة الليلة في حوار أول مع المدرب سامي الطرابلسي. الذي اكد على اهمية النتيجة التي ترجمت بحسب ما قال حماس اللاعبين ورغبتهم القوية في تقديم مباراة كبيرة والخروج بنتيجة ايجابية ستكون مفيدة وكاس العرب وكاس امم افريقيا . كما رفض التعليق على حملة الانتقادات التي طالته وأكد أنه تابع جزء منها وسمع بها لكنها لم تضعف تركيزه على إعداد المباراة أمام البرازيل و شكر الطرابلسي الجماهير التونسية و وصفها بالاستثنائية في تشجيعها للمنتخب .

مدرب نسور قرطاج بعد التعادل والأداء الجيد أمام البرازيل كسب الكثير من الثقة والإشادة بعد موجة الانتقادات والتشكيك الغريبة في توقيتها، حتى إن البعض ذهب إلى القول إنّها بدت كأنها “محاولة انقلابية” لازاحته من تدريب المنتخب.

 المنتخب التونسي نجح في كل الخطوط، وكان هناك لاعبون حظوا بقدر أكبر من الامتياز في مواجهة البرازيل، ومن بينهم علي العابدي الذي شكر بدوره الجماهير التونسية التي اعتبرها كنت مساهمة بشكل فعال في تحفيز اللاعبين ودفعهم نحو تحقيق النتيجة والأداء الجيد وقال إنهم لن يغتروا بتفاصيل المقابلة فما هي إلا مباراة ودية ويجب التركيز على المواعيد الرسمية القادمة  .

الإعجاب بما قدمه نسور قرطاج لم يتوقف عند الجماهير التونسية فقط، بل امتد إلى كل مكان، خصوصاً في العالم العربي. فمعلق قناة أبوظبي عامر عبدالله الذي نقل المباراة نال إعجاب التونسيين وإشادتهم بتعليقه المختلف وتفاعله المؤثر. وكان خاطب اللاعبين أثناء سير المباراة قائلا : “شكرا لمتعتكم لأدائكم لروحكم ,,,,منتخب تونس كان يستحق الانتصار بفخر واعتزاز .”

وبفضل تعليقه اضحى عامر عبد الله نجما محبوبا بين الجماهير التونسية التي أعادت نشر مقاطع توثق اجمل ما قاله أثناء التعليق على المباراة

كما أشاد خالد الجاسم، مقدم برنامج المجلس على قنوات الكأس القطرية، بما قدمه المنتخب التونسي وقال:” لم اتابع كامل مباراة تونس والبرازيل   وانا فخور جدا بالمنتخب التونسي باللاعبين التونسيين على الحضور القوي  والمميز  واقول بغض النظر عن اي شيء التعادل مع البرازيل  والله شيء جميل “

وقال مدوّن مصري بارز إن منتخب تونس قدّم أداءً استثنائياً أمام البرازيل، مؤكداً أن التعادل الذي حقّقه نسور قرطاج لم يكن صدفة، بل نتيجة تنظيم دفاعي قوي وشجاعة واضحة في الافتكاك والضغط والتحولات السريعة التي أربكت المنتخب البرازيلي طوال المواجهة.

وأضاف أن المنتخب التونسي «أحرج البرازيل بشكل غير مسبوق»، مشيراً إلى أن الأداء البطولي الذي ظهر به اللاعبون يعكس شخصية فريق يعرف كيف يواجه الكبار ولا يخشى الأسماء اللامعة.

وانتقد المدون بشدة غياب المنتخب المصري عن هذه المواجهة، موضحاً أن «مصر كانت المرشحة الأصلية لخوض اللقاء أمام البرازيل، لكن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن رفض الفكرة، مما جعل تونس تحلّ محلها وتستفيد من تجربة فنية وبدنية هائلة، إضافة إلى 400 ألف دولار كانت ستدخل خزائن الاتحاد المصري».

وأكد أن المقارنة أصبحت مؤلمة، لافتاً إلى أن «السنغال لعبت مباراة قوية أمام البرازيل، وتونس قدّمت واحدة من أفضل مبارياتها وتعادلت مع السامبا، بينما اكتفى المنتخب المصري بالخسارة أمام أوزبكستان والبحث عن انتصار باهت على الرأس الأخضر».

وختم حديثه قائلاً إن «تونس ربحت احترام الجميع، بينما يظل المنتخب المصري تائهاً يفتقد الرؤية والجرأة، ويهرب من الاحتكاك الحقيقي الذي يصنع الفارق».

 الرياضة  بلا حدود: في حلقة خاصة بعد تعادل تونس مع البرازيل: الطرابلسي يردّ على منتقديه، والعابدي يمتدح الجماهير الاستثنائية… وإشادات عربية واسعة بنسور قرطاج