اعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
وفاء المسغوني … هذا الاسم الأكثر تداولًا اليوم في تونس، بل وحتى في عالم التايكواندو بأسره — بعد تتويجها التاريخي، اليوم الأربعاء، ببطولة العالم للتايكوندو المقامة في الصين.
إنجاز كبير لبطلة صغيرة في السن، لكنها وُلدت لتعتلي منصات التتويج أينما حلّت.
ويُعد هذا التتويج التاريخي امتدادًا لمسيرة التألق التونسي في اللعبة، بعد إنجاز البطل الكبير محمد خليل الجندوبي الذي نال الذهب أيضًا في هذه البطولة العالمية.
بهذه المناسبة، استضفنا من تونس الأستاذ محمد غنام، الرئيس السابق للجامعة التونسية للتايكوندو، الذي كان شاهدًا ومساهمًا إداريًا كبيرًا في تطور اللعبة ونجاح أبطال تونس خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى وفاء المسغوني، وقبلها
خليل الجندوبي.
“إنجاز لتونس والعرب وإفريقيا”
عبّر الأستاذ غنام عن فخره بالإنجاز قائلًا:
“مبروك لنا جميعًا، مبروك لتونس، للعرب، ولإفريقيا. هذا إنجاز تاريخي بكل المقاييس. بعد النجاحات الأولمبية في 2020 و2024، وتحقيق ميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم هذا العام، يتأكد أن للتايكواندو التونسي سمعة عالمية تشرّف الرياضة التونسية عمومًا.”
بطلة العالم في عمر 17 سنة!
في السابعة عشرة فقط، تفوز وفاء المسغوني بالذهب على حساب البطلة الأولمبية والمصنفة الأولى عالميًا تيفيان مارتون.
وعن هذا الإنجاز قال غنام:
“لم نفاجأ تمامًا، لكننا سعدنا كثيرًا. التتويج كان صعبًا ومستحقًا. وفاء بطلة العالم في فئة الوسطيات السنة الماضية، وهي موهبة استثنائية منذ صغرها. اشتغلنا معها طويلًا لتطويرها وصقل قدراتها، وكنا ننتظر منها ميدالية في الأولمبياد القادمة، لكنها سبقت التوقعات وحققت الذهب في بطولة العالم، وهذا إنجاز عظيم بكل المقاييس.”
.”ما الذي يميز وفاء المسغوني؟
“عرفت وفاء منذ كانت في صنف الصغريات وأشرفت عليها شخصيًا. هي فتاة تلقائية، لا تعرف الحسابات، تتمتع ببنية جسمانية مثالية للتايكواندو، والأهم من ذلك ثقتها العالية وتركيزها الكبير أثناء اللعب. هذه سمات الأبطال الحقيقيين.”
من العالمية إلى الأولمبية
سألناه إن كانت وفاء باتت في طريق مفتوح نحو السيطرة على الساحة العالمية والأولمبية، فأجاب:
“بالتأكيد. خلال العامين الماضيين ركّزنا معها على التحضير للدورة الأولمبية، وقد جسّدت هذا التركيز بتتويجها في كوريا العام الماضي في فئة الوسطيات، ثم في بطولة العالم بالصين هذه السنة. إن شاء الله سيكون اسمها منقوشًا بالذهب في تاريخ التايكواندو العالمي، وسترفع راية تونس عاليًا مثلما فعل خليل الجندوبي وفراس قطوسي.”
الجندوبي حقق حلمه
ووصف غنام تتويج محمد خلي الجندوبي بذهبية اقل من 63 كلغ بأنه نتيجة منطقية لبطل كبير لم تكن تنقص مسيرته إلا الميدالية الذهبية العالمية
تونس… منجم الأبطال
وأضاف غنام:
“تونس منجم أبطال، فهناك جيل جديد قادم بقوة. لدينا بطلان في الطريق، وتونس دائمًا ولّادة وبخير إن شاء الله
تونس رابعة عالميًا!
وأوضح الأستاذ غنام أن تونس تحتل اليوم مكانة مرموقة في اللعبة:
“تونس كانت رابعة أولمبيًا السنة الماضية، واليوم هي رابعة عالميًا. هذا يؤكد أن التايكواندو التونسي يعيش فترة نجاح مستمرة منذ 2016، مع ميداليات أولمبية وعالمية متتالية. رغم قلة الإمكانيات، أثبتت تونس أنها رقم صعب عالميًا، وهذا فخر لكل العرب والأفارقة.”
دربي الرجاء والوداد في ملعب الارقام :
التعادل هي النتيجة الأكبر في المواجهات وأفضلية للرجاء في عدد الانتصارات
يلتقي كل من الرجاء الرياضي والوداد البيضاوي في دربي مغربي لافت واليكم أبرز الأرقام المحدثة حتى أبريل 2025 لمواجهات الفريقين
اعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
وفاء المسغوني … هذا الاسم الأكثر تداولًا اليوم في تونس، بل وحتى في عالم التايكواندو بأسره — بعد تتويجها التاريخي، اليوم الأربعاء، ببطولة العالم للتايكوندو المقامة في الصين.
إنجاز كبير لبطلة صغيرة في السن، لكنها وُلدت لتعتلي منصات التتويج أينما حلّت.
ويُعد هذا التتويج التاريخي امتدادًا لمسيرة التألق التونسي في اللعبة، بعد إنجاز البطل الكبير محمد خليل الجندوبي الذي نال الذهب أيضًا في هذه البطولة العالمية.
بهذه المناسبة، استضفنا من تونس الأستاذ محمد غنام، الرئيس السابق للجامعة التونسية للتايكوندو، الذي كان شاهدًا ومساهمًا إداريًا كبيرًا في تطور اللعبة ونجاح أبطال تونس خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى وفاء المسغوني، وقبلها
خليل الجندوبي.
“إنجاز لتونس والعرب وإفريقيا”
عبّر الأستاذ غنام عن فخره بالإنجاز قائلًا:
“مبروك لنا جميعًا، مبروك لتونس، للعرب، ولإفريقيا. هذا إنجاز تاريخي بكل المقاييس. بعد النجاحات الأولمبية في 2020 و2024، وتحقيق ميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم هذا العام، يتأكد أن للتايكواندو التونسي سمعة عالمية تشرّف الرياضة التونسية عمومًا.”
بطلة العالم في عمر 17 سنة!
في السابعة عشرة فقط، تفوز وفاء المسغوني بالذهب على حساب البطلة الأولمبية والمصنفة الأولى عالميًا تيفيان مارتون.
وعن هذا الإنجاز قال غنام:
“لم نفاجأ تمامًا، لكننا سعدنا كثيرًا. التتويج كان صعبًا ومستحقًا. وفاء بطلة العالم في فئة الوسطيات السنة الماضية، وهي موهبة استثنائية منذ صغرها. اشتغلنا معها طويلًا لتطويرها وصقل قدراتها، وكنا ننتظر منها ميدالية في الأولمبياد القادمة، لكنها سبقت التوقعات وحققت الذهب في بطولة العالم، وهذا إنجاز عظيم بكل المقاييس.”
.”ما الذي يميز وفاء المسغوني؟
“عرفت وفاء منذ كانت في صنف الصغريات وأشرفت عليها شخصيًا. هي فتاة تلقائية، لا تعرف الحسابات، تتمتع ببنية جسمانية مثالية للتايكواندو، والأهم من ذلك ثقتها العالية وتركيزها الكبير أثناء اللعب. هذه سمات الأبطال الحقيقيين.”
من العالمية إلى الأولمبية
سألناه إن كانت وفاء باتت في طريق مفتوح نحو السيطرة على الساحة العالمية والأولمبية، فأجاب:
“بالتأكيد. خلال العامين الماضيين ركّزنا معها على التحضير للدورة الأولمبية، وقد جسّدت هذا التركيز بتتويجها في كوريا العام الماضي في فئة الوسطيات، ثم في بطولة العالم بالصين هذه السنة. إن شاء الله سيكون اسمها منقوشًا بالذهب في تاريخ التايكواندو العالمي، وسترفع راية تونس عاليًا مثلما فعل خليل الجندوبي وفراس قطوسي.”
الجندوبي حقق حلمه
ووصف غنام تتويج محمد خلي الجندوبي بذهبية اقل من 63 كلغ بأنه نتيجة منطقية لبطل كبير لم تكن تنقص مسيرته إلا الميدالية الذهبية العالمية
تونس… منجم الأبطال
وأضاف غنام:
“تونس منجم أبطال، فهناك جيل جديد قادم بقوة. لدينا بطلان في الطريق، وتونس دائمًا ولّادة وبخير إن شاء الله
تونس رابعة عالميًا!
وأوضح الأستاذ غنام أن تونس تحتل اليوم مكانة مرموقة في اللعبة:
“تونس كانت رابعة أولمبيًا السنة الماضية، واليوم هي رابعة عالميًا. هذا يؤكد أن التايكواندو التونسي يعيش فترة نجاح مستمرة منذ 2016، مع ميداليات أولمبية وعالمية متتالية. رغم قلة الإمكانيات، أثبتت تونس أنها رقم صعب عالميًا، وهذا فخر لكل العرب والأفارقة.”
دربي الرجاء والوداد في ملعب الارقام :
التعادل هي النتيجة الأكبر في المواجهات وأفضلية للرجاء في عدد الانتصارات
يلتقي كل من الرجاء الرياضي والوداد البيضاوي في دربي مغربي لافت واليكم أبرز الأرقام المحدثة حتى أبريل 2025 لمواجهات الفريقين


