إعداد وتقديم: جهيدة محمودي
هذه القمة الروسية الإفريقية ستكون أمام امتحان حقيقي في ترجمة هذه العلاقة التي تربط موسكو مع المجموعة الإفريقية، خاصة أنها تتزامن مع الحصار والعقوبات التي تواجهها موسكو سواء من طرف الكتلة الغربية ككل دبلوماسيا واقتصاديا.
هكذا يرى الدكتور إسماعيل خلف الله المحامي والخبير في القانون والعلاقات الدولية، في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس.
ويتناول ضيف لقاءات إذاعة الشرق القمة الروسية الإفريقية التي تنعقد في عالم يتجه نحو تعددية الأقطاب وتتسارع فيه التحالفات وتتصاعد المنافسة على مصادر الطاقة والثروات والأسواق، تبرز القارة الإفريقية كأحد أهم ميادين التنافس الاستراتيجي بين القوى الدولية.
كما يتناول مساعي روسيا إلى تعزيز حضورها في إفريقيا وتطوير علاقاتها انطلاقا من المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، في وقت تبحث فيه الدول الإفريقية عن شركاء جدد.
ويسلط الضوء على القمة الروسية الإفريقية المنعقدة اليوم وغدا في موسكو بحضور وفود من ثمانية وأربعين دولة إفريقية والتي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها اختبارا حقيقيا لطبيعة الشراكة بين الجانبين.
فهل نحن أمام شراكة متوازنة أم أمام حلقة جديدة من التنافس الدولي على النفوذ في القارة السمراء؟
ويقول الدكتور إسماعيل إنه بالإضافة إلى أننا أمام تنافس حقيقي بحيث روسيا ترى بأنها قد تأخرت بالمقارنة مع المجموعة الغربية والصين التي كان لها النفوذ بما يسمى التدخل الناعم. لذلك هي تبحث عن شراكة وسوق بديلة.. وأيضا إفريقيا تبحث عن شراكة بعيدة عن الشراكة الكلاسيكية التقليدية.
وأضاف أن “روسيا اليوم تعاني لأن الحرب الروسية الأوكرانية كان لها آثار سلبية على الاقتصاد الروسي. لذلك فهي تسابق الزمن كي تكون لها شراكة ليس فقط على الجانب الأمني والعسكري، بل هي تبحث على أن تكون لها سوق واعدة داخل إفريقيا. ونحن نعلم أن إفريقيا اليوم هي محط تنافس دولي بما تتمتع به من مميزات وخصائص استراتيجية”
إعداد وتقديم: جهيدة محمودي
هذه القمة الروسية الإفريقية ستكون أمام امتحان حقيقي في ترجمة هذه العلاقة التي تربط موسكو مع المجموعة الإفريقية، خاصة أنها تتزامن مع الحصار والعقوبات التي تواجهها موسكو سواء من طرف الكتلة الغربية ككل دبلوماسيا واقتصاديا.
هكذا يرى الدكتور إسماعيل خلف الله المحامي والخبير في القانون والعلاقات الدولية، في حلقة جديدة من برنامج لقاءات في راديو الشرق من باريس.
ويتناول ضيف لقاءات إذاعة الشرق القمة الروسية الإفريقية التي تنعقد في عالم يتجه نحو تعددية الأقطاب وتتسارع فيه التحالفات وتتصاعد المنافسة على مصادر الطاقة والثروات والأسواق، تبرز القارة الإفريقية كأحد أهم ميادين التنافس الاستراتيجي بين القوى الدولية.
كما يتناول مساعي روسيا إلى تعزيز حضورها في إفريقيا وتطوير علاقاتها انطلاقا من المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، في وقت تبحث فيه الدول الإفريقية عن شركاء جدد.
ويسلط الضوء على القمة الروسية الإفريقية المنعقدة اليوم وغدا في موسكو بحضور وفود من ثمانية وأربعين دولة إفريقية والتي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها اختبارا حقيقيا لطبيعة الشراكة بين الجانبين.
فهل نحن أمام شراكة متوازنة أم أمام حلقة جديدة من التنافس الدولي على النفوذ في القارة السمراء؟
ويقول الدكتور إسماعيل إنه بالإضافة إلى أننا أمام تنافس حقيقي بحيث روسيا ترى بأنها قد تأخرت بالمقارنة مع المجموعة الغربية والصين التي كان لها النفوذ بما يسمى التدخل الناعم. لذلك هي تبحث عن شراكة وسوق بديلة.. وأيضا إفريقيا تبحث عن شراكة بعيدة عن الشراكة الكلاسيكية التقليدية.
وأضاف أن “روسيا اليوم تعاني لأن الحرب الروسية الأوكرانية كان لها آثار سلبية على الاقتصاد الروسي. لذلك فهي تسابق الزمن كي تكون لها شراكة ليس فقط على الجانب الأمني والعسكري، بل هي تبحث على أن تكون لها سوق واعدة داخل إفريقيا. ونحن نعلم أن إفريقيا اليوم هي محط تنافس دولي بما تتمتع به من مميزات وخصائص استراتيجية”






