راديو أوريان
تفتح حلقة هذا الأسبوع من زاوية الشرق ملفًا مفصليًا في مسار الأزمة السورية، بعد أن صوّت مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية لصالح إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، الذي أُقرّ عام 2019 لمعاقبة النظام السابق على الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات الحرب. هذا التطور المفاجئ جاء ضمن قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، ليشكّل تحوّلاً بارزًا في مقاربة واشنطن للملف السوري، ويمهّد لسياق سياسي واقتصادي جديد داخل البلاد.
الإلغاء جاء شاملاً ودون أي شروط، بعد جهود دبلوماسية نشطة قادتها الحكومة السورية، بدعم من الجالية السورية ومنظمات سورية-أمريكية، إلى جانب مساندة من دول شقيقة وصديقة رأت في العقوبات سببًا رئيسيًا في إنهاك المجتمع السوري وإعاقة أي مسار للتعافي.
تثير هذه الخطوة سلسلة من الأسئلة حول مستقبل الاقتصاد السوري، وتداعياتها على التعاملات البنكية والتجارة الخارجية، وانعكاسها المحتمل على الحياة اليومية للمواطنين. فهل يمثّل هذا الإلغاء بداية لمرحلة انفراج اقتصادي؟ أم أنه خطوة رمزية بآثار تدريجية محدودة؟
في هذه الحلقة، نناقش أبعاد القرار الأمريكي وتداعياته المحتملة على سوريا، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
يستضيف الزميل روجيه خوري للحديث عن هذا الموضوع خبير الاقتصاد الدكتور فراس حداد.
الدكتور فراس حداد هو باحث وخبير اقتصادي معروف ضمن الأوساط الاقتصادية السورية والعربية، يقدّم تحليلات متخصصة حول التحويلات المالية، أنظمة الرقابة المصرفية، وإدارة المخاطر. ينشر بشكل دوري عبر منصّات مهنية وإعلامية، ويقدّم مداخلات حول سياسات العقوبات وتأثيرها على القطاعات الاقتصادية، مع تركيز خاص على النظام المصرفي السوري وإمكانية إعادة دمجه في القنوات المالية الدولية.
يعمل حداد على متابعة إصلاحات القطاع المالي، ويقدّم استشارات في مجال حوكمة المصارف، الامتثال المالي، ومنظومة السويفت SWIFT، وله مساهمات في توضيح آليات خروج الدول من “القوائم الرمادية” الخاصة بمجموعة العمل المالي (FATF)
راديو أوريان
تفتح حلقة هذا الأسبوع من زاوية الشرق ملفًا مفصليًا في مسار الأزمة السورية، بعد أن صوّت مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية لصالح إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر، الذي أُقرّ عام 2019 لمعاقبة النظام السابق على الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات الحرب. هذا التطور المفاجئ جاء ضمن قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، ليشكّل تحوّلاً بارزًا في مقاربة واشنطن للملف السوري، ويمهّد لسياق سياسي واقتصادي جديد داخل البلاد.
الإلغاء جاء شاملاً ودون أي شروط، بعد جهود دبلوماسية نشطة قادتها الحكومة السورية، بدعم من الجالية السورية ومنظمات سورية-أمريكية، إلى جانب مساندة من دول شقيقة وصديقة رأت في العقوبات سببًا رئيسيًا في إنهاك المجتمع السوري وإعاقة أي مسار للتعافي.
تثير هذه الخطوة سلسلة من الأسئلة حول مستقبل الاقتصاد السوري، وتداعياتها على التعاملات البنكية والتجارة الخارجية، وانعكاسها المحتمل على الحياة اليومية للمواطنين. فهل يمثّل هذا الإلغاء بداية لمرحلة انفراج اقتصادي؟ أم أنه خطوة رمزية بآثار تدريجية محدودة؟
في هذه الحلقة، نناقش أبعاد القرار الأمريكي وتداعياته المحتملة على سوريا، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
يستضيف الزميل روجيه خوري للحديث عن هذا الموضوع خبير الاقتصاد الدكتور فراس حداد.
الدكتور فراس حداد هو باحث وخبير اقتصادي معروف ضمن الأوساط الاقتصادية السورية والعربية، يقدّم تحليلات متخصصة حول التحويلات المالية، أنظمة الرقابة المصرفية، وإدارة المخاطر. ينشر بشكل دوري عبر منصّات مهنية وإعلامية، ويقدّم مداخلات حول سياسات العقوبات وتأثيرها على القطاعات الاقتصادية، مع تركيز خاص على النظام المصرفي السوري وإمكانية إعادة دمجه في القنوات المالية الدولية.
يعمل حداد على متابعة إصلاحات القطاع المالي، ويقدّم استشارات في مجال حوكمة المصارف، الامتثال المالي، ومنظومة السويفت SWIFT، وله مساهمات في توضيح آليات خروج الدول من “القوائم الرمادية” الخاصة بمجموعة العمل المالي (FATF)


