راديو أوريان
في حلقة اليوم من برنامج قصة مكان، نتحرك إلى الشرق الجزائري في رحلة تحمل مقاربة الأبعاد الدينية، الأسرية، والاجتماعية، لرمضان في مناطق الشرق الجزائري والأوراس.
في تلك الأماكن لا يُختزل رمضان في الصيام فقط، بل يُعاش كأسلوب حياة، وتُستعاد فيه الذاكرة، وتُنسج خيوط التضامن بين الناس.
رمضان هنا.. يحمل خصوصية واضحة، أول ما يميّزه هو هذا الارتباط العميق بين الدين والحياة اليومية.
نجد المساجد تمتلئ بالمصلّين، في موعد جماعي للسكينة والالتقاء الروحي، عبادة تُلامس الروح، وأسرة تلتف حول مائدة واحدة، ومجتمع يتقاسم الخبز والدعاء. بين طقوسٍ تصرّ على البقاء، وعاداتٍ تتآكل بصمت، يظل الشهر الفضيل مساحةً للروح، وللذاكرة، وللأمل في استعادة المعنى.
تقول ضيفتنا البروفيسورة أم نائل بركاني، الأستاذة بكلية الشريعة جامعة باتنة: كانت العادات في المائدة الرمضانية الأوراسية قديما لا تركز كثيرا على ما تحتويه الوجبات، بل تحدثنا أمهاتنا وجداتنا أن الإفطار عندنا يكون على الحليب واللبن الرائب مع التمر، ولعل الطبق الرئيسي الذي اشتهرت به منطقة الأوراس هي بسيسة التمر مع القمح يفطرون عليها يوميا، كانت بمثابة الشوربة عندنا حاليا.
راديو أوريان
في حلقة اليوم من برنامج قصة مكان، نتحرك إلى الشرق الجزائري في رحلة تحمل مقاربة الأبعاد الدينية، الأسرية، والاجتماعية، لرمضان في مناطق الشرق الجزائري والأوراس.
في تلك الأماكن لا يُختزل رمضان في الصيام فقط، بل يُعاش كأسلوب حياة، وتُستعاد فيه الذاكرة، وتُنسج خيوط التضامن بين الناس.
رمضان هنا.. يحمل خصوصية واضحة، أول ما يميّزه هو هذا الارتباط العميق بين الدين والحياة اليومية.
نجد المساجد تمتلئ بالمصلّين، في موعد جماعي للسكينة والالتقاء الروحي، عبادة تُلامس الروح، وأسرة تلتف حول مائدة واحدة، ومجتمع يتقاسم الخبز والدعاء. بين طقوسٍ تصرّ على البقاء، وعاداتٍ تتآكل بصمت، يظل الشهر الفضيل مساحةً للروح، وللذاكرة، وللأمل في استعادة المعنى.
تقول ضيفتنا البروفيسورة أم نائل بركاني، الأستاذة بكلية الشريعة جامعة باتنة: كانت العادات في المائدة الرمضانية الأوراسية قديما لا تركز كثيرا على ما تحتويه الوجبات، بل تحدثنا أمهاتنا وجداتنا أن الإفطار عندنا يكون على الحليب واللبن الرائب مع التمر، ولعل الطبق الرئيسي الذي اشتهرت به منطقة الأوراس هي بسيسة التمر مع القمح يفطرون عليها يوميا، كانت بمثابة الشوربة عندنا حاليا.






