إعداد وتقديم: مي فرحات

تتواصل وتيرة التصعيدِ الإسرائيلي في جنوبِ لبنان، مع تكثيفِ الغاراتِ الجويةِ والقصفِ المدفعي، ما أدى إلى سقوطِ عددٍ كبيرٍ من الضحايا والجرحى.

 

ولم تقتصرِ الاستهدافاتُ على المواقعِ العسكرية، بل طالت جسورًا وبنى تحتية، ما أدى إلى قطع العديد من الطرقاتِ الفرعية في القرى الجنوبية.

هذا التصعيدُ تمدّد أيضًا إلى بيروتَ الإدارية، التي شهدت في الأيامِ الماضية سلسلةَ غاراتٍ من دون أيِّ إنذاراتٍ مسبقة، فيما تبقى الأنظارُ متجهةً إلى الضاحيةِ الجنوبية، التي تحوّلت إلى شبهِ منطقةٍ عسكريةٍ خاليةٍ من السكان.

سياسيًا، تأتي زيارةُ وزيرِ الخارجيةِ الفرنسي جان-نويل بارو إلى لبنان، في إطارِ مواكبةِ الجهودِ الراميةِ إلى خفضِ التصعيد،

علمًا أن المبادرةَ التي أطلقها الرئيسُ اللبناني العماد جوزف عون لم تنضج ظروفُها بعد.

وفي هذا السياق، أكد النائب بلال الحشيمي لإذاعة الشرق عدمَ وجودِ حلولٍ في المدى القريب، معتبرًا أن حزبَ الله جرَّ لبنانَ الرسمي إلى هذه الحرب.

ميدانيًا، يبقى التطورُ الأخطر هو التقدمُ البريُّ البطيء في البلداتِ الحدودية، وسط اشتباكاتٍ متواصلةٍ مع حزبِ الله، وتحذيراتٍ من تدميرٍ واسعٍ للقرى.

في المقابل، تتحدثُ تقاريرُ إسرائيلية عن دراسةِ توسيعِ العملياتِ البرية واحتلالِ خطِّ القرى الأول في جنوب لبنان.

وفي ظلِّ هذا المشهد، دعا الاتحادُ الأوروبي إلى وقفِ العمليات، محذرًا من تداعياتٍ إنسانيةٍ “مدمرة”، خصوصًا مع تجاوزِ عددِ النازحين عتبةَ المليون.

 

إعداد وتقديم: مي فرحات

تتواصل وتيرة التصعيدِ الإسرائيلي في جنوبِ لبنان، مع تكثيفِ الغاراتِ الجويةِ والقصفِ المدفعي، ما أدى إلى سقوطِ عددٍ كبيرٍ من الضحايا والجرحى.

 

ولم تقتصرِ الاستهدافاتُ على المواقعِ العسكرية، بل طالت جسورًا وبنى تحتية، ما أدى إلى قطع العديد من الطرقاتِ الفرعية في القرى الجنوبية.

هذا التصعيدُ تمدّد أيضًا إلى بيروتَ الإدارية، التي شهدت في الأيامِ الماضية سلسلةَ غاراتٍ من دون أيِّ إنذاراتٍ مسبقة، فيما تبقى الأنظارُ متجهةً إلى الضاحيةِ الجنوبية، التي تحوّلت إلى شبهِ منطقةٍ عسكريةٍ خاليةٍ من السكان.

سياسيًا، تأتي زيارةُ وزيرِ الخارجيةِ الفرنسي جان-نويل بارو إلى لبنان، في إطارِ مواكبةِ الجهودِ الراميةِ إلى خفضِ التصعيد،

علمًا أن المبادرةَ التي أطلقها الرئيسُ اللبناني العماد جوزف عون لم تنضج ظروفُها بعد.

وفي هذا السياق، أكد النائب بلال الحشيمي لإذاعة الشرق عدمَ وجودِ حلولٍ في المدى القريب، معتبرًا أن حزبَ الله جرَّ لبنانَ الرسمي إلى هذه الحرب.

ميدانيًا، يبقى التطورُ الأخطر هو التقدمُ البريُّ البطيء في البلداتِ الحدودية، وسط اشتباكاتٍ متواصلةٍ مع حزبِ الله، وتحذيراتٍ من تدميرٍ واسعٍ للقرى.

في المقابل، تتحدثُ تقاريرُ إسرائيلية عن دراسةِ توسيعِ العملياتِ البرية واحتلالِ خطِّ القرى الأول في جنوب لبنان.

وفي ظلِّ هذا المشهد، دعا الاتحادُ الأوروبي إلى وقفِ العمليات، محذرًا من تداعياتٍ إنسانيةٍ “مدمرة”، خصوصًا مع تجاوزِ عددِ النازحين عتبةَ المليون.

زاوية الشرق.. إسرائيل توسع عملياتها لبنان وتحذير من القادم