إعداد وتقديم: مازن حمود
في حلقة اليوم من زاوية الشرق نفتح ملف اتفاقية وقف إطلاق النار بين القوات السورية الحكومية و«قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، وهي اتفاقية تُقدَّم باعتبارها خطوة لخفض التوتر وإعادة ترتيب خطوط النفوذ على الأرض، لكنها في الوقت نفسه تثير أسئلة كبيرة حول توازن المكاسب، وضمانات التنفيذ، ومصير التفاهمات في بيئة سورية معقّدة تتداخل فيها الحسابات المحلية والإقليمية والدولية.
الاتفاق، كما يقوم على مبدأ “امتيازات مقابل امتيازات”: «قسد» تتمتع—وفق ما يُطرح في النقاش—بحزمة امتيازات سياسية وعسكرية واجتماعية وتربوية، فيما تحصل الحكومة السورية في المقابل على مكاسب مرتبطة بالجغرافيا والبنى التحتية، ولا سيما ما يتصل بالمطارات وحقول النفط والغاز. وبين العنوانين، تظهر نقاط حساسة للمرحلة المقبلة.
للحديث عن تفاصيل هذه الاتفاقية وما تعكسه على مستقبل الشمال الشرقي السوري، استضفنا الكاتب والباحث والناشط المدني السوري د. أدهم مسعود القاق، في قراءة تحاول تفكيك ما وراء البنود المعلنة
يقول د. أدهم مسعود في الحلقة بأن “قوات قسد لا تمثل كل الاكراد السوريين. يمثلون حوالى 10 في المئة. الاكراد في سوريا يريدون العيش بسلام في دولة تحترم حقوقهم ويقومون بواجباتهم.”
للاستماع للحلقة
إعداد وتقديم: مازن حمود
في حلقة اليوم من زاوية الشرق نفتح ملف اتفاقية وقف إطلاق النار بين القوات السورية الحكومية و«قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، وهي اتفاقية تُقدَّم باعتبارها خطوة لخفض التوتر وإعادة ترتيب خطوط النفوذ على الأرض، لكنها في الوقت نفسه تثير أسئلة كبيرة حول توازن المكاسب، وضمانات التنفيذ، ومصير التفاهمات في بيئة سورية معقّدة تتداخل فيها الحسابات المحلية والإقليمية والدولية.
الاتفاق، كما يقوم على مبدأ “امتيازات مقابل امتيازات”: «قسد» تتمتع—وفق ما يُطرح في النقاش—بحزمة امتيازات سياسية وعسكرية واجتماعية وتربوية، فيما تحصل الحكومة السورية في المقابل على مكاسب مرتبطة بالجغرافيا والبنى التحتية، ولا سيما ما يتصل بالمطارات وحقول النفط والغاز. وبين العنوانين، تظهر نقاط حساسة للمرحلة المقبلة.
للحديث عن تفاصيل هذه الاتفاقية وما تعكسه على مستقبل الشمال الشرقي السوري، استضفنا الكاتب والباحث والناشط المدني السوري د. أدهم مسعود القاق، في قراءة تحاول تفكيك ما وراء البنود المعلنة
يقول د. أدهم مسعود في الحلقة بأن “قوات قسد لا تمثل كل الاكراد السوريين. يمثلون حوالى 10 في المئة. الاكراد في سوريا يريدون العيش بسلام في دولة تحترم حقوقهم ويقومون بواجباتهم.”
للاستماع للحلقة





