راديو أوريان
في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات، هزّت هجمات باريس مساء 13 نوفمبر 2015 الضمير الإنساني، بعدما استهدفت العاصمة الفرنسية وضاحيتها سان دوني في سلسلة من العمليات الإرهابية المنسقة، خلّفت 130 قتيلًا وأكثر من 350 جريحًا، والتي تبناها فيما بعد تنظيم داعش الإرهابي.
تلك الليلة لم تكن مجرّد حدثٍ أمني، بل نقطة تحوّل عميقة في الوعي الجماعي الفرنسي، إذ أعادت إلى الواجهة أسئلة كبرى حول الأمن والهوية والعيش المشترك في فرنسا.
في هذه الحلقة الخاصة من زاوية الشرق، يحاور الزميل روجيه خوري المحامية سامية مكتوف، التي تمثّل عدداً من ضحايا الهجمات، لتستعيد شهاداتها عن تلك الليلة المظلمة، وتقدّم قراءة إنسانية وقانونية في أثر الإرهاب على المجتمع الفرنسي، وعن علاقة المسلمين ببلدهم فرنسا بعد عقدٍ من الزمن.
سامية مكتوف محامية فرنسية من أصول تونسية، تعد اليوم من أبرز الوجوه القانونية المتخصصة في قضايا الإرهاب والدفاع عن الضحايا في فرنسا. وُلدت في سوسة قبل أن تنتقل إلى باريس لاستكمال دراستها العليا في القانون، حيث نالت ماجستير ودبلوم الدراسات المتعمقة، لتبدأ بعدها مسيرة مهنية لامعة جمعت بين باريس وتونس.
أسست مكتبها الخاص عام 2005، وشاركت بفاعلية في الدفاع عن ضحايا الاعتداءات الإرهابية، من بينها ملفات هجمات 13 نوفمبر 2015 التي هزت فرنسا. وبفضل خبرتها وصوتها الحقوقي الواضح، أصبحت مكتوف أحد أبرز الأصوات المدافعة عن العدالة، والفاعلة في النقاش العام حول الإرهاب وحقوق الضحايا. وصدر لها كتاب بعنوان Je défendrai la vie autant que vous prêchez la mort (سأدافع عن الحياة بقدر ما تبشّرون بالموت
للاستماع إلى اللقاء
راديو أوريان
في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات، هزّت هجمات باريس مساء 13 نوفمبر 2015 الضمير الإنساني، بعدما استهدفت العاصمة الفرنسية وضاحيتها سان دوني في سلسلة من العمليات الإرهابية المنسقة، خلّفت 130 قتيلًا وأكثر من 350 جريحًا، والتي تبناها فيما بعد تنظيم داعش الإرهابي.
تلك الليلة لم تكن مجرّد حدثٍ أمني، بل نقطة تحوّل عميقة في الوعي الجماعي الفرنسي، إذ أعادت إلى الواجهة أسئلة كبرى حول الأمن والهوية والعيش المشترك في فرنسا.
في هذه الحلقة الخاصة من زاوية الشرق، يحاور الزميل روجيه خوري المحامية سامية مكتوف، التي تمثّل عدداً من ضحايا الهجمات، لتستعيد شهاداتها عن تلك الليلة المظلمة، وتقدّم قراءة إنسانية وقانونية في أثر الإرهاب على المجتمع الفرنسي، وعن علاقة المسلمين ببلدهم فرنسا بعد عقدٍ من الزمن.
سامية مكتوف محامية فرنسية من أصول تونسية، تعد اليوم من أبرز الوجوه القانونية المتخصصة في قضايا الإرهاب والدفاع عن الضحايا في فرنسا. وُلدت في سوسة قبل أن تنتقل إلى باريس لاستكمال دراستها العليا في القانون، حيث نالت ماجستير ودبلوم الدراسات المتعمقة، لتبدأ بعدها مسيرة مهنية لامعة جمعت بين باريس وتونس.
أسست مكتبها الخاص عام 2005، وشاركت بفاعلية في الدفاع عن ضحايا الاعتداءات الإرهابية، من بينها ملفات هجمات 13 نوفمبر 2015 التي هزت فرنسا. وبفضل خبرتها وصوتها الحقوقي الواضح، أصبحت مكتوف أحد أبرز الأصوات المدافعة عن العدالة، والفاعلة في النقاش العام حول الإرهاب وحقوق الضحايا. وصدر لها كتاب بعنوان Je défendrai la vie autant que vous prêchez la mort (سأدافع عن الحياة بقدر ما تبشّرون بالموت
للاستماع إلى اللقاء


سامية مكتوف محامية فرنسية من أصول تونسية، تعد اليوم من أبرز الوجوه القانونية المتخصصة في قضايا الإرهاب والدفاع عن الضحايا في فرنسا. وُلدت في سوسة قبل أن تنتقل إلى باريس لاستكمال دراستها العليا في القانون، حيث نالت ماجستير ودبلوم الدراسات المتعمقة، لتبدأ بعدها مسيرة مهنية لامعة جمعت بين باريس وتونس.