راديو أوريان

في حلقة اليوم من زاوية الشرق، تتوقف الصحفية May Farhat عند واقعٍ خطير في مدينة طرابلس، حيث يعيش السكان وسط أبنية مهددة بالانهيار، في مشهد يوصف بأنه “قنابل موقوتة” نتيجة الإهمال والتقصير. ومع تكرار سقوط المباني وتزايد المخاوف على حياة العائلات، تعلن الدولة اللبنانية عن خطة طارئة يفترض أن تحدّ من المخاطر عبر إجراءات مسح وإخلاء ودعم، لكن يبقى السؤال: هل تُنفَّذ بسرعة تكفي لتفادي ضحايا جدد؟

لمناقشة هذا الملف، تستضيف مراسلتنا في لبنان مي فرحات في زاوية الشرق النائب اللبناني إيهاب مطر، للحديث عن أسباب تفاقم الأزمة، وحدود المسؤوليات بين الحكومة والبلدية، والحاجة إلى مسح شامل للأبنية من دون استثناء، إضافة إلى تأمين دعم مادي يسمح بتحويل الخطة من إعلان إلى تنفيذ، خصوصاً في ظل الحديث عن اتصالات عربية ودولية لدعم الدولة وطرابلس.

ويقول النائب إيهاب مطر في مقتطف من الحلقة:
“الخطوات المرتقبة تأتي بنطاق مشترك بين الجكومة والبلدية. بلدية طرابلس بحاجة لمساعدة الحكومة حتى تتمكن من اجراء مسح شامل للأبنية دون ترك اي مبنى… والحكومة عليها ان تجري اتصالاتها اللازمة للحصول على الدعم المادي واستثمار الدعم العربي والدولي لطرابلس… ومن دون شك الحكومة الحالية لا تتحمل وحدها المسؤولية عن هذا الملف ولكنها تتحمل مسؤولية سقوط ارواح اضافية لانها كانت بطيئة نوعا ما في التعاطي مع هذا الملف.

راديو أوريان

في حلقة اليوم من زاوية الشرق، تتوقف الصحفية May Farhat عند واقعٍ خطير في مدينة طرابلس، حيث يعيش السكان وسط أبنية مهددة بالانهيار، في مشهد يوصف بأنه “قنابل موقوتة” نتيجة الإهمال والتقصير. ومع تكرار سقوط المباني وتزايد المخاوف على حياة العائلات، تعلن الدولة اللبنانية عن خطة طارئة يفترض أن تحدّ من المخاطر عبر إجراءات مسح وإخلاء ودعم، لكن يبقى السؤال: هل تُنفَّذ بسرعة تكفي لتفادي ضحايا جدد؟

لمناقشة هذا الملف، تستضيف مراسلتنا في لبنان مي فرحات في زاوية الشرق النائب اللبناني إيهاب مطر، للحديث عن أسباب تفاقم الأزمة، وحدود المسؤوليات بين الحكومة والبلدية، والحاجة إلى مسح شامل للأبنية من دون استثناء، إضافة إلى تأمين دعم مادي يسمح بتحويل الخطة من إعلان إلى تنفيذ، خصوصاً في ظل الحديث عن اتصالات عربية ودولية لدعم الدولة وطرابلس.

ويقول النائب إيهاب مطر في مقتطف من الحلقة:
“الخطوات المرتقبة تأتي بنطاق مشترك بين الجكومة والبلدية. بلدية طرابلس بحاجة لمساعدة الحكومة حتى تتمكن من اجراء مسح شامل للأبنية دون ترك اي مبنى… والحكومة عليها ان تجري اتصالاتها اللازمة للحصول على الدعم المادي واستثمار الدعم العربي والدولي لطرابلس… ومن دون شك الحكومة الحالية لا تتحمل وحدها المسؤولية عن هذا الملف ولكنها تتحمل مسؤولية سقوط ارواح اضافية لانها كانت بطيئة نوعا ما في التعاطي مع هذا الملف.

زاوية الشرق: طرابلس «قنابل موقوتة»… انهيارات متتالية وخطة طارئة تحت الاختبار