إعداد وتقديم: جازية سليمان
تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة حراكاً سياسياً ودبلوماسياً متسارعاً، تُوِّج بزيارة وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر، في زيارة وُصفت بالمهمة والحساسة، بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين استمرت قرابة عامين.
الزيارة حملت معها ملفات ثقيلة، تتعلق بالتعاون القضائي، واسترجاع الممتلكات غير المشروعة، وتسليم مطلوبين للعدالة، إلى جانب قضايا الجريمة المنظمة والهجرة ، فضلاً عن ملفات سياسية وإنسانية شائكة.
وقد استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الفرنسي بحضور عدد من كبار المسؤولين الجزائريين، في خطوة تعكس رغبة متبادلة لإعادة بناء الثقة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
يقول الدكتور محمد الصالح جمال، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة قالمة،: الزيارة يمكن أن يفهم فيها مؤشر على بداية تحفيف التوتر ما بين الجزائر وفرنسا وفقا للاحترام المتبادل.
واليوم الحديث الفرنسي عن التعاون القضائي وتسليم المطلوبين واسترجاع الأموال يعكس دلك الاعتراف بثقل الجزائر. وبالتالي يمكن أن نقول إن ما يحدث هو إعادة تشكيل للعلاقة ما بين الجزائر وفرنسا على أسس أكثر واقعية.
إعداد وتقديم: جازية سليمان
تشهد العلاقات الجزائرية الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة حراكاً سياسياً ودبلوماسياً متسارعاً، تُوِّج بزيارة وزير العدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر، في زيارة وُصفت بالمهمة والحساسة، بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين استمرت قرابة عامين.
الزيارة حملت معها ملفات ثقيلة، تتعلق بالتعاون القضائي، واسترجاع الممتلكات غير المشروعة، وتسليم مطلوبين للعدالة، إلى جانب قضايا الجريمة المنظمة والهجرة ، فضلاً عن ملفات سياسية وإنسانية شائكة.
وقد استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الفرنسي بحضور عدد من كبار المسؤولين الجزائريين، في خطوة تعكس رغبة متبادلة لإعادة بناء الثقة وفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.
يقول الدكتور محمد الصالح جمال، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة قالمة،: الزيارة يمكن أن يفهم فيها مؤشر على بداية تحفيف التوتر ما بين الجزائر وفرنسا وفقا للاحترام المتبادل.
واليوم الحديث الفرنسي عن التعاون القضائي وتسليم المطلوبين واسترجاع الأموال يعكس دلك الاعتراف بثقل الجزائر. وبالتالي يمكن أن نقول إن ما يحدث هو إعادة تشكيل للعلاقة ما بين الجزائر وفرنسا على أسس أكثر واقعية.






