في هذه اللحظات التاريخية، عند سقوط نظام أو حدوث تغيير سياسي عميق، تتكرر أمامنا مشاهد معروفة: انتشار الفوضى، حوادث التخريب، محاولات النهب، وعودة الشارع إلى حالة من عدم اليقين. وقد شهد التاريخ حوادث كثيرة من هذا النوع، حيث تتقاطع عاطفة التحرر مع مخاوف الانفلات الأمني. وكان تحرير دمشق واحدة من تلك اللحظات المفصلية التي امتزجت فيها الفوضى بالمبادرات البطولية، وتقدّم فيها الوعي الشعبي ليحمي المدينة من الانحدار نحو الانهيار.

اليوم، وفي الذكرى الأولى لإطاحة حكم بشار الأسد، يفتح الزميل روجيه خوري نافذة جديدة على تلك الساعات المصيرية في حلقة خاصة من زاوية الشرق – 08/12/25  تحت عنوان:

“عام على إطاحة حكم بشار الأسد… شهادة ليلة سقوطه وما جرى” مع الكاتبة والصحافية سعاد جروس

ضيفتنا، ومن خلال شهادتها المباشرة على أحداث تلك الليلة، تعود إلى التفاصيل الإنسانية والسياسية التي رافقت لحظة الانهيار، وتستعيد مشاهد من قلب دمشق التي «حمت نفسها رغم وصول عدد كبير من المجموعات المسلحة»، كما جاء في مقتطف من حديثها. بين التوتر الشعبي والخوف الجماعي، وبين محاولات الفوضى والجهود الأهلية لحفظ الأمن، تتشكل رواية مختلفة عمّا عرفناه في ثورات المنطقة، رواية ترويها امرأة كانت في قلب المشهد وعايشت تداخل الحدث السياسي مع نبض الشارع الدمشقي.

 

سعاد جروس كاتبة وصحافية سورية برز اسمها منذ تسعينيات القرن الماضي في المشهد الثقافي والإعلامي. درست الصحافة في جامعة دمشق قبل أن تبدأ عملها في عدد من الصحف العربية والدولية، حيث اكتسبت شهرة بفضل مقالاتها النقدية وتحقيقاتها الاجتماعية والسياسية. كتبت في مجلات وصحف بارزة، وتولّت مهام تحريرية وإدارية داخل مؤسسات إعلامية معروفة. عُرفت بمواقفها الداعمة لحرية التعبير وبأسلوبها في تناول الواقع السوري. إلى جانب عملها الصحافي، نشرت نصوصاً أدبية تُصنّف بين القصة القصيرة والكتابة التأملية، ما جعلها واحدة من الأصوات السورية المميزة في الإعلام والثقافة.

 

في هذه اللحظات التاريخية، عند سقوط نظام أو حدوث تغيير سياسي عميق، تتكرر أمامنا مشاهد معروفة: انتشار الفوضى، حوادث التخريب، محاولات النهب، وعودة الشارع إلى حالة من عدم اليقين. وقد شهد التاريخ حوادث كثيرة من هذا النوع، حيث تتقاطع عاطفة التحرر مع مخاوف الانفلات الأمني. وكان تحرير دمشق واحدة من تلك اللحظات المفصلية التي امتزجت فيها الفوضى بالمبادرات البطولية، وتقدّم فيها الوعي الشعبي ليحمي المدينة من الانحدار نحو الانهيار.

اليوم، وفي الذكرى الأولى لإطاحة حكم بشار الأسد، يفتح الزميل روجيه خوري نافذة جديدة على تلك الساعات المصيرية في حلقة خاصة من زاوية الشرق – 08/12/25  تحت عنوان:

“عام على إطاحة حكم بشار الأسد… شهادة ليلة سقوطه وما جرى” مع الكاتبة والصحافية سعاد جروس

ضيفتنا، ومن خلال شهادتها المباشرة على أحداث تلك الليلة، تعود إلى التفاصيل الإنسانية والسياسية التي رافقت لحظة الانهيار، وتستعيد مشاهد من قلب دمشق التي «حمت نفسها رغم وصول عدد كبير من المجموعات المسلحة»، كما جاء في مقتطف من حديثها. بين التوتر الشعبي والخوف الجماعي، وبين محاولات الفوضى والجهود الأهلية لحفظ الأمن، تتشكل رواية مختلفة عمّا عرفناه في ثورات المنطقة، رواية ترويها امرأة كانت في قلب المشهد وعايشت تداخل الحدث السياسي مع نبض الشارع الدمشقي.

 

سعاد جروس كاتبة وصحافية سورية برز اسمها منذ تسعينيات القرن الماضي في المشهد الثقافي والإعلامي. درست الصحافة في جامعة دمشق قبل أن تبدأ عملها في عدد من الصحف العربية والدولية، حيث اكتسبت شهرة بفضل مقالاتها النقدية وتحقيقاتها الاجتماعية والسياسية. كتبت في مجلات وصحف بارزة، وتولّت مهام تحريرية وإدارية داخل مؤسسات إعلامية معروفة. عُرفت بمواقفها الداعمة لحرية التعبير وبأسلوبها في تناول الواقع السوري. إلى جانب عملها الصحافي، نشرت نصوصاً أدبية تُصنّف بين القصة القصيرة والكتابة التأملية، ما جعلها واحدة من الأصوات السورية المميزة في الإعلام والثقافة.

 

عام على إطاحة حكم بشار الأسد… شهادة ليلة سقوطه وما جرى