إعداد وتقديم: جازية سليمان 

أهم الشعائر والطقوس التي يتحلى بها الشعب الجزائري في عيد الأضحى المبارك.

عيدٌ تتوحّد فيه المشاعر بين التكبيروالصلاة  والرحمة بين الناس، وبين فرحة الأطفال وروح التضامن التي تميّز المجتمع الجزائري في كل ربوع الوطن.

وتعرف المدن أجواء استثنائية بدء بصلاة العيد، ثم نحر الأضحية، وتبادل الزيارات بين الأهل والأقارب في طقوس متوارثة جيلاً بعد جيل.

ومنذ الصباح تبدأ التكبيرات تتعالى من المساجد مانحة أجواءً روحانية خاصة. وتؤدى صلاة العيد … وبعدها يتبادل الناس التهاني والتبريكات، اذ يحرص الجزائريون رجالا ونساء على ارتداء أجمل الملابس التقليدية الخاصة بالعيد، ثم نحر الأضحية في بيت العائلة الكبيرة ولقاء الأهل، وزيارة المقابر والترحم على ذويهم، وهي عادة تحمل معاني الوفاء والتأمل، وهذا ما يجعل العيد مناسبة تمتزج فيها مشاعر الفرح بالحنين أيضاً.

‏‏تقول الدكتورة مباركة بلحسن، أستاذة الأنثروبولوجيا بقسم علم الاجتماع بجامعة وهران،: ما يجعل عيد الأضحى في الجزائر مختلفا هو أن الجزائري يقدس الطقوس يطغى عليها الجانب الجماعي ، ومتجاوزا البعد الديني لطقس الأضحية إلى أبعاد أخرى اجتماعية ورمزية، الهدف منها هو ترسيخ قيم التماسك والتضامن الاجتماعي، وهو ما نلمسه في الزيارات العائلية وذبح الأضحية ومظاهرالتسامح.

 

إعداد وتقديم: جازية سليمان 

أهم الشعائر والطقوس التي يتحلى بها الشعب الجزائري في عيد الأضحى المبارك.

عيدٌ تتوحّد فيه المشاعر بين التكبيروالصلاة  والرحمة بين الناس، وبين فرحة الأطفال وروح التضامن التي تميّز المجتمع الجزائري في كل ربوع الوطن.

وتعرف المدن أجواء استثنائية بدء بصلاة العيد، ثم نحر الأضحية، وتبادل الزيارات بين الأهل والأقارب في طقوس متوارثة جيلاً بعد جيل.

ومنذ الصباح تبدأ التكبيرات تتعالى من المساجد مانحة أجواءً روحانية خاصة. وتؤدى صلاة العيد … وبعدها يتبادل الناس التهاني والتبريكات، اذ يحرص الجزائريون رجالا ونساء على ارتداء أجمل الملابس التقليدية الخاصة بالعيد، ثم نحر الأضحية في بيت العائلة الكبيرة ولقاء الأهل، وزيارة المقابر والترحم على ذويهم، وهي عادة تحمل معاني الوفاء والتأمل، وهذا ما يجعل العيد مناسبة تمتزج فيها مشاعر الفرح بالحنين أيضاً.

‏‏تقول الدكتورة مباركة بلحسن، أستاذة الأنثروبولوجيا بقسم علم الاجتماع بجامعة وهران،: ما يجعل عيد الأضحى في الجزائر مختلفا هو أن الجزائري يقدس الطقوس يطغى عليها الجانب الجماعي ، ومتجاوزا البعد الديني لطقس الأضحية إلى أبعاد أخرى اجتماعية ورمزية، الهدف منها هو ترسيخ قيم التماسك والتضامن الاجتماعي، وهو ما نلمسه في الزيارات العائلية وذبح الأضحية ومظاهرالتسامح.

 

عيد الأضحى في الجزائر.. فرحة الشعيرة ودفء العائلة