إعداد وتقديم: مي فرحات

في بيتها الهادئ، شمالَ شرق  العاصمة بيروت، تقيم امرأةٌ بحجم وطن. أيقونةٌ جلست على عرشٍ لم تصنعه الأضواء، بل صنعته القلوب، وتخطّى حدود الشعوب واللغات.

اليوم في برنامج حكاية شخصية على إذاعة الشرق من باريس حلقة لا تشبه أي حلقة فهي السيدة فيروز.

من بيروت، خرج صوتها ذات صباحٍ ليجوب العالم، فصار ذاكرةً جماعية، وصار الشرق ينادي باسمها.

توقّفت فيروز عن الغناء… لكن صوتها لم يتوقّف ثانية، بقيت تغنّي بطريقتها، في الصمت، وفي الذاكرة، في كل صباحٍ وكل مساء.

غنّت للقرية والمدينة، للحب والقدس، للشتاء والقهوة والصباحات الهادئة، “زهرة المدائن”، كانت صوت الدولة حين غابت، وصوت الحلم حين تعثّر الواقع.

 

 

 إعداد وتقديم: مي فرحات

في بيتها الهادئ، شمالَ شرق  العاصمة بيروت، تقيم امرأةٌ بحجم وطن. أيقونةٌ جلست على عرشٍ لم تصنعه الأضواء، بل صنعته القلوب، وتخطّى حدود الشعوب واللغات.

اليوم في برنامج حكاية شخصية على إذاعة الشرق من باريس حلقة لا تشبه أي حلقة فهي السيدة فيروز.

من بيروت، خرج صوتها ذات صباحٍ ليجوب العالم، فصار ذاكرةً جماعية، وصار الشرق ينادي باسمها.

توقّفت فيروز عن الغناء… لكن صوتها لم يتوقّف ثانية، بقيت تغنّي بطريقتها، في الصمت، وفي الذاكرة، في كل صباحٍ وكل مساء.

غنّت للقرية والمدينة، للحب والقدس، للشتاء والقهوة والصباحات الهادئة، “زهرة المدائن”، كانت صوت الدولة حين غابت، وصوت الحلم حين تعثّر الواقع.

 

 

فيروز.. من الأيقونة إلى الأم الثكلى