إعداد وتقديم: محمد البلك
على الضفة الغربية للنيل في أسوان، حيث يلتقي الصخر بالماء ويعانق التاريخ الأفق، تمتد منطقة قبة الهواء كواحدة من أقدم وأهم جبانات النبلاء في مصر القديمة. هناك، فوق الهضاب المطلة على الخلود، نُحتت المقابر في قلب الجبل لتكون أكثر من أماكن دفن؛ كانت سردًا بصريًا لحياة كاملة عاشت قبل آلاف السنين.
قبة الهواء ليست مجرد موقع أثري، بل سجل مفتوح يوثّق تفاصيل الحياة اليومية للمصري القديم، من العمل والزراعة والصيد، إلى الطقوس الاجتماعية والمعتقدات الدينية. نقوشها المحفورة على جدران المقابر تحكي قصص أصحابها، وتكشف عن مكانتهم الاجتماعية، وعلاقتهم بالسلطة والطبيعة والعالم الآخر، في توازن فريد بين الفن والاعتقاد والعمارة.
في هذه الحلقة من قصة مكان، نقترب من هذا الموقع الاستثنائي برفقة نخبة من الباحثين والمتخصصين.
الدكتورة فاتن صلاح سليمان، دكتور مدرس تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة وعضو هيئة خبراء التراث العرب، تسلط الضوء على أهمية قبة الهواء، وأسباب تسميتها، والدلالات العميقة للنقوش التي تملأ جدران مقابرها، والتي ترسم مشاهد نابضة من الحياة اليومية في مصر القديمة.
كما يشارك الباحث باسم سليمان العوامري، طالب ماجستير الآثار بجامعة عين شمس، في قراءة تاريخية ومعمارية للموقع، متوقفًا عند الاكتشافات التي كشفت عن أنشطة صناعية مهمة، مثل قوالب صب المعادن من برونز وذهب وفضة، ما يضيف بعدًا جديدًا لفهم الدور الاقتصادي والحِرَفي لقبة الهواء عبر العصور.
إعداد وتقديم: محمد البلك
على الضفة الغربية للنيل في أسوان، حيث يلتقي الصخر بالماء ويعانق التاريخ الأفق، تمتد منطقة قبة الهواء كواحدة من أقدم وأهم جبانات النبلاء في مصر القديمة. هناك، فوق الهضاب المطلة على الخلود، نُحتت المقابر في قلب الجبل لتكون أكثر من أماكن دفن؛ كانت سردًا بصريًا لحياة كاملة عاشت قبل آلاف السنين.
قبة الهواء ليست مجرد موقع أثري، بل سجل مفتوح يوثّق تفاصيل الحياة اليومية للمصري القديم، من العمل والزراعة والصيد، إلى الطقوس الاجتماعية والمعتقدات الدينية. نقوشها المحفورة على جدران المقابر تحكي قصص أصحابها، وتكشف عن مكانتهم الاجتماعية، وعلاقتهم بالسلطة والطبيعة والعالم الآخر، في توازن فريد بين الفن والاعتقاد والعمارة.
في هذه الحلقة من قصة مكان، نقترب من هذا الموقع الاستثنائي برفقة نخبة من الباحثين والمتخصصين.
الدكتورة فاتن صلاح سليمان، دكتور مدرس تاريخ العمارة والتراث بكلية الهندسة وعضو هيئة خبراء التراث العرب، تسلط الضوء على أهمية قبة الهواء، وأسباب تسميتها، والدلالات العميقة للنقوش التي تملأ جدران مقابرها، والتي ترسم مشاهد نابضة من الحياة اليومية في مصر القديمة.
كما يشارك الباحث باسم سليمان العوامري، طالب ماجستير الآثار بجامعة عين شمس، في قراءة تاريخية ومعمارية للموقع، متوقفًا عند الاكتشافات التي كشفت عن أنشطة صناعية مهمة، مثل قوالب صب المعادن من برونز وذهب وفضة، ما يضيف بعدًا جديدًا لفهم الدور الاقتصادي والحِرَفي لقبة الهواء عبر العصور.


