• نوفمبر 6, 2025
  • نوفمبر 6, 2025

إعداد وتقديم: محمد البلك

في قلب القاهرة التاريخية، حيث تختلط رائحة الخشب العتيق بصدى الأزقة الضيقة، يقف بيت السحيمي شاهدًا على عبقرية العمارة الإسلامية وجمال الحياة في مصر القديمة.
هذا البيت، الذي يعود بناؤه إلى القرن السابع عشر، لم يعد مجرد منزل أثري، بل أصبح متحفًا مفتوحًا يروي تفاصيل الحياة اليومية في القاهرة القديمة، ويكشف أسرار تصميمٍ معماريٍّ جمع بين الجمال والوظيفة، وبين الفن والعلم.

في هذه الحلقة من قصة مكان، نصحبكم في جولة صوتية داخل هذا الصرح الفريد، بمرافقة نخبة من الخبراء:

  • أسامة حسين، خبير الآثار في بيت السحيمي، يحدثنا عن تاريخ البيت وتطوره المعماري عبر العصور.

  • الدكتورة هبة محروس علي، أستاذ العمارة وتكنولوجيا البناء في الأكاديمية الحديثة، تشرح أسرار التصميم المناخي للبيت، وتقول:

    «الأسقف من العناصر المعمارية التي تحقق اكتسابًا حراريًا كبيرًا، ولأن المناخ حار في مصر، تم الاعتماد على القباب في بيت السحيمي. القباب المنحنية تزيد من معدل الظل وتقلل امتصاص الحرارة، كما أن القباب الصغيرة ذات الفتحات تسمح بالتهوية وتوزيع الإضاءة الطبيعية بشكل فني ومدروس.»

  • الدكتورة صفاء مختار، رئيسة المجلس العربي للثقافة والتراث، تضيف:

    «بيت السحيمي أصبح متحفًا مفتوحًا يعرض تفاصيل الحياة في القاهرة القديمة، ويُعد اليوم من أهم المعالم السياحية والثقافية في القاهرة التاريخية.»

إعداد وتقديم: محمد البلك

في قلب القاهرة التاريخية، حيث تختلط رائحة الخشب العتيق بصدى الأزقة الضيقة، يقف بيت السحيمي شاهدًا على عبقرية العمارة الإسلامية وجمال الحياة في مصر القديمة.
هذا البيت، الذي يعود بناؤه إلى القرن السابع عشر، لم يعد مجرد منزل أثري، بل أصبح متحفًا مفتوحًا يروي تفاصيل الحياة اليومية في القاهرة القديمة، ويكشف أسرار تصميمٍ معماريٍّ جمع بين الجمال والوظيفة، وبين الفن والعلم.

في هذه الحلقة من قصة مكان، نصحبكم في جولة صوتية داخل هذا الصرح الفريد، بمرافقة نخبة من الخبراء:

  • أسامة حسين، خبير الآثار في بيت السحيمي، يحدثنا عن تاريخ البيت وتطوره المعماري عبر العصور.

  • الدكتورة هبة محروس علي، أستاذ العمارة وتكنولوجيا البناء في الأكاديمية الحديثة، تشرح أسرار التصميم المناخي للبيت، وتقول:

    «الأسقف من العناصر المعمارية التي تحقق اكتسابًا حراريًا كبيرًا، ولأن المناخ حار في مصر، تم الاعتماد على القباب في بيت السحيمي. القباب المنحنية تزيد من معدل الظل وتقلل امتصاص الحرارة، كما أن القباب الصغيرة ذات الفتحات تسمح بالتهوية وتوزيع الإضاءة الطبيعية بشكل فني ومدروس.»

  • الدكتورة صفاء مختار، رئيسة المجلس العربي للثقافة والتراث، تضيف:

    «بيت السحيمي أصبح متحفًا مفتوحًا يعرض تفاصيل الحياة في القاهرة القديمة، ويُعد اليوم من أهم المعالم السياحية والثقافية في القاهرة التاريخية.»

قصة مكان | بيت السحيمي… حين تحدثت القباب عن عبقرية العمارة المصرية