إعداد وتقديم: عبد المومن محو

تحكي الحلقة قصة الوردة الدمشقية في واحات مدينة قلعة مكونة في الجنوب الشرقي للمغرب، حيث انتقلت من حدائق دمشق الغناء ووصلت واستقرت بهذه المنطقة شبه الصحراوية، وكيف أصبحت جزءا من هوية وثقافة الساكنة المحلية التي تعتمد عليها مصدرا اقتصاديا وتنمويا وسياحيا، ويقام لها مهرجانا سنويا في هذا الشهر ويتم فيه اختيار ملكة جمال الورد.

تقول وردية أوتركى، الباحثة في تثمين التراث والفاعلة في مجال الورد العطري: في هذا الوقت من كل سنة تبدأ الساكنة في واحات قلعة مكونة بالاستعداد النفسي والاجتماعي ليصبح الورد محور الحديث في المنطقة.
وكان السكان يحتفلون بقدوم موسم قطف الورود في مضى بالاجتماع على أطباق كسكس في العشاء، ثم بعد ذلك تم إحداث مهرجان الورود عام 1962، والوردة الدمشقية أصبحت محركا اقتصاديا ورافعة للتنمية في المنطقة.

إعداد وتقديم: عبد المومن محو

تحكي الحلقة قصة الوردة الدمشقية في واحات مدينة قلعة مكونة في الجنوب الشرقي للمغرب، حيث انتقلت من حدائق دمشق الغناء ووصلت واستقرت بهذه المنطقة شبه الصحراوية، وكيف أصبحت جزءا من هوية وثقافة الساكنة المحلية التي تعتمد عليها مصدرا اقتصاديا وتنمويا وسياحيا، ويقام لها مهرجانا سنويا في هذا الشهر ويتم فيه اختيار ملكة جمال الورد.

تقول وردية أوتركى، الباحثة في تثمين التراث والفاعلة في مجال الورد العطري: في هذا الوقت من كل سنة تبدأ الساكنة في واحات قلعة مكونة بالاستعداد النفسي والاجتماعي ليصبح الورد محور الحديث في المنطقة.
وكان السكان يحتفلون بقدوم موسم قطف الورود في مضى بالاجتماع على أطباق كسكس في العشاء، ثم بعد ذلك تم إحداث مهرجان الورود عام 1962، والوردة الدمشقية أصبحت محركا اقتصاديا ورافعة للتنمية في المنطقة.

‏ قلعة مكونة.. الوردة الدمشقية تتفتج في المغرب