راديو أوريان

في أعالي بلوزداد، تختبئ مغارةٌ صغيرة بحجمها، كبيرةٌ بما حملته من تحوّل تاريخي وأدبي. هنا، في هذا المكان الصامت، عاش الكاتب الإسباني ميغيل دي سيرفانتس فترة من أسره في الجزائر، لتتحوّل التجربة لاحقًا إلى أحد المنعطفات الحاسمة في مسيرته الإبداعية.

في هذه الحلقة من برنامج قِصَّةُ مَكان، تعود جازية سليمان إلى مغارة سيرفانتس، لا بوصفها معلمًا تاريخيًا فحسب، بل كمكان شكّل وعي كاتب سيصبح لاحقًا أحد أعمدة الأدب العالمي. من القيد تولّد السؤال، ومن العزلة وُلد الخيال، لتغدو المعاناة مادةً للكتابة والاحتجاج الإنساني.

للحديث عن دلالات هذا المكان وأثره في تشكيل فكر وأدب سيرفانتس، تستضيف جازية سليمان الباحث الفلسفي والأدبي عبد الباقي هزرشي، أستاذ الفلسفة في جامعة الجزائر، قراءة تضيء العلاقة بين المكان والوعي، وتكشف كيف انعكست تجربة الأسر في الجزائر على الأعمال المسرحية والروائية اللاحقة لسيرفانتس.

 

راديو أوريان

في أعالي بلوزداد، تختبئ مغارةٌ صغيرة بحجمها، كبيرةٌ بما حملته من تحوّل تاريخي وأدبي. هنا، في هذا المكان الصامت، عاش الكاتب الإسباني ميغيل دي سيرفانتس فترة من أسره في الجزائر، لتتحوّل التجربة لاحقًا إلى أحد المنعطفات الحاسمة في مسيرته الإبداعية.

في هذه الحلقة من برنامج قِصَّةُ مَكان، تعود جازية سليمان إلى مغارة سيرفانتس، لا بوصفها معلمًا تاريخيًا فحسب، بل كمكان شكّل وعي كاتب سيصبح لاحقًا أحد أعمدة الأدب العالمي. من القيد تولّد السؤال، ومن العزلة وُلد الخيال، لتغدو المعاناة مادةً للكتابة والاحتجاج الإنساني.

للحديث عن دلالات هذا المكان وأثره في تشكيل فكر وأدب سيرفانتس، تستضيف جازية سليمان الباحث الفلسفي والأدبي عبد الباقي هزرشي، أستاذ الفلسفة في جامعة الجزائر، قراءة تضيء العلاقة بين المكان والوعي، وتكشف كيف انعكست تجربة الأسر في الجزائر على الأعمال المسرحية والروائية اللاحقة لسيرفانتس.

 

قِصَّةُ مَكانٍ: من أسرِ الجزائر إلى أدبِ العالم… حكايةُ مغارةِ سيرفانتس