راديو أوريان
في فقرة اللقاء الادبي تستضيف الزميلة ألفة بن سحبون الشاعر والباحث التونسي محمد النجار، حيث تحدث عن تجربته الشعرية ورؤيته للكلمة بوصفها مساحة حرة للتعبير والابداع.
حدثنا النجار عن مصادر الهامه وعلاقته بالقصيدة وكيف يرى مكانة الشعر اليوم في المشهد الثقافي التونسي والعربي. وقدم بعضا من نصوصه التي عكست حساسيته الفنية وعمق تجربته. في لقاء جمع بين جمال اللغة وصدق الشعور واتاح لنا الاقتراب اكثر من عالمه الشعري.
محمد النجار شاعر وباحث تونسي من مواليد 1973، ينتمي إلى جيل التسعينيات الشعري، ويستمد جذوره من القيروان فيما يقيم منذ سنوات في باريس. أصدر عدداً من الدواوين البارزة مثل “ليليّات”، “فواكه”، “قصيدة الماء أو الأوديسة”، و”شرفة لتأويل المكان”، وتميّز بمزج الحسّ الموسيقي بالمخيال الأسطوري والمكاني. إلى جانب الشعر، انفتح على البحث التاريخي عبر كتابه “مقالات نقدية في السيرة النبوية”، مثيراً نقاشاً حول قراءاته النقدية للمرويات. وتمنحه ازدواجيته بين العربية والفرنسية حضوراً متفرّداً يجمع التجربة الشعرية والهجرة الثقافية.
راديو أوريان
في فقرة اللقاء الادبي تستضيف الزميلة ألفة بن سحبون الشاعر والباحث التونسي محمد النجار، حيث تحدث عن تجربته الشعرية ورؤيته للكلمة بوصفها مساحة حرة للتعبير والابداع.
حدثنا النجار عن مصادر الهامه وعلاقته بالقصيدة وكيف يرى مكانة الشعر اليوم في المشهد الثقافي التونسي والعربي. وقدم بعضا من نصوصه التي عكست حساسيته الفنية وعمق تجربته. في لقاء جمع بين جمال اللغة وصدق الشعور واتاح لنا الاقتراب اكثر من عالمه الشعري.
محمد النجار شاعر وباحث تونسي من مواليد 1973، ينتمي إلى جيل التسعينيات الشعري، ويستمد جذوره من القيروان فيما يقيم منذ سنوات في باريس. أصدر عدداً من الدواوين البارزة مثل “ليليّات”، “فواكه”، “قصيدة الماء أو الأوديسة”، و”شرفة لتأويل المكان”، وتميّز بمزج الحسّ الموسيقي بالمخيال الأسطوري والمكاني. إلى جانب الشعر، انفتح على البحث التاريخي عبر كتابه “مقالات نقدية في السيرة النبوية”، مثيراً نقاشاً حول قراءاته النقدية للمرويات. وتمنحه ازدواجيته بين العربية والفرنسية حضوراً متفرّداً يجمع التجربة الشعرية والهجرة الثقافية.



